أطول كسوف كلي للشمس في الأقصر.. ظاهرة فلكية تستمر 6 دقائق و23 ثانية
أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بدء الاستعدادات والتنسيقات الخاصة بظاهرة الكسوف الكلي للشمس، المرتقب حدوثها يوم 2 أغسطس 2027، والتي ستشهدها مدينة الأقصر، حيث تستمر مرحلة الكسوف الكلي لمدة تصل إلى 6 دقائق و23 ثانية، لتسجل أطول مدة لكسوف كلي للشمس تشهدها الأرض حتى عام 2114، وفقًا لما أعلنه المعهد.
مؤتمر لعلماء الفلك بالأقصر استعدادًا لكسوف الشمس 2027
وفي هذا الإطار، أعلن الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، مشاركة المعهد في مؤتمر علماء الفلك، المقرر عقده غدًا السبت 10 أكتوبر 2026، في تمام الساعة السادسة مساءً، بمكتبة مصر العامة في الأقصر، للتعريف بالاستعدادات العلمية والتنظيمية الخاصة بهذا الحدث الفلكي العالمي.
ويتضمن المؤتمر عددًا من المحاضرات العلمية التي يقدمها الدكتور محمد الشاهد، رئيس قسم بحوث الشمس والفضاء بالمعهد، تحت عنوان «الضوء والظلام والظواهر الكونية عبر الحضارات وتطور علم الفلك: رحلة في آفاق الخسوف والكسوف»، بهدف تسليط الضوء على الجوانب العلمية والتاريخية لظواهر الكسوف والخسوف، وتطور فهم الإنسان لهذه الظواهر عبر الحضارات المختلفة.
اجتماعات تنسيقية لمتابعة الاستعدادات العلمية والتنظيمية
وعقب انتهاء المحاضرات، يُعقد لقاء تنسيقي وتشاوري يجمع رئيس المعهد وأعضاء اللجنة المنظمة لكسوف الشمس 2027، برئاسة الدكتور حاتم عودة، وعضوية كل من الدكتور محمد الشاهد، والدكتور هشام عيد، والدكتور سيد عيسوي، إلى جانب ممثلي الجهات الأثرية وجمعية المرشدين السياحيين، ويستهدف اللقاء تنسيق الجهود بين الجهات المعنية، ومناقشة الترتيبات العلمية والتنظيمية المرتبطة بالحدث، بما يسهم في وضع تصور متكامل للاستعداد لاستقبال ظاهرة الكسوف الكلي للشمس، والاستفادة من أهميتها العلمية والسياحية، خاصة في ظل الاهتمام المتوقع من المتخصصين والمهتمين بعلوم الفلك.
اختيار موقع رصد الكسوف الكلي للشمس في الأقصر
وفي سياق متصل، يعقد رئيس المعهد وأعضاء اللجنة المنظمة اجتماعات مع عدد من المسؤولين التنفيذيين بمحافظة الأقصر، لبحث اختيار الموقع الأنسب لرصد الكسوف الكلي للشمس، ومناقشة التجهيزات الفنية واللوجستية المطلوبة لضمان نجاح عمليات الرصد، وتوفير الظروف المناسبة لمتابعة الظاهرة الفلكية، كما تتضمن الاستعدادات بحث سبل تسهيل استقبال الوفود العلمية والسياحية المتوقع مشاركتها من مختلف دول العالم، بما يتطلب تنسيقًا بين الجهات المختصة لتجهيز مواقع الرصد وتوفير المتطلبات اللازمة لتنظيم الفعاليات المرتبطة بهذا الحدث.






