قبل الندوة.. إيمان شوقي تكشف كيف يبني الإعلام الشخصية المصرية|خاص
يعقد الحزب العربي الديمقراطي الناصري، ندوة بـعنوان "الإعلام وبناء الإنسان"، وذلك في تمام السادسة من مساء الإثنين الموافق 2 نوفمبر 2026.
يشارك في النقاش الدكتور محمد أبو العلا، رئيس الحزب وعضو مجلس الشيوخ، واللواء أركان حرب طارق المهدي، وزير الإعلام الأسبق، والكاتبة والإعلامية الدكتورة إيمان شوقي، أمينة التثقيف بأمانة محافظة القاهرة، فضلًا عن حضور عدد من كبار الفنانين والإعلاميين والصحفيين والشخصيات العامة كلٌ في تخصصه.
كتاب «المالتيميديا والشخصية المصرية»
وفي السياق، قالت الكاتبة السياسية الدكتورة إيمان شوقي، إن كتابها الذي يحمل عنوان «المالتيميديا والشخصية المصرية»، والصادر عن هيئة الكتاب، يتناول تأثير الوسائط الإعلامية المختلفة في بناء الإنسان والشخصية المصرية، موضحة أن المالتيميديا لا تقتصر على الإعلام فقط، وإنما تشمل الوسائط الإعلامية كافة، من التليفزيون والراديو والصحافة والدراما إلى مواقع التواصل الاجتماعي.
وأضافت شوقي، في تصريح خاص لـ"إيجبتك"، أن الكتاب يتناول العلاقة بين المالتيميديا وبناء الإنسان، وتناقش الندوة الاختلاف بين الدراما والإعلام والصحافة في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والوقت الحاضر، وكيفية النهوض وكيفية بالإعلام، مؤكدة أن وسائل الإعلام تسهم في تربية الأجيال على الفضيلة، أو قد تؤدي إلى نتائج عكسية، مشيرة إلى بعض التغيرات في الشخصية المصرية، وما وصفته بتجريف الشخصية المصرية نتيجة تأثير الإعلام بمختلف أشكاله، فضلًا عن حروب الجيل الرابع التي تستهدفنا من خلال الإعلام، وهو ما يستلزم وجود إعلام قوي وليس ضعيفًا.
أسباب تدهور الإعلام
وعن أسباب تدهور الإعلام إلى هذا الحد، أوضحت أن الفنان أحمد ماهر سيتناول خلال الندوة تدهور الدراما، فيما ستناقش الندوة سبل إعادة الإعلام إلى سابق عهده.
إعلام عبدالناصر
وحول انعقاد الندوة في الحزب الناصري، قالت إن ذلك يرجع إلى تكرار حديث الرئيس عبدالفتاح السيسي، عن الإعلام في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وترديده عبارة «يا بخت إعلام عبد الناصر»، باعتبار أن الإعلام في تلك الفترة كان أفضل من الوقت الحالي.
كيفية النهوض بالإعلام
وأضافت أن الحل يتمثل في مناشدة الرئيس اختيار الكفاءات وتعيين إدارات رشيدة تستطيع إدارة المنظومة الإعلامية والنهوض بها، منتقدة كثرة القنوات الفضائية، موضحة أنه في الماضي كانت هناك قناتان فقط، وكانت البرامج هادفة، مثل برامج سهير شلبي ومصطفى محمود، مؤكدةً على أن كثرة القنوات الفضائية في الوقت الحالي تمثل إهدارًا للمال العام، في ظل وجود قنوات وبرامج غير هادفة، مشيرة إلى أن غياب الإدارة أدى إلى تراجع المشاهدة، قائلة إن أحدًا لم يعد يشاهد المحتوى الإعلامي في ظل غياب الإدارة، مستنكرةً اضطهاد البعض للكفاءات الموجودة في كل قطاعات الإعلام، مشددة على ضرورة وضع حد لهذا الأمر.
وشددت على ضرورة دمج القنوات التي لا جدوى من استمرارها، متسائلة عن جدوى هذا التعدد في ظل تفوق مواقع التواصل الاجتماعي على التليفزيون والصحافة، نتيجة تراجع أدائهما، موضحةً أن هذه القضايا تمثل منطلق فكرة الندوة، التي تستهدف مواجهة الإعلام المعادي، مؤكدة ضرورة أن يساند الإعلام الجيش والدولة والشرطة والقيادات السياسية.
واختتمت شوقي مؤكدةً على أن الندوة تأتي في إطار محاولة للإصلاح والتوعية، وهو ما يمثل جوهر الفكرة التي تسعى إلى تحقيقها، لافتةً إلى أن الندوة ستقف عند أسباب تدهور الإعلام ووضع مقترحات للنهوض بالإعلام وجميع أنواع الوسائط المتعددة من صحافة وتليفزيون ودراما وسوشيال ميديا فضلًا عن الأغنية.









