طارق رضوان يطالب بتأجيل «الإجراءات الجنائية» عاما: جاهزية الدولة أولا
أكد النائب طارق رضوان، رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، أن تطبيق قانون الإجراءات الجنائية الجديد يتطلب التأكد أولا من جاهزية الدولة والبنية التحتية والكوادر البشرية المعنية بتنفيذه، مشددًا على أهمية قياس الأثر التشريعي للقانون قبل بدء تطبيقه.
قانون الإجراءات الجنائية يمثل العمود الفقري لعمليات التقاضي
وقال رضوان، خلال كلمته أمام مجلس النواب: «هذا القانون يعد الهيكل أو العمود الفقري لعمليات التقاضي في مصر»، مؤكدًا أن قياس الأثر التشريعي في قانون بهذه الأهمية يستوجب التوقف أمامه بشكل كبير، حتى لا تترتب على تطبيقه تداعيات سلبية.
وأضاف أن الأمر يتطلب تحديد مدى فعالية وجاهزية البنية الأساسية اللازمة لتطبيق القانون، سواء من حيث البنية التحتية أو الأجهزة والجهات المعنية بتنفيذه.
المحاكم وأجهزة الدولة تحتاج إلى التأكد من جاهزيتها
وأوضح رئيس لجنة حقوق الإنسان أن تقييم الجاهزية يشمل البنية التحتية المتمثلة في المحاكم وأجهزة الدولة المعنية بتطبيق قانون الإجراءات الجنائية الجديد.
وأشار إلى أن الجانب الآخر يتعلق بالكوادر البشرية، مؤكدًا ضرورة الوقوف على مدى جاهزيتها، إلى جانب توفير وسائل الدعم والتدريب وإعداد العناصر البشرية اللازمة لتطبيق القانون.
طارق رضوان يدعو إلى تأجيل تفعيل القانون لمدة عام
وأكد رضوان أن إدراك حجم المشكلات التي قد تنتج عن تطبيق القانون كان يستوجب من مجلس النواب الوقوف على مدى استعداد أجهزة الدولة التنفيذية والقضائية.
وقال: «من وجهة نظري، تأجيل تفعيل هذا القانون لمدة عام للوقوف على جاهزية الدولة التنفيذية والقضائية في تطبيق هذا القانون على أتم استعداد لتطبيقه».
540 مادة.. وتغييرات على القانون الحالي
ولفت رئيس لجنة حقوق الإنسان إلى أن هناك مواد تم تغييرها من القانون السابق الصادر عام 1937، إلى جانب استحداث مواد مكملة ومتوافقة مع القانون الجديد.
وأوضح أن الأمر يتعلق بـ540 مادة تم تغييرها، مشددًا على ضرورة إتاحة الوقت اللازم للسلطات المعنية، ممثلة في السلطتين القضائية والتنفيذية، لاستيعاب القانون الجديد وفهم أحكامه وآليات تطبيقه.
رضوان يعلن موافقته على تعديل هشام الحصري
وفي ختام كلمته، أعلن النائب طارق رضوان موافقته على التعديل الذي تقدم به النائب هشام الحصري، مؤكدًا أهمية التأكد من جاهزية مؤسسات الدولة قبل تفعيل قانون الإجراءات الجنائية الجديد.