95% من إجمالي الوافدين.. «إيجبتكِ» ينشر أرقام السياحة الإسرائيلية إلى سيناء
قال الخبير السياحي محمد كارم إن السياحة الإسرائيلية لا تمثل جزءًا كبيرًا من السياحة في مصر، حيث تتركز بشكل أساسي في جنوب سيناء، من دهب ونويبع وطابا.
«إيجبتك» ينشر أرقام السياحة الإسرائيلية إلى سيناء
وأوضح كارم في تصريحات خاصة، أن هذه الفئة من السياح لا تساهم كثيرًا في الدخل السياحي لمصر، نظرًا لاعتمادهم على أنفسهم في خدمات الطعام والشراب، ولا يختلطون بالناس، كما أن معدل إنفاقهم منخفض جدًا.
وأضاف كارم أنه رغم ذلك، تظل السياحة المصرية مفتوحة أمام الجميع، مشيرًا إلى أن عدد السياح الإسرائيليين الوافدين إلى مصر منذ حرب أكتوبر قد يصل إلى 100 ألف سائح، بينما تأتي جنسيات أخرى مثل الألمان والإيطاليين بدخل مرتفع، وتشكل سببًا رئيسيًا لتدفق العملة الأجنبية إلى مصر.
وأكد كارم أن الوضع الأمني في مصر مستقر جدًا، مما ساهم في ارتفاع أعداد السياح الوافدين بشكل معقول، خاصة في ظل الظروف التي مرت بها المنطقة، وفيما يخص نسبة إشغال الفنادق حاليًا، فقد تراجعت بعض الشيء نظرًا لموسم الدراسة والمدارس.
ومن جهته، قال علي غنيم، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية، إن منطقة جنوب سيناء، ومنها طابا ونويبع ودهب، تُعد من أهم المناطق السياحية التي يرتادها السياح الإسرائيليون، حيث يشكلون ما بين 85 و95% من إجمالي الوافدين إلى هذه المنطقة، نظرًا لقربها من الحدود، ولفت إلى أن الإسرائيليين يفضلون هذه المدن بشكل كبير، وزادت أعدادهم بشكل ملحوظ منذ حرب 7 أكتوبر.
وأكد غنيم أن هناك أعدادًا كبيرة من السياح الإسرائيليين الذين يتوافدون إلى جنوب سيناء، مشيرًا إلى أن نسبة إنفاقهم منخفضة مقارنة بسياح الجنسيات الأخرى، إذ تقدر بنحو 5% فقط مقارنة بإنفاق السياح الألمان والأمريكيين.
وأشار إلى أن السياح الذين يفضلون منطقة جنوب سيناء من الأوروبيين هم الألمان والبريطانيون وشمال الأوروبيون والإيطاليون، حيث ينجذبون للسياحة الشاطئية، مضيفًا أن المدن الساحلية على البحر الأحمر تجذب أعدادًا كبيرة من السياح من مختلف دول العالم، إلا أن التدفقات تراجعت جزئيًا عقب حرب 7 أكتوبر، وبدأت تتعافى تدريجيًا.

