فرط الحركة ليس شغبًا.. 7 طرق تساعدك على التعامل مع الطفل كثير الحركة
يمثل فرط الحركة وتشتت الانتباه تحديًا قد يؤثر في قدرة الطفل على التركيزوإنجاز المهام والتفاعل مع المحيطين به، خاصة عندما تستمر الأعراض وتنعكس على تفاصيل حياته اليومية، وهو ما يتطلب تفهم احتياجات الطفل وتوفير الدعم المناسب له داخل المنزل والمدرسة.
ويمكن للأسرة مساعدة الطفل من خلال تنظيم روتينه اليومي، وتقسيم المهام إلى خطوات بسيطة، وتشجيعه على ممارسة الأنشطة الحركية المناسبة، إلى جانب تعزيز السلوكيات الإيجابية والتعاون مع المدرسة لمتابعة احتياجاته، وفي السطور التالية، نستعرض أبرز الطرق التي يمكن أن تساعد الأسرة في التعامل مع فرط الحركة لدى الأطفال.
بيئة منظمة
يساعد تقليل المشتتات البصرية والسمعية داخل المنزل أو مكان الدراسة على توفير بيئة أكثر هدوءًا، بما يدعم قدرة الطفل على التركيز وإنجاز المهام المطلوبة منه، يمكن تقسيم المهمة الواحدة إلى خطوات صغيرة وواضحة بدلًا من مطالبة الطفل بتنفيذ عدة تعليمات في الوقت نفسه، مع الاستعانة بالجداول المصورة المناسبة لعمره لتوضيح المطلوب منه ومساعدته على متابعة إنجاز مهامه.
نشاط حركي
يساعد تخصيص وقت للأنشطة الحركية المنظمة، مثل المشي والقفز وتمارين التوازن، على توجيه طاقة الطفل إلى أنشطة مفيدة، مع اختيار أنشطة تتناسب مع عمره وقدراته واحتياجاته.
يمكن الاستعانة بالألعاب والأنشطة التفاعلية المناسبة لعمر الطفل لتدريب مهارات الانتباه والتركيز تدريجيًا، مع تفضيل الأنشطة القصيرة والمتنوعة التي تساعده على المشاركة دون الشعور بالملل.
روتين يومي
يساعد الالتزام بمواعيد منتظمة للنوم والطعام والأنشطة اليومية على منح الطفل شعورًا بالاستقرار، كما يُفضل تنظيم الوقت الذي يقضيه أمام الشاشات والأجهزة الإلكترونية، بما يتيح له وقتًا كافيًا للحركة واللعب والتفاعل مع الآخرين.
يساعد مدح الطفل عند قيامه بسلوك إيجابي أو إتمام مهمة مطلوبة منه على تشجيعه على تكرار هذا السلوك، مع التركيز على ما ينجزه بدلًا من توجيه اللوم المستمر إليه، وتقديم تعليمات واضحة تتناسب مع قدراته، كما يساعد التواصل المستمر بين الأسرة والمدرسة على متابعة سلوك الطفل والتعرف إلى الصعوبات التي يواجهها، ووضع أساليب متسقة للتعامل معه بما يتناسب مع احتياجاته داخل الفصل والمنزل.
أهمية التدخل المبكر
يساعد التعرف المبكر إلى صعوبات الانتباه وفرط الحركة على تحديد احتياجات الطفل ووضع خطة مناسبة لدعمه في تطوير مهاراته السلوكية والمعرفية والاجتماعية، وتختلف احتياجات الأطفال من حالة إلى أخرى؛ لذلك، عند استمرار الأعراض وتأثيرها في الحياة اليومية أو الدراسة والعلاقات الاجتماعية، ينصح باستشارة متخصص لتقييم حالة الطفل وتحديد الدعم المناسب له. فالحركة الزائدة وحدها لا تكفي لتشخيص اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه.





