رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد الكناني: معرض تراثنا يضم  أكثر من 1000 عارض و60% مشاركة نسائية| فيديو

معرض تراثنا للحرف
معرض تراثنا للحرف اليدوية

أكد أحمد الكناني، المسئول عن التجمعات الإنتاجية والحرفية بـ جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، أن معرض تراثنا يعد أحد أهم الفعاليات السنوية التي تحتفي بالفنانين والحرفيين المصريين، مشيرًا إلى أن الدورة السابعة من المعرض هذا العام تقام على مساحة ضخمة تقارب 10 آلاف متر مربع، وتشهد مشاركة غير مسبوقة من مختلف المحافظات.

معرض يجسد الهوية المصرية

وأوضح أحمد الكناني، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "صباح الخير يا مصر" المذاع على القناة الأولى، أن المعرض أصبح بمثابة علامة مميزة في دعم التراث المصري وإبراز الهوية الثقافية من خلال الحرف اليدوية التي تعكس أصالة المجتمع وتاريخه العريق، فضًلا عن أن الدولة من خلال جهاز تنمية المشروعات تسعى إلى تحويل الفنون التراثية إلى مصدر دخل مستدام، عبر توفير الدعم اللوجيستي والتسويقي لأصحاب الحرف، بما يعزز مكانتهم الاقتصادية والاجتماعية.

وأشار أحمد الكناني، إلى أن الدورة الحالية من معرض "تراثنا" تضم 1170 عارضًا من مختلف أنحاء الجمهورية، يمثلون شتى الحرف والصناعات التقليدية، من السجاد اليدوي إلى المشغولات الفضية والنحاسية والخزف والمنتجات البيئية، مؤكدًا أن حجم المشاركة هذا العام يعكس الثقة المتزايدة من الحرفيين في المعرض كمنصة للتسويق والترويج، لافتًا إلى أن الإقبال الجماهيري الكبير يبرهن على الوعي المتنامي بقيمة الصناعات التراثية وأهميتها في الاقتصاد المحلي.

مشاركة نسائية تفوق 60%

وكشف المسئول بجهاز تنمية المشروعات، أن نسبة مشاركة السيدات في المعرض تجاوزت 60%، وهو ما يعكس الدور المحوري للمرأة المصرية في الحفاظ على الموروث الثقافي ونقله عبر الأجيال، مضيفًا أن العديد من السيدات الحرفيات استطعن من خلال "تراثنا" تطوير منتجاتهن، وتوسيع نطاق التسويق المحلي والدولي، مؤكدًا أن دعم المرأة المنتجة أصبح أحد المحاور الرئيسية في خطة الدولة لتمكينها اقتصاديًا.

وبيّن أحمد الكناني، أن المعرض يضم أكثر من 32 قطاعًا حرفيًا تمثل تجمعات إنتاجية متنوعة، تشمل الصناعات اليدوية الطبيعية والبيئية، مثل التطريز، والخيامية، وصناعة الجلود، والأخشاب، والعطور، ومنتجات النخيل، موضحًا أن هذه القطاعات تعكس غنى وتنوع الحرف المصرية، مشيرًا إلى أن بعض المعروضات تمثل مناطق تراثية مميزة مثل سيوة، والنوبة، وسيناء، ما يمنح الزائر تجربة ثقافية وسياحية فريدة تجمع بين الفن والتاريخ.

دعم حكومي شامل للعارضين

وأكد أحمد الكناني،أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بمعرض "تراثنا" كجزء من خطتها لدعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، موضحًا أن العارضين يحصلون على دعم فني وتسويقي متكامل داخل المعرض، مشيرًا إلى أن هذا الدعم يشمل تنظيم ورش عمل وندوات تثقيفية حول آليات تطوير التسويق وزيادة المبيعات، إلى جانب مساعدة الحرفيين على التواصل مع الشركات والمؤسسات التجارية لفتح أسواق جديدة أمام منتجاتهم.

ولفت أحمد الكناني، إلى أن معرض "تراثنا" لم يعد مجرد فعالية لعرض المنتجات فقط، بل تحول إلى منصة للإبداع وريادة الأعمال، حيث يجمع بين الموهبة والخبرة والتطوير الحديث في مجالات التصميم والإنتاج، مضيفًا أن الإقبال المتزايد من الشباب على المشاركة في المعرض يعكس رغبتهم في إحياء الحرف التراثية بروح عصرية، مع الحفاظ على الأصالة التي تميز كل منتج مصري يحمل طابعًا ثقافيًا فريدًا.

معرض تراثنا للحرف اليدوية 
معرض تراثنا للحرف اليدوية 

نجاح متواصل ورؤية مستقبلية

واختتم أحمد الكناني، حديثه بالتأكيد على أن النجاحات المتتالية التي يحققها معرض "تراثنا" عامًا بعد عام تؤكد أنه أصبح أحد أهم منصات دعم الصناعات التراثية في الشرق الأوسط، مشددًا على أن الدولة تسعى لاستمرار هذا النجاح من خلال توسيع نطاق المعرض سنويًا وزيادة عدد المشاركين والقطاعات الحرفية، بما يضمن استدامة الفنون المصرية الأصيلة ويحولها إلى قاطرة اقتصادية حقيقية تدعم التنمية المحلية وتوفر فرص عمل جديدة للشباب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء