رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أسامة الأزهري: تدريب الأئمة بالأكاديمية العسكرية لا يعني عسكرة وزارة الأوقاف

وزير الأوقاف
وزير الأوقاف

أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن تطوير العنصر البشري داخل الوزارة يمثل ركيزة أساسية لتحديث الخطاب الديني والارتقاء بأداء الأئمة والدعاة، مشددًا على أهمية إعداد كوادر تمتلك الكفاءة العلمية والمهنية، وتستطيع التعامل مع قضايا المجتمع وتحديات الخطاب الديني المعاصر.

جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة «الخطاب الديني وتأثيره على قيم المجتمع»، ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، حيث استعرض جهود الوزارة في تأهيل الأئمة وتطوير قدراتهم العلمية والمهنية، بما يعزز دورهم في بناء الوعي وترسيخ القيم الأخلاقية.

برامج تدريبية متقدمة لإعداد الأئمة وفق معايير الكفاءة والجدارة

وأوضح وزير الأوقاف أن الوزارة نفذت برامج تدريبية للأئمة بالأكاديمية العسكرية، شهدت تخريج دفعات بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى جانب إطلاق برنامج متقدم لما بعد الدكتوراه يمتد لعامين، ويستهدف الارتقاء بمستوى التأهيل العلمي والمهني للأئمة، وفق معايير الكفاءة والجدارة.

وأشار إلى أن هذه البرامج تأتي في إطار رؤية متكاملة لتطوير أداء الأئمة، وتعزيز قدراتهم على التعامل مع القضايا المجتمعية والفكرية، بما يسهم في تقديم خطاب ديني واعٍ ومسؤول يواكب متغيرات العصر.

الأوقاف تضع المناهج الدينية والأكاديمية العسكرية توفر منظومة التدريب

وشدد الأزهري على أن تدريب الأئمة بالأكاديمية العسكرية لا يعني نقل الاختصاص الديني إليها أو عسكرة وزارة الأوقاف، موضحًا أن الوزارة تظل الجهة المسؤولة عن إعداد المحتوى العلمي والديني ووضع المناهج التخصصية التي يتلقاها الأئمة.

وأضاف أن دور الأكاديمية العسكرية يتمثل في توفير منظومة متطورة للتدريب والاختبارات والانضباط وبناء الشخصية، والاستفادة من خبراتها في تقييم المتدربين واكتشاف المواهب وتنمية القدرات، مع احتفاظ كل وزارة بمسؤوليتها الكاملة عن المحتوى الفني والتخصصي لبرامجها.

بناء شخصية الإمام وتطوير مهاراته لمواجهة تحديات المجتمع

وأكد وزير الأوقاف أن تطوير الأئمة لا يقتصر على الجوانب العلمية والمعرفية، بل يمتد إلى بناء الشخصية وتعزيز مهارات التواصل والانضباط والقدرة على التعامل مع المتغيرات المجتمعية، بما يساعد على أداء رسالتهم بكفاءة ومسؤولية.

ولفت إلى أن التعاون بين مؤسسات الدولة في مجال التدريب يتيح الاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة، ويسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على تحمل المسؤولية والقيام بمهامها وفق أعلى معايير الأداء المؤسسي.

تجديد الخطاب الديني وترسيخ قيم الاعتدال والوسطية

واختتم وزير الأوقاف بالتأكيد على أن الاستثمار في تدريب الأئمة وتأهيلهم يمثل أحد محاور جهود الوزارة لتجديد الخطاب الديني وترسيخ قيم الاعتدال والوسطية، وتعزيز دور المؤسسات الدينية في خدمة المجتمع وبناء الوعي ومواجهة الأفكار المتطرفة، بما يدعم استقرار المجتمع ويحافظ على منظومة القيم الأخلاقية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء