رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رواية عن اختفاء مقبرة مي زيادة.. وجدل حول مصير مدفنها

الأديبة مي زيادة
الأديبة مي زيادة

أثار الباحث المصري إبراهيم طايع، جدلًا كبيرًا على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، بعدما كتب منشورًا على صفحته، عن اختفاء مقبرة مي زيادة، موضحًا أنه اعتاد زيارة المقبرة التي كانت تضم مدفنًا بسيطًا يرتفع قليلًا عن الأرض ويحمل شاهدًا كتب عليه “الأديبة مي زيادة.. نابغة الشرق”، إلى جانب سنة وفاتها.

ولفت الباحث إلى أنه تواصل مع مسؤولين عن مقابر الجاليات الأجنبية للاستفسار عن مصير المدفن، موضحًا أنهم كانوا قد أخبروه بأن المقابر القديمة التي تُترك دون رعاية قد تُزال شواهدها بعد مرور سنوات طويلة، تمهيدًا لاستخدام المكان لدفن أشخاص آخرين، مما أثار قلقه مستشهدًا في ذلك بمكانتها لدى كبار الأدباء والشعراء العرب.

رواية عن اختفاء مقبرة مي زيادة.. وجدل حول مصير مدفنها
رواية عن اختفاء مقبرة مي زيادة.. وجدل حول مصير مدفنها

من هي مي زيادة؟

وُلدت مي زيادة، في مدينة الناصرة بفلسطين يوم 11 فبراير 1886، لأب لبناني وأم فلسطينية، واسمها الأصلي ماري إلياس زيادة، وعملت في الشعر والنقد والترجمة والصحافة، واهتمت بقضايا المرأة والحرية والتقدم العلمي، كما أتقنت عدة لغات.

وأقامت مي في القاهرة سنوات طويلة، وأدارت صالونًا أدبيًا استقطب عددًا من أبرز المثقفين والأدباء، كما ارتبط اسمها بعلاقة أدبية وعاطفية مع الشاعر اللبناني جبران خليل جبران، تجلت في مراسلاتهما.

وتوفيت عام 1941، وشيعت جنازتها من مستشفى في حي المعادي يوم 17 أكتوبر، قبل دفنها في مقابر الطائفة المارونية بمنطقة مصر القديمة، بعد تأثرها بوفاة والدها عام 1929، ثم رحيل جبران عام 1931، وتدهورت حالتها الصحية والنفسية لاحقًا، فأقامت فترة في مصحة للأمراض النفسية بلبنان، قبل عودتها إلى القاهرة ووفاتها فيها عام 1941.

مصير مدفن مي زيادة

ويُذكر أن زيادة كان قد نسب إليها شهادات تعود إلى أمير الشعراء أحمد شوقي من إعجاب بها، إلى جانب رسائل من الأديب عباس محمود العقاد عبر فيها عن اهتمامه بها، ومن بينها قوله “أرجو أن يكون ذلك عن عمد، فالعقاب عندي أهون من الإهمال”، كما نقل عن الأديب أنطون الجميل قوله مخاطبًا مي “كل لقب ضئيل إذا ما قورن باسمك يا مي”.

ولا تزال المعلومات المتداولة بشأن اختفاء المقبرة مستندة إلى رواية الباحث، ولم يتضمن المنشور توثيقًا رسميًا يحسم مصير المدفن أو يحدد ما إذا كان قد أُزيل بالفعل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء