رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مجدي أبو عميرة: خطورة الفيلم القصير تكمن في ضرورة التركيز على المضمون|خاص

المخرج الكبير مجدي
المخرج الكبير مجدي أبو عميرة

قال المخرج الكبير مجدي أبو عميرة، إن لديه مسلسلًا جديدًا لا يزال قيد الكتابة، ويفضل عدم الكشف عن تفاصيله في الوقت الحالي، لحين الانتهاء من كتابة النص بشكل كامل، مشيرًا إلى أن العمل من المقرر أن يُعرض خلال شهر رمضان المقبل.

مهرجان بردية.. والأفلام القصيرة 

وأضاف أبو عميرة، في تصريح خاص لـ«إيجبتك»، أن الأفلام القصيرة لها جمهورها الخاص، مشيرًا إلى أن هذا النوع من الأفلام يتسم بالتركيز في تناول المضمون، نظرًا إلى أن صعوبة الفيلم القصير تكمن في قدرته على تقديم فكرته بصورة مكثفة ومؤثرة، نظرًا لقصره، على عكس الفيلم الطويل الذي يتيح مساحة أوسع لتناول الأحداث والتفاصيل.

وأوضح أن خطورة الفيلم القصير تكمن في ضرورة التركيز على المضمون وتقديم الفكرة بشكل واضح ومتكامل في وقت محدود، لافتًا إلى أنه شاهد مجموعة من الأفلام القصيرة الجيدة جدًا خلال مشاركته في مهرجان بردية، الذي شهد مشاركة 64 فيلمًا، تنوعت من حيث المدة والمضمون، من بينها أفلام تجاوزت خمس دقائق ووصل بعضها إلى 20 دقيقة، إلى جانب الأعمال التي استعانت بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

أفلام بـ"AI"

وتابع أبو عميرة، ردًا على سؤال بشأن إمكانية ظهور أفلام مكتوبة باستخدام الذكاء الاصطناعي، أن ذلك أمر وارد في ظل التطور المتسارع للتقنيات الحديثة، موضحًا أن الذكاء الاصطناعي «سلاح ذو حدين»، إذ يحمل العديد من الإيجابيات، في مقدمتها خفض تكاليف الإنتاج، والاستفادة من التقنيات الحديثة في تنفيذ الخدع السينمائية وأعمال الجرافيك، بما يتيح إمكانات جديدة لصناع الأفلام.

واختتم حديثه مؤكدًا على أن الذكاء الاصطناعي، رغم ما يقدمه من إمكانات تقنية وإنتاجية، لا يستطيع أن يحل محل الإحساس البشري الذي يمثل عنصرًا أساسيًا في الإبداع الفني والأداء التمثيلي، مشيرًا إلى أنه لن يكون بديلًا لفنان كبير بحجم يحيى الفخراني، لكنه في الوقت نفسه قد يؤدي إلى اختفاء العديد من المهن الأخرى أو التأثير في طبيعة العمل بها، وهو ما يفرض ضرورة التعامل مع هذه التقنيات بوعي، مع الاستفادة من مزاياها والانتباه إلى تداعياتها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء