مدرسة العاشر من رمضان ببورسعيد تنعى الطالب آدم الأحمدي بعد وفاته
نشرت مدرسة العاشر من رمضان الإعدادية بنين بمحافظة بورسعيد، نعيًا للطالب آدم الأحمدي، المقيد بالصف الثاني الإعدادي، أعربت خلاله عن بالغ الحزن والأسى لوفاته، مقدمة خالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرته وذويه، داعية الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
مدرسة العاشر من رمضان تنعى الطالب آدم الأحمدي
وأكدت أسرة المدرسة، في بيان النعي، أن رحيل الطالب ترك حزنًا عميقًا في نفوس المعلمين والطلاب، مشيرة إلى أن الفقيد كان معروفًا بحسن الخلق وطيب السيرة، وترك أثرًا طيبًا في نفوس زملائه وكل من عرفه.
وأوضحت المدرسة أن آدم الأحمدي كان من حفظة كتاب الله، داعية الله أن يجعل القرآن الكريم نورًا له وشفيعًا يوم القيامة، وأن يرزقه الرحمة والمغفرة ونعيم الجنة.
دعوات بالرحمة والمغفرة للطالب الراحل
وتضمن نعي المدرسة الدعاء للطالب الراحل بأن يتغمده الله برحمته الواسعة، ويسكنه الفردوس الأعلى، وأن يجعله في ضيافته ورعايته، وأن يجمعه بالصالحين في جنات النعيم.
كما دعت أسرة المدرسة الله أن يربط على قلوب أسرته وذويه، ويلهمهم الصبر والسلوان، وأن يمنحهم القوة لتجاوز هذا المصاب الأليم.
مدير المدرسة ووكيلها يقدمان العزاء لأسرة الفقيد
ووقع النعي كل من الأستاذ مسعد البصال، وكيل المدرسة، والأستاذ محمد مختار، مدير المدرسة، إلى جانب أسرة مدرسة العاشر من رمضان الإعدادية بنين، من معلمين وطلاب، الذين أعربوا عن خالص مواساتهم لأسرة الطالب.
واختتمت المدرسة نعيها بالدعاء للفقيد بالرحمة، وأن يكون حسن خلقه وطيب أثره شاهدين له، وأن يجعل الله مثواه الجنة، مرددة: «إنا لله وإنا إليه راجعون»







