رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أمير رمسيس يحتفي بترميم 130 فيلمًا ويكشف آخر تطورات «قبل الفرح بيوم»

إيجبتكِ

احتفى المخرج أمير رمسيس بالجهود المبذولة لترميم الأفلام المصرية والحفاظ على أرشيف السينما، وذلك عقب إعلان الفنان حسين فهمي عن الانتهاء من ترميم 130 فيلمًا خلال الفترة الحالية، تحت إشراف مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

وأشاد رمسيس بهذه الخطوة من خلال منشور عبر حسابه الرسمي على موقع «فيسبوك»، معتبرًا أن استمرار عمليات الترميم يمثل أهمية كبيرة بالنسبة لذاكرة السينما المصرية، خاصة مع إضافة الأفلام التي تم ترميمها خلال السنوات الماضية إلى القائمة الحالية.

أمير رمسيس: الترميم يحافظ على ذاكرة السينما

وأشار أمير رمسيس إلى أن النظر إلى إجمالي الأفلام التي خضعت للترميم، سواء ضمن مشروعات سابقة أو خارج إطار مهرجان القاهرة السينمائي، يكشف عن رقم يقترب من إجمالي الأرشيف السينمائي المصري المتاح للترميم، والذي يتجاوز 200 فيلم وفق تقديره.

وأوضح أن مواصلة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي العمل على ترميم باقي الأفلام خلال السنوات المقبلة، بغض النظر عن المدة التي قد تستغرقها هذه العملية، من شأنها أن تمثل خطوة بارزة في تاريخ صناعة السينما المصرية.

وأشاد رمسيس بالدور الذي يقوم به حسين فهمي في هذا الملف، معتبرًا أن الحفاظ على الأفلام القديمة وترميم نسخها لا يتعلق فقط بإعادة عرضها، وإنما يمتد إلى حماية جزء من الذاكرة الفنية المصرية وإتاحتها للأجيال المقبلة بحالة أفضل.

دعم محمود عبدالمغني بعد تصريحات طارق الشناوي

وفي سياق منفصل، دخل أمير رمسيس على خط الجدل الذي أثير حول الفنان محمود عبدالمغني، عقب تصريحات الناقد الفني طارق الشناوي، والتي شهدت تفاعلًا واسعًا خلال الفترة الماضية.

وأوضح رمسيس أن تصريح الشناوي، بحسب قراءته له، كان يمكن أن يُفهم في إطار الإشادة بموهبة محمود عبدالمغني، مشيرًا إلى أن طريقة ترتيب العبارة ساهمت في فتح باب آخر من التفسير والجدل.

وقال رمسيس إن المقصود كان الإشارة إلى أن عبدالمغني ممثل موهوب، إلا أن شباك التذاكر لم يكن منصفًا لموهبته، معتبرًا أن تقييم الفنان لا يمكن اختزاله في الإيرادات التي تحققها أفلامه.

واستشهد المخرج بعدد من التجارب السينمائية التي لم تحقق بالضرورة نجاحًا جماهيريًا كبيرًا عند عرضها، لكنها أصبحت لاحقًا ذات قيمة فنية وتاريخية، مؤكدًا أن العلاقة بين النجاح التجاري والقيمة الفنية ليست دائمًا واحدة.

هل توقف فيلم «قبل الفرح بيوم»؟

وعلى صعيد مشروعاته السينمائية الجديدة، حسم أمير رمسيس الجدل حول ما تردد بشأن توقف التحضيرات الخاصة بفيلم «قبل الفرح بيوم».

وقال المخرج في تصريحات خاصة لموقع «نيوز روم» إن العمل لم يتوقف، مؤكدًا أن التحضيرات مستمرة، وأن الاتفاقات النهائية مع الفنانين المشاركين في الفيلم وصلت إلى مراحلها الأخيرة.

وأوضح أن النقطة الوحيدة التي لا تزال قيد الانتظار ترتبط ببند حقوق الأداء العلني، في ظل المناقشات الجارية بين الغرفة والنقابات للوصول إلى صيغة يتم إدراجها ضمن العقود.

وشدد رمسيس على عدم وجود أي خلافات مع الفنانين بسبب هذا الأمر، مؤكدًا أن التحضيرات الإنتاجية تسير بصورة طبيعية وفق الجدول المحدد للعمل.

اختبارات الكاميرات واختيار مواقع التصوير

وكشف أمير رمسيس عن جانب من الاستعدادات الفنية للفيلم، موضحًا أن الأسبوع المقبل سيشهد إجراء اختبارات للكاميرا الجديدة التي سيعتمد عليها فريق العمل في تصوير الفيلم، بالتعاون مع مدير التصوير وفريق الإنتاج.

كما تتضمن المرحلة الحالية معاينة واختيار مواقع التصوير، تمهيدًا للانتقال إلى مراحل أكثر تقدمًا في تنفيذ المشروع.

ولفت رمسيس إلى أن طبيعة «قبل الفرح بيوم» ترتبط بأجواء الخريف والشتاء، ولذلك فإن فترة التحضير للعمل تمتد لفترة زمنية أطول، ومن المتوقع أن تستمر حتى نوفمبر المقبل على الأقل، قبل اكتمال الاستعدادات اللازمة للتصوير.

ويواصل أمير رمسيس في الوقت نفسه حضوره على الساحة السينمائية من خلال اهتمامه بملف ترميم الأفلام المصرية، إلى جانب التحضير لتجربته الجديدة «قبل الفرح بيوم»، التي يستعد لبدء تصويرها بعد الانتهاء من التجهيزات الفنية والإنتاجية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء