مفتي الجمهورية يهنئ أيمن عبد الغني بتجديد تكليفه بوكالة الأزهر
تقدَّم فضيلة الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بخالص التهنئة إلى الشيخ أيمن عبد الغني؛ بمناسبة تجديد تكليفه للقيام بأعمال وكيل الأزهر الشريف، في خطوة تعكس الثقة في قدرته على مواصلة أداء مسئولياته، والإسهام في دعم العمل المؤسسي بهذه المؤسسة العريقة.
ويعرب فضيلة مفتي الجمهورية عن تمنياته لفضيلة الشيخ أيمن عبد الغني بالتوفيق والسداد في مهامه، ومواصلة العمل على دعم رسالة الأزهر الشريف في نشر الفكر الوسطي المستنير، داعيًا الله تعالى أن يحفظ الأزهر الشريف، وأن يوفق قياداته وعلماءه إلى مواصلة رسالته في خدمة الإسلام والمسلمين.
تصحيح المفاهيم المنحرفة من أهم مسارات التعاون لخدمة الدين والمجتمع
وفي سياق أخر، أكد فضيلة الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن التكامل بين دار الإفتاء المصرية والجامعة المصرية للثقافة الإسلامية «نور مبارك» بجمهورية كازاخستان يفتح آفاقًا لتعزيز التعاون العلمي والتدريبي وتبادل الخبرات في المجالات الدينية والإفتائية، وإعداد علماء ودعاة يجمعون بين رسوخ العلم وسلامة المنهج والقدرة على فهم الواقع.
وشدد على أن مواجهة التطرف تبدأ بالفهم الصحيح للدين والتمييز بين ثوابته الراسخة والتأويلات المنحرفة لنصوصه، وأن ترسيخ الوسطية والتسامح والتعايش مسؤولية مشتركة للمؤسسات الدينية والعلمية.
وأعرب عن اعتزازه بالعلاقات التاريخية والروحية بين الشعبين المصري والكازاخي، مثمنًا رعاية فخامة الرئيس قاسم جومارت توكاييف، رئيس جمهورية كازاخستان، للجامعة، ومشيدًا باهتمام فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، بدعم المؤسسات الدينية والعلمية وتمكينها من نشر قيم الوسطية والتسامح ومواجهة الفكر المتطرف، بما يعزز دور العلم في بناء الإنسان والتفاهم بين الشعوب.
وأوضح أن جامعة «نور مبارك» تجسِّد عمق الصلة بين مصر وكازاخستان والإرادة المشتركة لبناء الإنسان وجعل العلم في صدارة الأولويات، كما تمثل امتدادًا للثقافة المصرية والأزهرية وجسرًا لتعزيز التفاهم بين الشعبين.
وأشار إلى أن الموقع الجغرافي لكازاخستان جعلها ملتقى للحضارات والثقافات والمعارف، وأسهم في ارتباطها بالحضارة الإسلامية وإثراء تراثها العلمي والفكري، مؤكدًا مسؤولية المؤسسات التعليمية والدينية عن إعداد أجيال تجمع بين رسوخ المعرفة والوعي بقضايا العصر والقدرة على خدمة أوطانها والإنسانية، جاء ذلك خلال كلمةٍ مسجَّلة لفضيلته بمناسبة الذكرى الـ25 لتأسيس الجامعة المصرية للثقافة الإسلامية «نور مبارك» بكازاخستان




