رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اللواء أسامة كبير: أبطال الاستطلاع عاشوا 5 أشهر ونصف خلف خطوط العدو

اللواء أركان حرب
اللواء أركان حرب أسامة كبير في ايجبتك

استضاف موقع «إيجبتك – Egypt KE»، في بث مباشر، اللواء أركان حرب أسامة كبير، الخبير الاستراتيجي ومستشار كلية القادة والأركان، في لقاء حاوره خلاله رئيس التحرير أحمد رفعت، وتناول طبيعة عمل سلاح الاستطلاع بالقوات المسلحة المصرية، والفرق بينه وبين قوات الصاعقة والمظلات، وشروط اختيار أفراده وتأهيلهم، والدور الذي أدته قوات الاستطلاع خلال حرب أكتوبر المجيدة، ولا سيما المجموعات التي عملت خلف خطوط العدو لفترات طويلة، وقدرتها على التكيف مع الظروف البيئية الصعبة، ومواصلة مراقبة تحركات القوات المعادية ونقل المعلومات اللازمة إلى القيادات العسكرية.

أحمد رفعت: اللواء أسامة كبير أحد شركاء صناعة الوعي في مصر وأبناء المؤسسة العسكرية

رحب الكاتب الصحفي أحمد رفعت، باللواء أركان حرب أسامة كبير، الخبير الاستراتيجي ومستشار كلية القادة والأركان، مؤكدًا اعتزازه باستضافة أحد أبناء المؤسسة العسكرية وأحد شركاء صناعة الوعي في مصر.

وأشاد رفعت بمكانة الجيش المصري لدى الشعب، معربا عن سعادته بحضور اللواء أسامة كبير إلى مقر «إيجبتك»، فيما أعرب الأخير عن شكره وتقديره للدعوة الكريمة.

ما الفرق بين سلاح الاستطلاع وقوات الصاعقة والمظلات؟

انتقل رفعت إلى الحديث عن سلاح الاستطلاع، موضحا أن كثيرًا من المصريين يخلطون بين قوات الاستطلاع وقوات الصاعقة والمظلات، بسبب ارتباط هذه التشكيلات في أذهانهم بفكرة البطولة والمهام العسكرية الخاصة.

وطلب من اللواء أسامة كبير توضيح طبيعة هذا السلاح وموقعه داخل القوات المسلحة، والاختلاف بينه وبين التشكيلات الأخرى.

وأوضح اللواء أسامة كبير أن سلاح الاستطلاع يتبع، من الناحية الوظيفية والتنظيمية، إدارة المخابرات الحربية، التي تُعرف حاليًا باسم هيئة الاستخبارات.

وأشار إلى أنه سلاح عسكري متخصص، يُعرف تحديدًا باسم قوات الاستطلاع، ويتكون من وحدات فرعية ووحدات فرعية صغرى منتشرة في مختلف تشكيلات القوات المسلحة، ضمن هيكلها الوظيفي.

وأكد أن الفكرة الأساسية التي ينبغي توضيحها هي أن سلاح الاستطلاع ليس هو نفسه سلاح الصاعقة أو قوات المظلات، رغم وجود أوجه تشابه في طبيعة بعض المهام التي تنفذها هذه التشكيلات.

فطبيعة عمل قوات الاستطلاع تحاكي، إلى حد ما، طبيعة أعمال القوات الخاصة، إذ يمكن أن تعمل خلف قوات العدو، كما تنفذ مهام ترتبط بالعمليات العسكرية والتكتيكات، وما دون المستوى التكتيكي، وهو ما يُعرف في هذا السياق بالعمليات الخاصة.

وأشار إلى أن هذا التشابه في طبيعة المهام ربما كان أحد أسباب اشتهار سلاح الاستطلاع بخصائص معينة تتعلق بأفراده وطريقة اختيارهم وتأهيلهم.

شروط خاصة لانتقاء أفراد سلاح الاستطلاع

أوضح اللواء أسامة كبير أن كلمة «الأفراد» في المصطلح العسكري لا تقتصر على الجنود وحدهم، بل تشمل الضباط وضباط الصف والجنود، وهي التسمية التي تُستخدم في القوات المسلحة للإشارة إلى هذه الفئات مجتمعة.

وأشار إلى أن العاملين في سلاح الاستطلاع يخضعون لعملية انتقاء خاصة، تشمل اختيار الأفراد وتوجيههم بما يتناسب مع طبيعة المهام الموكلة إليهم، قبل تعيينهم للعمل في هذا السلاح.

وأضاف أن سلاح الاستطلاع يتميز بخفة الحركة، وأن أسلحته متطورة للغاية، كما يتمتع أفراده بقدرات بدنية مرتفعة ولياقة بدنية عالية، فضلًا عن تميزهم في عدد من الجوانب التي تفرضها طبيعة عملهم.

وأوضح أن كثيرًا من أفراده يجيدون اللغات، وأن طبيعة مهامهم تستلزم التعامل المستمر مع المعلومات، سواء من حيث جمعها أو تحليلها أو الاستفادة منها.

وتشمل هذه المعلومات بيانات عسكرية وميدانية يتم الحصول عليها من أرض الواقع، ثم توظيفها، من خلال الهيكل الوظيفي والتنظيمي، لصالح المخابرات العسكرية.

وبذلك، لا يقتصر دور سلاح الاستطلاع على الحركة في الميدان، وإنما يمتد إلى توفير المعلومات العسكرية والميدانية وتحليلها، بما يخدم متطلبات القيادة العسكرية ويساعدها على اتخاذ القرارات المناسبة.

دور سلاح الاستطلاع في حرب أكتوبر المجيدة

سأل أحمد رفعت ضيفه عن الدور الذي أداه سلاح الاستطلاع خلال حرب أكتوبر، مشيرًا إلى أهمية الحديث عن هذا السلاح في ذكرى الحرب المجيدة.

وفي بداية إجابته، حرص اللواء أسامة كبير على توجيه التهنئة بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر، متمنيا لمصر الخير في كل عام، ومؤكدًا أن مصر وشعبها نسيج واحد.

وشدد على أن القوات المسلحة المصرية باسلة وقوية، وقادرة ومستعدة وجاهزة، وتتمتع بالاحترافية والتطور، مؤكدًا أن هذا الوصف ليس مبالغة أو مزايدة، ولا يرتبط بكونه أحد ضباط الجيش، وإنما يعبر، بحسب قوله، عن حقيقة قدرات الجيش المصري.

ووصف القوات المسلحة المصرية بأنها قوة ضاربة، تستخدم قدراتها باحترافية، وتضم مقاتلين وفرسانا أصحاب قضية عادلة.

وبالانتقال إلى دور سلاح الاستطلاع في حرب أكتوبر، أوضح أن القيادات العسكرية وصفت أفراده، تقديرًا للمهام البطولية التي نفذوها، بأنهم «الرادارات البشرية»، وذلك لما قاموا به من مراقبة تحركات العدو، ورصد تمركز قواته، ومتابعة طرق تحركه وأنشطته العسكرية على الأرض.

وأكد أن هذه المهام كانت ذات أهمية كبيرة في توفير المعلومات المتعلقة بمواقع القوات المعادية وتحركاتها، بما يساعد القيادات العسكرية على تكوين صورة واضحة عن الموقف الميداني.

مجموعات خلف خطوط العدو.. مهام بطولية في ظروف بالغة الصعوبة

تطرق اللواء أسامة كبير إلى المجموعات التي كانت تعمل في مسافات وأعماق بعيدة خلف خطوط العدو، موضحًا أن من بين مسميات هذه التشكيلات «مجموعات خلف الخطوط».

وأعرب عن تقديره للأبطال الذين نفذوا تلك المهام، داعيًا الله أن يمنح الموجودين منهم الصحة والبركة في العمر، وأن يرحم من رحلوا عن الدنيا.

وأشار إلى أن عددًا من هؤلاء الأبطال كانوا قادة للأجيال التالية من الضباط، ومن بينهم اللواء أركان حرب ناصر سالم، واللواء عادل العوفي، واللواء يحيى صادق، وغيرهم من القادة الذين تعلم منهم الضباط الأصغر سنًا خلال بداية خدمتهم العسكرية، وحتى وصولهم إلى الرتب المتوسطة.

وأكد أن هؤلاء القادة نفذوا أعمالًا بطولية يمكن أن تُكتب عنها القصص، نظرًا إلى ما تضمنته من تضحيات وطنية وفداء ومغامرة وجرأة واحترافية في التنفيذ، فضلًا عن القدرة على إنجاز المهام رغم خطورتها وصعوبة الأراضي التي جرت فيها، وحساسية الظروف المحيطة بها.

وأوضح أن مجموعات الاستطلاع العاملة خلف خطوط العدو كانت تنفذ مهامها في أماكن لا يتخيل العدو أن يصل إليها أحد، بل قد تكون أماكن يصعب حتى على بقية القوات المصرية تصور طبيعة العمل فيها.

ومع ذلك، كانت هذه المجموعات تتحرك وفق طبيعة مهام محددة، وتراقب تحركات العدو، وتجمع المعلومات المطلوبة، ثم تنقلها إلى القيادة العامة في التوقيتات المناسبة، بما يسمح باتخاذ الإجراءات اللازمة وتنفيذ المهام العسكرية بصورة إيجابية وفي الوقت الصحيح، دون تأخير.

وأضاف أن بعض هذه العناصر استمرت في العمل خلف خطوط العدو نحو خمسة أشهر ونصف الشهر تقريبا، حتى انتهاء الحرب والدخول في مرحلة التحرك نحو مفاوضات السلام والجلوس إلى طاولة المباحثات.

وشدد على أن استمرار هذه العناصر في أداء مهامها طوال تلك الفترة يعكس حجم القدرة على التحمل والانضباط والاحتراف، فضلا عن خطورة الظروف التي كانت تعمل في ظلها.

كيف أمكن لعناصر الاستطلاع البقاء خلف خطوط العدو لأشهر طويلة؟

طرح أحمد رفعت سؤالا يتعلق بأحد أكثر الجوانب إثارة للاهتمام في عمل مجموعات الاستطلاع، وهو كيفية تمكن هذه العناصر من البقاء خلف خطوط العدو لمدة تصل إلى خمسة أشهر ونصف الشهر، وما إذا كانت تحمل معها مخزونًا كافيًا من الأدوية والمستلزمات الضرورية، وكيف تتعامل مع احتياجاتها طوال فترة المهمة.

وأوضح رفعت، مستندًا إلى تجربته السابقة في القوات المسلحة، أنه أدى الخدمة الوطنية، وعمل في مجال مرتبط بالأسلحة والمهام العسكرية، وتعرض خلال خدمته للتعامل مع أسلحة خطيرة، كما كانت هناك احتياطات ومضادات مرتبطة بمخاطر الحرب الكيميائية، قبل انتقاله لاحقًا إلى أسلحة أخرى.

وتساءل عما إذا كانت عناصر الاستطلاع تتوافر لديها الاحتياجات الطبية والوقائية نفسها التي تضمن استمرارها في العمل خلال الفترات الطويلة، ولا سيما عندما تكون بعيدة عن خطوط القوات الصديقة.

وصف اللواء أسامة كبير السؤال بأنه ذكي وفي محله، موضحا أن شروط الانتقاء الخاصة التي يخضع لها أفراد الاستطلاع ترتبط بقدرتهم على تنفيذ مهام طويلة الأمد خلف خطوط العدو، وقد تصل مدة العمل في بعض الظروف إلى أكثر من سنة، وفقًا لطبيعة المهمة والظروف المحيطة بها.

وأشار إلى أن هذه العناصر تتدرب على التكيف مع البيئة المحيطة والتعايش معها، وهو ما يساعدها على الاستمرار في أداء المهام الموكلة إليها.

وأضاف أن مسألة الأدوية والعلاجات والمستلزمات الطبية مهمة، لكنها ليست العامل الوحيد الذي يضمن استمرار هذه المجموعات في عملها، إذ توجد في عالم الاستخبارات وسائل أخرى تتعلق بالإمداد والدعم، وقد تصل بعض الفرق أو العناصر لتقديم المساعدة اللازمة.

وأوضح أن عالم الاستخبارات عميق ومعقد للغاية، وأن هناك حلقات اتصال بين هذه العناصر وغيرها من المكونات التي تعمل ضمن المنظومة نفسها، وبالتالي فإنها ليست معزولة تمامًا أو منقطعة عن بقية المنظومة.

وأشار كذلك إلى أن أجهزة الاتصال تحتاج إلى اعتبارات فنية، مثل البطاريات وإعادة الشحن، وأن هذه الاحتياجات يمكن التعامل معها من خلال ترتيبات الإمداد والدعم التي توفرها عناصر وأجزاء أخرى ضمن عالم الاستخبارات.

التكيف مع البيئة والتمويه والاتصالات المؤمنة

أكد اللواء أسامة كبير أن المهمة الأساسية لهذه العناصر تتمثل في البقاء في المواقع المحددة، أو الانتقال من مكان إلى آخر، ومواصلة مراقبة أوضاع العدو، سواء في أوقات السلم أو في أوقات الحرب.

وأوضح أن الحديث في هذا اللقاء يركز على تجربته خلال فترة الحرب وما أعقبها، أما طبيعة العمل في أوقات السلم فلها تفاصيل أخرى.

وأضاف أن القدرة على التكيف مع البيئة المحيطة ليست مجرد ميزة إضافية، وإنما ضرورة تفرضها طبيعة العمل خلف خطوط العدو.

وأشار إلى أن هذه العناصر قد لا ترتدي الزي العسكري المعتاد، وأن مظهرها لا يكون بالضرورة كافيًا للتعرف على هويتها، إذ تعمل على مراقبة العدو وتتحرك في بيئات مختلفة، مستفيدة من قدراتها البدنية المرتفعة ومهارات التكيف والتعايش مع المكان الذي توجد فيه.

كما أوضح أن الأمر لا يتعلق بالاحتياطات الأمنية وحدها، وإنما يشمل أيضًا الاحتياطات الفنية والتقنية، ومن بينها تأمين وسائل الاتصال والرسائل المتبادلة.

وضرب مثالًا بتأمين الشفرات التي تُستخدم في إرسال المعلومات، مؤكدًا أن الاتصالات يجب أن تتم بطريقة تضمن الحفاظ على المعلومات وسلامة نقلها.

ومن هذا المنطلق، استشهد بتاريخ المخابرات المصرية، معتبرًا أنها مؤسسة عريقة وقوية ومتجذرة في هذا العالم الواسع والمعقد الذي لا يعرف أحد كل تفاصيله أو أعماقه.

«الرادارات البشرية».. العين التي رصدت تحركات العدو

عاد اللواء أسامة كبير إلى التأكيد على أن وصف عناصر الاستطلاع خلال حرب أكتوبر بـ«الرادارات البشرية» كان تعبيرًا عن طبيعة الدور الذي أدوه، موضحًا أن هذا الوصف يعكس قدرتهم على مراقبة تحركات العدو وجمع المعلومات في ظروف بالغة الصعوبة.

وأشار إلى أن هؤلاء المقاتلين امتلكوا القدرة على التكيف مع البيئة المحيطة والتعايش مع الأماكن التي تحركوا فيها، إلى جانب توافر وسائل اتصال وإمداد تساعدهم على مواصلة المهمة.

ووصفهم بأنهم العين الباصرة التي تراقب العدو وتوفر المعلومات اللازمة للقيادة، مؤكدًا أن هذا الوصف، في تقديره، أقل ما يمكن أن يقال عن حجم ما قدموه من جهود وتضحيات.

وأضاف أن العدو نفسه أقر، وفقا لما ذكره، بأهمية هذا الدور، وأن عناصر الاستطلاع كانت بالفعل بمثابة رادارات بشرية تكشف تحركاته وتساعد على متابعة أوضاعه.

ولفت إلى أن القوات المسلحة المصرية لا تزال تضم عناصر استطلاع متميزة، وأن هذه القدرات تطورت لتصبح أكثر تقدما ومواكبة لمتطلبات الحروب الحديثة بمختلف أنواعها.

وأوضح أن المعلومات التي كانت تجمعها مجموعات الاستطلاع خلال حرب أكتوبر كانت تصل إلى غرف القيادة التي يديرها اللواء فؤاد نصار، ثم تنتقل إلى قيادة الجيش، حيث تُبنى الخطط وتُدار العمليات على أساس المعلومات المتاحة.

وأكد أن هذه المعلومات أتاحت للقوات المصرية رؤية تحركات العدو ومواقعه بوضوح، وكأنها تراقبه بالعين المجردة، وهو ما أسهم في تكوين صورة دقيقة عن الموقف الميداني.

وأشار إلى أن دور الاستطلاع كان من العناصر التي أسهمت في دعم العمليات العسكرية، من خلال إمداد القيادات بالمعلومات التي تساعدها على التخطيط والتنفيذ في التوقيت المناسب.

اللواء أسامة كبير: خدمت في سلاح الاستطلاع أكثر من 35 عاما

في ختام اللقاء، أوضح أحمد رفعت أن الزيارة الكريمة لا يمكن أن تمر دون إتاحة الفرصة للواء أسامة كبير للظهور أمام محبيه وقرائه ومتابعيه في كل مكان.

وأعرب عن أمله في تكرار اللقاء، مشيرًا إلى أن هناك تفاصيل كثيرة لم يتسنَّ تناولها خلال الوقت المحدود للحوار، وأن الموضوعات المطروحة تستحق حلقات أخرى أكثر تفصيلا.

وأضاف أن ما قدمه الضيف في هذه الحلقة يمثل مجموعة من «الكبسولات» المعرفية الصغيرة والمشوقة، التي تتيح للجمهور التعرف إلى جانب مهم من جوانب العمل العسكري، معربًا عن أمله في أن تكون المادة المقدمة بسيطة ومفيدة في الوقت نفسه.

من جانبه، أكد اللواء أسامة كبير اعتزازه بسلاح الاستطلاع الذي تشرف بالعمل فيه لأكثر من 35 عاما، مشددًا على أنه سلاح رائع، وأنه لو عاد به الزمن لاختار العمل فيه مرة أخرى.

وعدد أبرز السمات التي تميز سلاح الاستطلاع، موضحا أنها تشمل القوة، وحسن الأداء، والجرأة، وروح المغامرة، والمهارة، والنباهة، وسرعة الحركة، والتنفيذ الإيجابي على الأرض، وتحقيق النجاح المستدام.

أحمد رفعت: إجابات دقيقة ومختصرة تكشف أهمية سلاح الاستطلاع

أشاد أحمد رفعت بإجابات اللواء أسامة كبير، مؤكدًا أن حديثه عكس خبرة واضحة بطبيعة سلاح الاستطلاع ومهامه، وأن الإجابات جاءت دقيقة وصحيحة ومختصرة، وقدمت للمشاهدين معلومات مهمة عن هذا السلاح ودوره.

وتبادل الطرفان الشكر في ختام اللقاء، حيث أعرب أحمد رفعت عن تقديره لتلبية الدعوة وتشريف الضيف للمؤسسة، فيما شكره اللواء أسامة كبير على الاستضافة.

وتمنى الطرفان الخير لمصر والتوفيق لها، وتطرقا إلى الأمل في الاحتفال بالذكرى المئوية مستقبلًا، مع الدعاء بأن يوفق الله مصر ويحفظها.

واختتم أحمد رفعت اللقاء بتوجيه الشكر إلى ضيفه على حضوره وكلماته الطيبة، مؤكدًا أن اللقاء سيتجدد معه في حلقة أخرى بإذن الله، قبل أن يودع اللواء أسامة كبير المشاهدين ويختتم البث المباشر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء