رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جلال السعيد: مشروعات النقل القومية تحتاج تمويلًا ضخمًا ووقتًا للتنفيذ

الدكتور جلال مصطفى
الدكتور جلال مصطفى السعيد

كشف الدكتور جلال مصطفى السعيد، وزير النقل ومحافظ القاهرة الأسبق، تفاصيل أبرز مشروعات النقل والطرق التي شهدتها مصر خلال فترة توليه وزارة النقل في عهد المهندس شريف إسماعيل، مشيرًا إلى أن تلك المرحلة شهدت تنفيذ مشروعات قومية ضخمة شملت تطوير السكك الحديدية والإشارات والموانئ، إلى جانب شبكة الطرق القومية ومشروعات النقل الجماعي.


جاء ذلك خلال لقائه ببرنامج «مواجهات»، الذي تقدمه الإعلامية معتزة مهابة عبر منصات «إيجبتك»، حيث استعرض السعيد طبيعة المشروعات التي جرى العمل عليها خلال تلك الفترة، موضحًا أن استقرار الأوضاع ساعد على مواصلة تنفيذ عدد كبير من المشروعات التي احتاجت إلى تمويل ضخم وفترات طويلة للتخطيط والتصميم والتنفيذ.


تطوير السكك الحديدية والموانئ ضمن مشروعات النقل


وأوضح جلال السعيد أن مشروعات تطوير قطاع النقل خلال تلك المرحلة شملت العمل على تطوير السكك الحديدية، وتحديث أنظمة الإشارات، إلى جانب تطوير موانئ الجمهورية، وفي مقدمتها موانئ الإسكندرية وشرق بورسعيد وغرب بورسعيد، بما يعزز كفاءة البنية التحتية للنقل ويدعم حركة التجارة والخدمات اللوجستية.


وأشار وزير النقل ومحافظ القاهرة الأسبق إلى أن هذه المشروعات جاءت ضمن خطة أوسع لتطوير منظومة النقل في مصر، والتي لم تقتصر على الطرق فقط، بل امتدت إلى الموانئ والسكك الحديدية ومشروعات النقل الجماعي، موضحًا أن تنفيذ هذه المشروعات يتطلب موارد مالية كبيرة وتنسيقًا مستمرًا بين مراحل العمل المختلفة.


تطورات شبكة الطرق القومية


وتطرق السعيد إلى مشروع الطرق القومية الذي بدأ العمل عليه عام 2014، موضحًا أن المشروع شهد تنفيذ عدد من الطرق والمحاور المهمة خلال فترة توليه الوزارة، من بينها طريق شبرا بنها، واستكمال المرحلة الأخيرة من الطريق الدائري الإقليمي حول القاهرة، إلى جانب تطوير طريق وادي النطرون – العلمين وطريق القاهرة – الإسكندرية.


وأضاف أن هذه الطرق مثلت جزءًا من المشروعات التي جرى العمل عليها خلال تلك الفترة، في إطار التوسع في شبكة الطرق القومية وتحسين الربط بين المحافظات والمناطق المختلفة، لافتًا إلى أن تنفيذ مشروعات البنية التحتية الكبيرة يتم على مراحل، وهو ما يجعل نتائجها تظهر تباعًا مع استمرار العمل واستكمال المراحل المتبقية.


مشروعات طرق جديدة تربط المحافظات والمناطق المختلفة


وأشار وزير النقل الأسبق إلى أن العمل خلال تلك المرحلة شمل أيضًا التعاقد على تنفيذ طريق المنصورة – دمياط، ضمن المشروعات التي تستهدف تطوير شبكة الطرق وتحسين حركة الانتقال بين المدن والمحافظات، مؤكدًا أن مشروعات الطرق تحتاج إلى فترات زمنية ممتدة حتى تكتمل مراحلها وتدخل الخدمة، وهذه المشروعات لا تُنفذ بصورة فورية، إذ تمر بمراحل متعددة تبدأ بتوفير التمويل اللازم، ثم التخطيط والتصميم، وصولًا إلى التنفيذ الفعلي، وهو ما يفسر استمرار بعض المشروعات لسنوات قبل اكتمالها وبدء تشغيلها.


ولفت جلال السعيد إلى أن الفترة التي تولى خلالها وزارة النقل شهدت كذلك العمل على مشروعات النقل الجماعي الحديثة، ومن بينها مشروعا المونوريل في شرق القاهرة وغربها، وهما من المشروعات التي استمر العمل عليها في مراحل لاحقة، كما أشار إلى مشروع القطار الكهربائي الذي يربط محطة عدلي منصور بالعاصمة الإدارية، موضحًا أن مشروعات النقل الكهربائي امتدت إلى مراحل وخطوط أخرى يجري تنفيذها، من بينها المسار الذي يربط الروبيكي بالعاشر من رمضان والعبور، وفقًا لما ذكره خلال اللقاء.


وأكد أن هذه المشروعات تأتي ضمن خطة تطوير منظومة النقل، بما يشمل وسائل النقل الجماعي الحديثة، إلى جانب الطرق والسكك الحديدية والموانئ، موضحًا أن المشروعات الكبرى تتطلب استثمارات ضخمة وفترات زمنية طويلة حتى تصل إلى مراحل التشغيل والاستفادة الكاملة منها.


مشروعات النقل تُستكمل عبر الحكومات المتعاقبة


وشدد السعيد على أن مشروعات النقل القومية لا ترتبط بفترة مسؤول واحد، وإنما تتواصل مراحل تنفيذها عبر الحكومات والوزراء المتعاقبين، موضحًا أنه خلال توليه الوزارة افتتح مشروعات سبق أن بدأ العمل فيها مسؤولون قبله، كما افتُتحت بعد ذلك مشروعات كان قد بدأ تنفيذها خلال فترة مسؤوليته.


وأضاف أن طبيعة مشروعات النقل والبنية التحتية تقوم على استكمال الجهود المتراكمة، إذ تبدأ بعض المشروعات في مرحلة، وتستمر أعمال التنفيذ خلال مراحل لاحقة، حتى تكتمل وتدخل الخدمة، وهو ما يجعل تطوير منظومة النقل عملية ممتدة تتطلب استمرار العمل والتنسيق بين الجهات المعنية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء