«مستقبل وطن» يحدد قياس الأداء معيارًا لتقييم العمل التنظيمي بالمحافظات
عقدت أمانة المتابعة المركزية بحزب مستقبل وطن، برئاسة النائب أحمد سعد نويصر، أول اجتماع تنظيمي لها عقب تشكيلها الجديد، بحضور أمناءها المساعدين، وذلك بمقر الحزب الرئيسي بالقاهرة الجديدة، لمناقشة خطة عمل الأمانة خلال المرحلة المقبلة، وتحديد أولوياتها وآليات تنفيذ مهامها.
وأكد النائب أحمد سعد نويصر، أهمية تفعيل كافة الصلاحيات الممنوحة لأمانة المتابعة للقيام بدورها على أكمل وجه، مشيرًا إلى أهمية اختيار العناصر الفاعلة وفقًا لمعايير الكفاءة، بما يسهم في رصد الأداء وتحديد العناصر القادرة على تنفيذ مهام الأمانة وفقاً لاختصاصاتها التنظيمية بكفاءة.
كما استعرض الاجتماع، رؤية الأمانة وخطة عملها خلال الفترة المقبلة، من خلال أعضاء هيئات مكاتب أماناتها على كافة المستويات التنظيمية، والبالغ عددهم أكثر من 7 آلاف عضو، بما يحقق المتابعة الدقيقة تنفيذاً لتكليفات أمين عام الحزب.
وفي نهاية الاجتماع، تناول الحضور، كافة الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، استعداداً لعقد اجتماع لاحق، مع أمناء المحافظات، لبدء خطة العمل وتنفيذ رؤية الأمانة بما يتماشى مع استراتيجية الحزب، الداعمة للقيادة السياسية، بتقديم كافة الاحتياجات الضرورية للمواطنين تخفيفاً عنهم .






خطة استكمال منظومة التحول الرقمي ودعم ملف التدريب
عقدت أمانة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المركزية بحزب مستقبل وطن، برئاسة النائب أحمد بدوي، اجتماعًا تنظيميًا لمناقشة خطة عمل الأمانة خلال الفترة المقبلة، بحضور الأمناء المساعدين وأعضاء هيئة مكتب الأمانة، وعدد من أمناء الاتصالات بالمحافظات، وذلك بمقر الأمانة المركزية للحزب بالقاهرة الجديدة.
وطرح الاجتماع عددًا من الرؤى، خاصة فيما يتعلق بمنظومة التدريب على الاستخدام الآمن لمواقع التواصل الاجتماعي، وعقد ندوات في المحافظات من خلال متخصصين من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، إلى جانب دعم منظومة التدريب، في ظل دعم القيادة السياسية لهذا الملف المهم.
ومن جانبه، قال النائب أحمد بدوي، أمين الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المركزي، إن قطاع تكنولوجيا المعلومات يمتلك إمكانيات كبيرة في دعم منظومة التحول الرقمي، مشيرا إلى أهمية التواصل مع أمانات المحافظات والاستماع إلى المشكلات، خاصة المتعلقة بملف البنية التحتية في قطاع الاتصالات.
وشهد الاجتماع نقاشًا موسعًا حول خطط العمل المستهدفة، خاصة أن قطاع تكنولوجيا المعلومات أصبح مرفقًا أساسيًا في كل بيت مصري.


