يوسف القعيد: اتفاقية الجلاء عمل وطني عظيم وعبد الناصر لعب دورًا جوهريًا في تحقيقها|خاص
أكد الكاتب والأديب الكبير يوسف القعيد، في حديثه بمناسبة الذكرى الـ72 لتوقيع اتفاقية الجلاء في 19 أكتوبر 1954، الأهمية التاريخية والوطنية للاتفاقية التي مهدت لإنهاء الوجود العسكري البريطاني في مصر، مشيرًا إلى الدور الجوهري الذي لعبه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في تحقيقها.
دور جمال عبدالناصر
وأوضح القعيد في تصريحات لـ "إيجبتك": أن الاتفاقية تمثل حدثًا بالغ الأهمية في تاريخ مصر، مشيرا إلى أن قراءة تجربة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في كتابة مع هيكل، تكشف مدى اهتمامه بهذا الملف، كما شدد على دور المثقفين والأدب في توثيق الأحداث الوطنية والحفاظ على الذاكرة التاريخية.
وفي وقت سابق؛ أكد الروائي والكاتب الكبير يوسف القعيد أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل أهمية كبيرة للأجيال الجديدة والقادمة، معتبرًا أنها تحمل رسائل تتجاوز الحاضر إلى المستقبل، وتمتد دلالاتها إلى مصر والوطن العربي والعالم الإسلامي والدول النامية.
وقال القعيد، في تصريحات خاصة لـ«إيجيبتك»، إن كلمة الرئيس «مهمة للأجيال الجديدة والآتية وأجيال الزمن القادم»، مضيفًا أنه استمع إليها أكثر من مرة نظرًا لأهميتها، التي وصفها بأنها توشك أن تجعل منها «دستور الأيام القادمة في تاريخ مصر والوطن العربي والعالم الثالث كله والعالم الإسلامي والدنيا كلها».
وأضاف أن الرئيس السيسي، كعادته، «يوجز ويفيد»، مؤكدًا أن الكلمة تحمل معاني يمكن أن تستفيد منها الأجيال المقبلة في حياتها ومستقبلها.
دور مصر القومي
وفيما يتعلق بموقف الرئيس السيسي من إمكانية تدخل مصر عسكريًا للدفاع عن المملكة العربية السعودية حال تعرضها لأي تهديد، قال يوسف القعيد إن هذا التوجه يعكس إدراكًا لدور مصر القومي المهم.
وأضاف: «مصر دولة دور ودولة قائدة ورائدة في المنطقة كلها»، موضحًا أن من الطبيعي أن تهتم مصر بما يتعرض له أشقاؤها في المنطقة، قائلًا: «طبيعي جدًا أن تقلق لما يقلق السودانيين أشقاؤنا في السودان، وتقلق لما يقلق الأشقاء في المملكة العربية السعودية».
وأكد القعيد أن هذا الدور يمثل جانبًا من الدور المصري الذي يحافظ عليه الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرًا إلى أن مصر اعتادت القيام بدورها القومي منذ ثورة يوليو عام 1952.





