السمري يكشف تفاصيل بشأن مكتبة الدكتور مفيد شهاب: «ما يحدث يجب أن يتوقف»
تحدث الكاتب وائل السمري، خلال بث مباشر عبر صفحته، عن مكتبة الدكتور مفيد شهاب وما وصفه بفقدان محتويات مكتبات وتراث عدد من رموز مصر، مستعرضا ما قال إنه دليل على بيع بعض مقتنيات التراث الشخصي للدكتور مفيد شهاب.
شهادة تقدير من عام 1994
وأوضح السمري أن من بين المقتنيات التي حصل عليها شهادة تقدير خاصة بالدكتور مفيد شهاب، موضحا أنها ممنوحة له من كلية الهندسة – قسم الهندسة الجيوفيزيقية، وحصل عليها عام 1994 تقديرًا لإسهاماته العلمية.
وتأتي الإشارة إلى شهادة التقدير في إطار حديث السمري عن مقتنيات الدكتور مفيد شهاب، وما يمثله الاحتفاظ بمثل هذه الوثائق والتكريمات من أهمية بالنسبة إلى التراث الشخصي والعلمي لرموز مصر.

السمري: لا ألوم الأسرة الكريمة
وأكد وائل السمري أنه لا يوجه اللوم إلى أسرة الدكتور مفيد شهاب، قائلا: «أنا لا ألوم أي حد، أنا لا ألوم الأسرة الكريمة، ولا ألوم أخواته، ولا ألوم أي حد من أفراد أسرته».
وأوضح أنه يعرف ويقدر أن بعض المكتبات أو الشقق التي كانت موجودة في حوزة رموز مصر قد تواجه ظروفًا مختلفة، مشيرًا إلى احتمال أن تكون بعض هذه الشقق مؤجرة، وأن يضطر أصحابها إلى إخلائها أو الاستغناء عنها لصالح أصحاب العقارات.
ظروف قد تدفع إلى تفريغ الشقق
وأضاف السمري أنه يدرك أيضًا أن بعض الحالات قد يكون أصحابها فيها بحاجة إلى الشقة، أو غير قادرين على تحمل تكاليف شقة أخرى، وهو ما قد يدفعهم إلى تفريغ الشقة من محتوياتها.
وشدد على أنه لا يلوم أحدًا، مؤكدًا: «ده مش مسؤولية عيلة ولا مسؤولية فرد ولا مسؤولية وريث».
«مسؤولية وطنية»
وأشار الكاتب إلى أن الحفاظ على مكتبات ومقتنيات رموز مصر يتجاوز مسؤولية الأسر والأفراد، معتبرًا إياه مسؤولية وطنية، وقال: «إحنا لازم كلنا نتكاتف عشان نوقف هذا النزيف».
وأضاف مؤكدًا: «لابد أن نوقف هذا النزيف».
إشادة بمسيرة الدكتور مفيد شهاب
ووجه السمري كلمات تقدير للدكتور مفيد شهاب، قائلا: «كل المحبة والاحترام لدكتور مفيد، وكل التقدير الكبير لفارس من فرسان القانون».
وأشار إلى إسهامات الدكتور مفيد شهاب وتأثيره، قائلا إنه «أثر على حياتنا بآراؤه القانونية الكبيرة»، كما تحدث عن تلاميذه والمريدين له، وعن مواقفه الوطنية التي قال إن الجميع يشهد له بها.
السمري: لا أوجه الاتهام لأحد
وفي ختام حديثه، شدد وائل السمري على أنه لا يستهدف أسرة الدكتور مفيد شهاب أو أي شخص بالاتهام، قائلا: «وأنا لا أتكلم هذا الكلام ضد أحد، ولا أقول أحد، ولا أقصد أن أنا أوجه أصابع الاتهام لأي حد».
وأضاف: «على عيننا وعلى رأسنا»، قبل أن يختتم حديثه بالتأكيد على أن القضية التي يتحدث عنها تحتاج إلى التوقف، قائلا: «لكن ما يحدث يجب أن يتوقف».