رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

 بالأمس ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦ ، ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمة تاريخية، خلال حفل تخرج دفعات جديدة من الأكاديمية والكليات العسكرية، في سياق إقليمي ومحلي بالغ الدقة، حيث جاءت الكلمة برسائل ودلالات متعددة يمكن تحليلها أبرزها إقليميًا كالتالي :-

- توجيه الشكر والتقدير لدول الخليج ممثلةً بشكل خاص في "المملكة العربية السعودية - والإمارات - والكويت" وذلك على دعمهم الدولة المصرية فى أزمات واجهتها منذ عام ٢٠١١، حيث جاء هذا الشكر مصحوبًا بتوضيح أن مصر على استعداد كامل لتنفيذ أي إجراء تطلبه المملكة العربية السعودية، للدفاع عن أمنها وسيادتها، ليؤكد الرئيس السيسي ثوابت السياسة المصرية في حماية والحفاظ على الأمن القومي العربي والخليجي المشترك، الذي لطالما أكد عليه٠
- ⁠حملت كلمة الرئيس إرسال إشارات واضحة، بالتضامن المصري الاستراتيجي مع الدول العربية الكبرى، خاصة (المملكة العربية السعودية) في ظل توترات المنطقة، مما يعزز دور مصر المحوري، كركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي بالمنطقة وضمان لأمنها•

- أكدت كلمة الرئيس السيسي على البعد الإقليمي، والمصير المشترك، وأن أمن دول الخليج؛ جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مؤكداً أن مصر تقف بقوة لحماية أرض السعودية، والدفاع عنها، كجزء من أمنها القومي، وأن مصر ستتخذ كل ما يلزم لحماية الأشقاء في الخليج٠

- بجانب أن هذا الخطاب من الرئيس يهدف إلى ترسيخ "ذاكرة سياسية"، وإيجابية، تجاه الحلفاء الخليجيين، قاطعًا الطريق على أي محاولات للوقيعة، أو لتشويه العلاقات الاستراتيجية المصرية السعودية الخليجية، فضلاً عن تعزيز التضامن العربي في مواجهة التحديات الإقليمية الراهنة، والتي جعلت الإقليم يمر بظروف تاريخية دقيقة، تستدعي التكاتف والانتباه٠
-

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء