رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فريدة الشوباشي تكشف سر تمسكها باللهجة المصرية في مونت كارلو رغم الضغوط

الكاتبة الصحفية فريدة
الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشي

تحدثت الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشي، خلال لقائها مع الكاتب الصحفي أحمد رفعت، رئيس تحرير موقع «إيجبتك»، في برنامج «رئيس التحرير»، عن جانب من تجربتها الإعلامية، وبدايات عملها في الإذاعة، كاشفة تفاصيل تمسكها باللهجة المصرية خلال فترة عملها في إذاعة مونت كارلو.


بدأت تجربتي الإعلامية من مونت كارلو


وأشارت الشوباشي إلى أن مسيرتها الإعلامية تمثل مساحة طويلة وعريضة من العطاء، مؤكدة أنها تفضل أن تبدأ الحديث عن تجربتها من مرحلة معرفتها بالإذاعة والعمل الإعلامي، لافتة إلى أن بداياتها حملت العديد من المواقف التي ظلت عالقة في ذاكرتها، كما تطرقت إلى تجربتها في إذاعة مونت كارلو، التي كانت في ذلك الوقت تحظى بمكانة بارزة لدى الجمهور العربي، مشيرة إلى أن الإذاعة كانت تتمتع بقدر كبير من المصداقية، وهو ما جعل تجربتها المهنية فيها محطة مهمة في مسيرتها الإعلامية.


وكشفت الشوباشي أنها كانت في بداية عملها مطالبة بالالتزام بطريقة نطق معينة، إلا أنها فوجئت بضرورة تغيير بعض التفاصيل المرتبطة باللهجة المصرية، خاصة طريقة نطق حرف «الجيم»، وهو ما دفعها إلى التمسك بلهجتها الأصلية وعدم التخلي عنها، حيث إنها في إحدى المرات أخطأت في النطق وخلطت بين بعض طرق نطق حرف الجيم، قبل أن تتحدث مع رئيسها في العمل، وتؤكد له أنها مصرية، وأنها ستتحدث بلهجتها المصرية، بينما يتحدث العاملون الآخرون بلهجاتهم الخاصة.


اعتزازي بلهجتي جزء من مصريتي


وأوضحت الكاتبة الصحفية أنها بعد ذلك أصبحت تقرأ وتقدم المحتوى بالطريقة التي تتحدث بها كمصرية، مؤكدة أنها لم تكن ترى سببًا يدفعها إلى التخلي عن لهجتها أو هويتها المصرية من أجل العمل الإعلامي، وهذه إحدى المواقف التي شجعتها على الاستمرار في التمسك بلهجتها المصرية، جاء من الإعلامية سناء منصور، التي كانت تعمل أيضًا في مونت كارلو، حيث أخبرتها بعد إحدى المرات أنها تشعر بأنها مصرية، وهو ما اعتبرته الشوباشي موقفًا جميلًا ومشجعًا للغاية في بداية تجربتها.


وأكدت فريدة الشوباشي اعتزازها باللهجة المصرية وبانتمائها إلى مصر، موضحة أن الإنسان عندما يكون مصريًا فمن الأفضل أن يحافظ على هويته ولهجته، مشيرة إلى أن تجربتها في مونت كارلو كانت مختلفة عن كثير من المؤسسات والمحطات الإعلامية العربية في ذلك الوقت، كما لفتت إلى أن بعض المحطات العربية كانت تفرض على العاملين لديها التحدث بلهجة معينة تتناسب مع طبيعة الجمهور أو سياسة المحطة، بينما أتاحت تجربتها مساحة للاحتفاظ بلهجتها المصرية، وهو ما جعلها أكثر تمسكًا بمصريتها وخصوصية صوتها الإعلامي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء