راغب علامة يشعل بورتو السخنة في حفل جماهيري ضخم بحضور آلاف المصريين والعرب
أحيا الميجا ستار راغب علامة حفلًا أسطوريًا بملعب البولو في بورتو السخنة، ضمن فعاليات Porto Sokhna Music Festival، على مسرح بمواصفات عالمية مجهز بأحدث تقنيات الصوت والإضاءة والليزر، وسط حضور جماهيري ضخم ضم آلاف المصريين وأبناء الجاليات العربية.
تفاصيل حفل راغب علامة في بورتو السخنة
وجاء الحفل بعد رحلة فنية حافلة لراغب علامة، بدأت من مدينة هانوفر الألمانية، حيث أحيا حفلًا جماهيريًا ضخمًا لأبناء الجاليات العربية في أوروبا، قبل أن يتوجه مباشرة إلى بورتو السخنة بطائرة مروحية أقلته من مطار القاهرة، في مشهد وصول لافت خطف الأنظار وأضاف طابعًا استثنائيًا إلى السهرة.
وانطلقت الأجواء في بورتو السخنة بإيقاعات حماسية قادها DJ عمرو SO، الذي نجح منذ اللحظات الأولى في رفع سقف التوقعات من خلال تقديم مكسات عالمية وموسيقى إلكترونية متصاعدة، أشعلت المدرجات وهيأت الجمهور لسهرة من العيار الثقيل، وسط تفاعل لافت من الشباب والعائلات.
ومع تصاعد العد التنازلي، انتقلت الأجواء إلى مستوى آخر مع الفنان أحمد عصام، نجم عروض الألعاب النارية (Fireworks) في مصر والعالم العربي، الذي حوّل سماء بورتو السخنة إلى لوحة فنية نابضة بالألوان والأشكال النارية، من خلال عرض احترافي بمعايير عالمية أشعل حماس الآلاف.
ولم يكتفِ أحمد عصام بعروض الألعاب النارية والمؤثرات البصرية، بل فاجأ الجمهور بتقديم فقرة عروض الطائرات المسيّرة (Drone Show)، التي حلّقت خلالها مئات الطائرات المضيئة لتشكّل لوحات فنية متحركة في سماء السخنة، قبل أن تختتم العرض بتشكيل عبارة «THIS IS EGYPT» مضيئة في قلب السماء، في لحظة تفاعلت معها الجماهير بصيحات الحماس والإعجاب والتصفيق، ضمن مشهد وطني عالمي يليق بمصر والعالم.
وفي لحظة الترقب الكبرى، أطل الميجا ستار راغب علامة على مسرح البولو، وسط هتافات مدوية وتصفيق متواصل من الجمهور.
راغب علامة يوجّه رسالة وطنية بمناسبة نصر أكتوبر
واستهل راغب علامة فقرته برسالة وطنية مؤثرة، هنأ خلالها مصر والعالم العربي بذكرى نصر أكتوبر العظيم، لتتعالى هتافات الجمهور «تحيا مصر»، في مشهد وطني عكس عمق علاقته الراسخة بالجمهور المصري، الممتدة لأكثر من أربعة عقود.
وبعد ذلك، انطلق علامة في وصلة غنائية واستعراضية متواصلة استمرت قرابة ساعتين كاملتين، اصطحب خلالها الجمهور في رحلة جمعت بين ذاكرة أجيال وحاضر الموسيقى، مقدمًا مجموعة من كلاسيكياته الغنائية الخالدة، من بينها «قلبي عشقها» و«نسيني الدنيا» و«سهروني الليل» و«يا ريت» و«طب ليه».
كما قدم أغنيته المثيرة للجدل «مزاجية»، وشرح معناها وطريقة نطقها باللهجتين المصرية واللبنانية، وسط تفاعل وضحكات الجمهور.
وشملت فقرته الغنائية أيضًا أحدث إصداراته التي تتصدر المنصات الرقمية، وهما أغنيتا «كده كده» و«جنون»، في توليفة موسيقية جمعت بين الحنين إلى أعماله القديمة والتجديد من خلال إصداراته الحديثة.