محمد الموجي يكشف دور الذكاء الاصطناعي وأبرز تحديات مهرجان الموسيقى العربية
قال المايسترو محمد الموجي، الدورة الرابعة والثلاثين لمهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، إن الذكاء الاصطناعي قد يكون مفيدًا في العديد من المجالات، لكنه لا ينبغي أن يحل محل العنصر البشري في المجال الفني والموسيقي، مضيفًا إن الذكاء الاصطناعي أكذوبة وضلال، لأنه يجعل هناك أشخاصًا وأصواتًا غير موجودة على أرض الواقع.
التحديات التي واجهت تنظيم الدورة الـ34 من مهرجان الموسيقى العربية
وعن أبرز التحديات التي واجهت تنظيم الدورة الـ34 من مهرجان الموسيقى العربية، أشار الموجي إلى أن ارتباطات الفنانين ومواعيدهم كانت من أبرز التحديات، إلى جانب التغييرات التي طرأت على المشاركين خلال فترة الإعداد للمهرجان، وهو ما تطلب إجراء تعديلات مستمرة على جدول الفعاليات.
تأتي هذه التصريحات على هامش انعقاد مؤتمر الإعلان عن تفاصيل مهرجان الموسيقى العربية، في دورته الـ٣٤، والتي استهلها الدكتور رضا الوكيل بكلمة منه أوضح خلالها أنه سيتم تقديم المهرجان على المسرح الكبير، وذلك لما له من واقع مهم وتأثير على نفسية الفنانين، مشيرًا إلى أنه سيتم تقديم 11 حفلة، وذلك ابتداء من يوم 20 وحتى 30 أكتوبر.
وأوضح الوكيل، أن المهرجان سيتضمن ندوات ثقافية وأبحاث وحفلات فنية، يشارك بها الموسيقار محمد الموجي، وسط تواجد كبير للفنانين الصوليست من الموسيقى العربية، مشيرًا إلى أن فكرة المهرجان هذا العام تشمل 3 أو 4 عازفين من مواهب دار الأوبرا، وخاصة أن هذه هي المرة الأول للمهرجان يكون فيها الوكيل، رئيسًا للأوبرا، وذلك بالتزامن مع الحفلات التي تم تقديمها خلال الفترة الماضية وكانت أيضًا كامل العدد.
يتضمن برنامج الدورة مجموعة من الليالي الفنية التي تحتفي بعدد من رموز الموسيقى والغناء في مصر والوطن العربي، من خلال تقديم أعمالهم بأصوات نخبة من الفنانين، إلى جانب عدد من الحفلات الموسيقية والغنائية المتنوعة.









