رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رغم مزاعم «تقليص العمليات».. استشهاد 6 فلسطينيين في قصف إسرائيلي على غزة

غزة
غزة

استشهد ستة فلسطينيين، وأُصيب عدد آخر، في سلسلة من عمليات القصف وإطلاق النار التي نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ فجر اليوم الأحد، مستهدفًا مناطق متفرقة من قطاع غزة، وذلك رغم إعلان الاحتلال عن تقليص حجم عملياته العسكرية.

وذكرت مصادر طبية في مجمع ناصر الطبي في قطاع غزة، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، أن أربعة فلسطينيين استشهدوا بنيران قوات الاحتلال قرب مراكز توزيع المساعدات في شمال غرب رفح، أثناء انتظارهم للحصول على الإغاثة الإنسانية.

وفي شمال القطاع، استشهد فلسطيني آخر جراء قصف استهدف مناطق سكنية في مدينة غزة، فيما أسفر قصف جوي على الطوابق العليا لعدد من المباني في شارع "الثلاثيني" بحي الصبرة عن سقوط عدد من الجرحى.

 

أما في وسط القطاع، فقد استشهد فلسطيني وأصيب آخرون، بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار على مدنيين قرب مركز لتوزيع المساعدات في محيط محور نتساريم.

وتتواصل الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، في ظل تدهور حاد في الأوضاع الإنسانية، بينما تزداد المخاوف من تصعيد جديد رغم الحديث الإسرائيلي عن "خفض وتيرة القتال".

الاحتلال يدمر جامعة الأزهر ويستهدف المدنيين في غزة

صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم هجماته الجوية والمدفعية على قطاع غزة، مستهدفًا مناطق متفرقة من شمال القطاع ووسطه وجنوبه، ما أسفر عن إصابات بين المدنيين ودمار واسع طال الممتلكات والبنية التحتية، كان أبرزها تدمير جامعة الأزهر في مدينة غزة بشكل كامل.

استهداف مخيمات النازحين 

وذكرت مصادر محلية أن طائرات الاحتلال استهدفت خيام النازحين شرق مدينة أصداء شمال خان يونس، ما أدى إلى إصابة عدد من المدنيين أثناء محاولتهم الفرار من مناطق الاشتباك.

وفي مشهد مأساوي أخر، أطلقت مدفعية الاحتلال قذائفها على تجمعات مواطنين شرق وادي غزة، بينما كانوا ينتظرون مساعدات إنسانية، ما أسفر عن وقوع جرحى وحالة من الذعر بين الأهالي.

وشن الاحتلال غارات مكثفة على أحياء الصبرة والجلاء والثلاثيني في مدينة غزة، مستهدفًا بشكل مباشر مباني سكنية تعود لعائلتي اللوح وأبو شعبان قرب مفترق الطيران، ما أدى إلى إصابات وأضرار مادية جسيمة لحقت بالمنازل المجاورة.

وامتد القصف إلى وسط القطاع، حيث تعرض مخيم المغازي لضربات جوية أسفرت عن إصابات وأضرار واسعة، بينما تواصلت الغارات في مناطق متفرقة بوتيرة متصاعدة.

جاءت ذروة التصعيد مع قصف مكثف استهدف حرم جامعة الأزهر في مدينة غزة، أدى إلى تدميرها بالكامل، في استمرار واضح لسياسة استهداف المرافق المدنية والبنى التعليمية في القطاع المحاصر.

تحول في العمليات العسكرية

وفي سياق متصل، أفادت إذاعة جيش الاحتلال، وفقًا لصحيفة "جيروزاليم بوست"، أن القوات الإسرائيلية ثبتت مواقعها داخل مدينة غزة، دون تسجيل أي تقدم أو تراجع، مؤكدة أن العمليات العسكرية انتقلت من مرحلة الهجوم إلى وضع دفاعي.

وقال الجيش إن الغارات الأخيرة كانت تهدف إلى إزالة "تهديدات مباشرة" ضد قواته المنتشرة في القطاع، محذرًا الفلسطينيين من العودة إلى شمال غزة، في إشارة إلى استمرار السيطرة العسكرية في تلك المناطق.

وبحسب الإذاعة، فإن ثلاث فرق عسكرية ما زالت متمركزة في المناطق التي سيطرت عليها داخل المدينة، وتلقت تعليمات واضحة بعدم التحرك إلى الأمام أو الانسحاب، بينما أصدر رئيس الأركان إيال زامير أوامر بتعزيز مواقع القوات وتأمينها بشكل أكبر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء