رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ترامب: لن نهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي

إيجبتكِ

ترامب: لن نهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي.. والحصار مستمر

الرئيس الأمريكي يؤكد استمرار الضغط على طهران ويعلن أن أي عمل عسكري لن يحدث قبل 3 نوفمبر

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة لن تشن هجومًا عسكريًا جديدًا على إيران قبل إجراء انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، والمقرر إجراؤها في 3 نوفمبر المقبل.

وقال ترامب إن واشنطن تجري في الوقت الحالي محادثات وصفها بأنها «مثمرة» مع إيران، مؤكدًا في الوقت نفسه استمرار الضغوط الاقتصادية والعسكرية المفروضة على طهران.

«لن نهاجم إيران قبل الانتخابات»

وأوضح ترامب، في تصريحات نشرها اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة لن تنفذ هجومًا على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي، في تراجع عن تكهنات وتقارير كانت قد تحدثت خلال الأيام الماضية عن احتمالية استئناف العمليات العسكرية الأمريكية ضد طهران.

وجاء إعلان ترامب في وقت تتواصل فيه التحركات العسكرية الأمريكية في المنطقة، وسط تقارير عن استعدادات عسكرية لخيارات مختلفة في حال فشلت الجهود الدبلوماسية في التوصل إلى تسوية.

الحصار مستمر

وفي المقابل، أكد الرئيس الأمريكي أن قرار وقف الهجمات العسكرية قبل الانتخابات لا يعني إنهاء الضغوط المفروضة على إيران، مشيرًا إلى استمرار الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.

وبحسب التقارير، تواصل الولايات المتحدة الضغط على صادرات النفط الإيرانية، بينما لا تزال حركة شحن النفط عبر مضيق هرمز مستمرة، وسط توتر متواصل بشأن أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.

محادثات مع طهران

وقال ترامب إن الولايات المتحدة وإيران تجريان «محادثات مثمرة»، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية للوصول إلى اتفاق ينهي الحرب ويضع ترتيبات بشأن الملف النووي الإيراني وحركة الملاحة في المنطقة.

ويأتي ذلك بعدما رفض ترامب في وقت سابق مقترحات إيرانية بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، بينما تحدثت تقارير عن تبادل مقترحات بين الجانبين بهدف الوصول إلى صيغة لإنهاء الأزمة.

ماذا بعد انتخابات 3 نوفمبر؟

ويظل موعد انتخابات التجديد النصفي محطة رئيسية في مسار الأزمة، بعدما سبق لترامب أن تحدث عن إمكانية انتهاء الحرب بعد الانتخابات، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية على إيران.

وفي الوقت نفسه، لا يعني إعلان ترامب عدم شن هجوم قبل الانتخابات أن الخيار العسكري أُلغي بصورة نهائية، إذ تشير التقارير إلى استمرار الاستعدادات والخيارات العسكرية الأمريكية تحسبًا لفشل المسار الدبلوماسي.

وتأتي التطورات وسط استمرار التوتر في منطقة الخليج ومضيق هرمز، مع انعكاسات مباشرة على أسواق النفط وحركة الملاحة العالمية، في وقت تترقب فيه الأسواق ما ستسفر عنه الاتصالات بين واشنطن وطهران خلال الأسابيع المقبلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء