حسن علام في منتدى مصر 2026: «اللي بيشتكي كتير بيبقى بيداري على خيبته»
أكد رجل الأعمال حسن علام، خلال جلسة التنمية العمرانية بمنتدى مصر 2026، أن المشروعات القومية التي نفذتها الدولة خلال السنوات الماضية أتاحت فرصا كبيرة أمام شركات القطاع الخاص المصرية للنمو والتوسع، مشيرًا إلى أن حجم العديد من الشركات تضاعف بصورة كبيرة مقارنة بما كانت عليه قبل نحو 11 عاما.
وأوضح علام، خلال كلمته في منتدى مصر 2026، أن شركات التشييد والبناء استفادت من الفرص المتاحة لتنفيذ المشروعات القومية، بما ساهم في زيادة حجم أعمالها وتوسيع قاعدة العاملين بها، إلى جانب تعزيز قدراتها على المنافسة في الأسواق الخارجية.
حسن علام: عدد العاملين بالشركة ارتفع من 3 آلاف إلى نحو 50 ألف مصري
واستعرض علام تجربة شركة حسن علام، موضحًا أن عدد العاملين بها ارتفع من نحو 3 آلاف موظف قبل عشر سنوات إلى ما يقرب من 50 ألف مصري حاليا، فضلًا عن توفير نحو 100 ألف فرصة عمل بصورة غير مباشرة.
وأضاف أن الشركة تتعامل مع نحو 10 آلاف مصنع ومورد ومقاول من الباطن في مشروعاتها داخل مصر وخارجها، بما يعكس حجم الأثر الاقتصادي الذي يمتد من شركات المقاولات الكبرى إلى سلاسل التوريد والصناعات المرتبطة بقطاع التشييد والبناء.
«اللي بيشتكي كتير بيبقى بيداري على خيبته»
وفي تعليقه على ما يتردد بشأن عدم حصول القطاع الخاص على فرصته الكاملة، قال حسن علام: «أنا عادة بدعي إن اللي بيشتكي كتير بيبقى بيداري على خيبته»، مؤكدًا أن هذا رأيه الشخصي.
وأشار إلى أن تقييم أداء القطاع الخاص يجب أن يستند إلى الأرقام والنتائج الفعلية، لافتا إلى أن تجارب عدد من الشركات المصرية تُظهر أن المشروعات القومية أتاحت لها فرصا للتوسع وزيادة العمالة واكتساب خبرات جديدة.
قطاع التشييد والبناء يدعم ملايين المصريين
وأوضح علام أن قطاع التشييد والبناء يعمل به نحو 6 ملايين مصري، مشيرًا إلى أن تأثيره الاقتصادي يمتد إلى ملايين الأسر، فضلا عن ارتباطه بقطاعات صناعية وإنتاجية وخدمية متعددة.
وأضاف أن النظر إلى شركات القطاع الخاص باعتبارها مجرد جهات مستفيدة من مشروعات الدولة لا يعكس، من وجهة نظره، الدور الاقتصادي والتنموي الذي يؤديه القطاع، سواء من خلال توفير فرص العمل أو دعم المصانع والموردين والمقاولين.
الخبرات المكتسبة في مصر تفتح أسواقا جديدة أمام الشركات المصرية
وأشار علام إلى أن الخبرات التي اكتسبتها الشركات المصرية من تنفيذ المشروعات داخل مصر ساعدتها على التوسع في الأسواق الخارجية، موضحا أن العمل خارج البلاد يتيح فرصًا لتحقيق عوائد أكبر والاستفادة من الكفاءات المصرية.
وضرب مثالًا بمتوسط دخل العامل أو الموظف في شركة حسن علام، الذي ذكر أنه يبلغ نحو 50 ألف جنيه شهريا، مقابل ما يعادل أكثر من 200 ألف جنيه شهريا لبعض العاملين عند احتساب دخلهم في الأسواق الخارجية وفقا للمثال الذي طرحه.
وأكد أن تمكين الشركات المصرية من اكتساب الخبرات وتنمية قدراتها من خلال المشروعات المحلية يساهم في تعزيز قدرتها على المنافسة دوليا، وتوفير فرص عمل ذات قيمة اقتصادية أعلى.
حسن علام: دور الدولة في إدارة المشروعات لا يعني مزاحمة القطاع الخاص
وفي ختام حديثه، أكد علام أن دور الدولة في الإشراف على المشروعات وإدارتها والرقابة عليها أمر طبيعي، مشددًا على أن الشركات الخاصة حصلت على فرص للنمو والتوسع، وإن لم تتمكن جميع الشركات من تحقيق المستوى نفسه من النجاح.
وأضاف أن اختلاف النتائج بين الشركات أمر طبيعي في ظل تفاوت القدرات والخبرات، مشيرًا إلى أن التجربة العملية لشركته، وما حققته من نمو في أعداد العاملين وحجم الأعمال، تمثل دليلا على الفرص التي أتاحتها المشروعات القومية للقطاع الخاص المصري.

