رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

زمان كانوا بيحلموا بالتمثيل|إيهاب فهمي يكشف كيف غيّر محمد صلاح أحلام جيل Z

إيجبتكِ

كشف الفنان إيهاب فهمي عن تعلق نجله أحمد بكرة القدم، مؤكدًا أن النجم المصري محمد صلاح يمثل مثله الأعلى، وأن نجاحه الرياضي أسهم في زيادة طموح الشباب نحو احتراف اللعبة، بدلًا من الاتجاه إلى التمثيل باعتباره حلمًا مهنيًا أساسيًا لدى الأجيال السابقة.

وقال إيهاب فهمي، خلال أحدث لقاءاته الإعلامية، إن نجله يمارس كرة القدم ويحلم بتحقيق النجاح فيها، مشيرًا إلى أن محمد صلاح يستحق الشكر لما قدمه من نموذج ملهم للشباب المصري، بعدما أصبح الاحتراف الكروي هدفًا يسعى إليه كثيرون من أبناء جيل Z.

وأضاف الفنان: «أحمد بيلعب كرة قدم وعايزين نقول لمحمد صلاح شكرًا، لأن بسببه كل Gen Z أصبحوا مهتمين بلعب الكرة، يعني زمان كانوا بيحلموا بالتمثيل لكن حاليًا لعب الكرة».

محمد صلاح ومرموش ونجوم الكرة في أحلام الشباب

وأوضح إيهاب فهمي أن طموحات الشباب في المجال الرياضي لم تعد مرتبطة بنجم واحد، لافتًا إلى أن محمد صلاح وعمر مرموش وغيرهما من اللاعبين أصبحوا نماذج يسعى الجيل الجديد إلى الاقتداء بها وتحقيق مسيرة مشابهة لمسيرتهم.

وتحدث الفنان عن شغف نجله أحمد بكرة القدم، مشيرًا إلى احتفاظه بصورة تجمعه بمحمد صلاح، ظهر فيها ممسكًا بيده خلال مباراة أوغندا، مؤكدًا أن هذه الصورة تمثل ذكرى مهمة بالنسبة إليه.

وأعرب فهمي عن أمله في أن يحقق نجله مستقبلًا مميزًا في كرة القدم، موضحًا أنه يرى لديه طموحًا كبيرًا في هذا المجال، إلى جانب انتمائه للنادي الأهلي وتشجيعه له.

وتعكس تصريحات الفنان جانبًا من تأثير نجوم الرياضة في طموحات الأجيال الجديدة، خاصة مع الحضور الجماهيري الواسع الذي تحظى به كرة القدم، والاهتمام المتزايد بقصص نجاح اللاعبين المصريين في المنافسات الدولية.

 إيهاب فهمي: مستعد لتلبية أي تكليف لخدمة الوطن

وفي سياق آخر، أكد إيهاب فهمي استعداده لتلبية أي تكليف تسنده إليه الدولة، مشددًا على أن خدمة الوطن والفن المصري تمثلان أولوية بالنسبة إليه، حتى إذا تطلب الأمر تقديم تضحيات على المستوى الشخصي.

وأوضح الفنان أن قبوله أي مسؤولية يرتبط بإيمانه بأهمية الدور الذي يمكن أن يؤديه في دعم الحركة الفنية، والمساهمة في تطوير المؤسسات الثقافية والمسرحية، بما ينعكس على الجمهور والحياة الفنية في مصر.

وأشار إلى أن لديه معيارًا أساسيًا عند تولي أي مهمة، يتمثل في تقديم تجربة جديدة ومختلفة، قادرة على إحداث تأثير حقيقي، بعيدًا عن تكرار الأفكار والتجارب التي سبق تقديمها.

وأكد أن قيمة أي مشروع فني أو إداري ترتبط بقدرته على إضافة شيء جديد، وتقديم محتوى يحقق فائدة للجمهور، ويسهم في تطوير المشهد الثقافي والفني.

المعهد العالي للفنون المسرحية.. بداية ارتباطه بالمسرح

وتحدث إيهاب فهمي عن علاقته بالمسرح، موضحًا أن ارتباطه بهذا المجال بدأ منذ سنوات طفولته، ولم يكن مجرد اختيار مهني اتخذه في مرحلة لاحقة من حياته، بل شغفًا استمر معه حتى دراسته الأكاديمية بالمعهد العالي للفنون المسرحية.

وأشار إلى أن دراسته أسهمت في ترسيخ علاقته بالمسرح، وتعزيز إيمانه بدوره في تشكيل الوعي والارتقاء بالذوق العام، إلى جانب أهميته باعتباره أحد أبرز أشكال التعبير الفني والثقافي.

وتأتي هذه العلاقة في سياق مسيرته الفنية والإدارية، التي جمع خلالها بين العمل في التمثيل والاهتمام بشؤون المؤسسات المسرحية، بما أتاح له التعامل مع الفن من زوايا متعددة، سواء على خشبة المسرح أو من خلال المسؤوليات الإدارية.

لماذا عاد إيهاب فهمي إلى المناصب الإدارية؟

وكشف رئيس البيت الفني للمسرح أنه سبق أن اتخذ قرارًا بالابتعاد عن المناصب الإدارية بإرادته، رغبة في الحصول على فترة بعيدًا عن أعبائها ومسؤولياتها، إلا أن شعوره بالواجب تجاه الفن المصري دفعه إلى العودة مرة أخرى لتولي مسؤولية إدارة إحدى المؤسسات المسرحية العريقة.

وأوضح أن العمل الإداري في المجال الفني يفرض تحديات مختلفة، تتطلب التوازن بين متطلبات الإدارة والحفاظ على الدور الإبداعي والثقافي للمؤسسة، مؤكدًا أهمية أن تنعكس المسؤوليات الموكلة إلى القيادات الفنية على تطوير العمل وتقديم تجارب جديدة.

وتكشف تصريحات إيهاب فهمي عن اهتمامه بملفات متعددة، من طموحات نجله الرياضية وتأثير نجوم كرة القدم في الشباب، إلى رؤيته لدور الفن والمسرح ومسؤوليته تجاه المؤسسات الثقافية المصرية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء