حرب أكتوبر.. ملحمة عسكرية خالدة صنعت النصر واستعادت الأرض والكرامة
منذ انطلاق الضربة الجوية الأولى التي فتحت الطريق أمام العبور، وصولًا إلى اقتحام الساتر الترابي وتحطيم خط بارليف، جاءت حرب أكتوبر المجيدة كملحمة عسكرية متكاملة، توحدت فيها دقة التخطيط مع شجاعة المقاتل المصري، لتصنع مراحل متتالية شكلت يومًا فارقًا في تاريخ الوطن.
وخلال تقرير لقناة اكسترا نيوز، أوضح أن حرب أكتوبر أسقطت أوهام القوة التي أحاطت بالجيش الإسرائيلي، الذي كان يوصف بأنه «الجيش الذي لا يقهر»، وفتحت الطريق أمام استعادة الأرض والكرامة، في واحدة من أبرز الملاحم العسكرية في التاريخ الحديث.
وفي ذكرى النصر، نستعرض أبرز محطات الحرب، وكيف تكاملت الخطط العسكرية مع بطولات وتضحيات رجال القوات المسلحة، وصولًا إلى تحقيق النصر العظيم.
وللتاريخ أن يروي صفحات من سجلات الشرف، وللذاكرة الحية أن تكتب بمداد من نور عشرات الملاحم البطولية لأسود العسكرية المصرية، فخر الرجال وزينة الأبطال، وعنوان التضحية والفداء.
وقد امتد أثر هذه البطولات الحربية لأكثر من نصف قرن، لتظل شاهدًا على رجال فتحوا أبواب النصر بتضحياتهم وبطولاتهم، في ملحمة قل أن يوجد مثلها إلا في جيش يحمل اسم مصر.
6 أكتوبر 1973.. بداية ملحمة النصر
ففي السادس من أكتوبر عام 1973، تحقق النصر المبين، حين انطلقت الطائرات المصرية لتوجه ضرباتها الجوية المركزة إلى معاقل العدو في سيناء.
وعقب الضربة الجوية، صبت فوهات المدافع نيرانها بطول الجبهة، لتقذف الرعب في قلوب المعتدين، وتفتح





