رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

5 طرق للتمييز بين نزلات البرد والحساسية

إيجبتكِ

تتشابه أعراض نزلة البرد والحساسية الموسمية، ما قد يسبب حيرة عند محاولة تحديد السبب، إذ يشترك كلاهما في أعراض مثل الرشح والسعال واحتقان الأنف، ويكمن الفرق الأساسي في السبب؛ فنزلة البرد تنتج عن عدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي العلوي، بينما تحدث الحساسية نتيجة استجابة جهاز المناعة لمواد غير ضارة عادةً، مثل الغبار وحبوب اللقاح.

الفرق بين الزكام والحساسية وكيفية التمييز بين الأعراض

للتمييز بين نزلة البرد والحساسية وفهم طبيعة الأعراض، إليك أبرز الفروق التي أوضحها موقع Healthline الطبي:

1- السبب والمنشأ

نزلة الزكام: تحدث نتيجة التعرّض لعدوى فيروسية مثل الفيروسات الأنفية، حيث يهاجم الفيروس الأغشية المخاطية للأنف والحلق ويبدأ باللتكاثر داخل الخلايا.

الحساسية: تحفّزها استجابة الجهاز المناعي لمواد مسببة للحساسية في البيئة المحيطة مثل حبوب اللقاح، أو غبار الطلع، أو شعر الحيوانات؛ إذ يفرز الجسم مادة "الهيستامين" للدفاع عن النفس بطريقة مفرطة. 

2. طبيعة الأعراض وتأثيرها في الجسم

الألم والإرهاق: يرافق الزكام عادةً الشعور بالتعب والإرهاق، وقد تظهر آلام في العضلات والجسم، إلى جانب ارتفاع طفيف في درجة الحرارة لدى بعض الأشخاص. أما الحساسية، فعادةً لا تسبب ارتفاعًا في درجة الحرارة أو آلامًا في الجسم، وتتركز أعراضها بشكل أكبر في الأنف والعينين والحلق.

الحكة: تشكل الحكة في العينين والأنف والحلق علامة شائعة على الحساسية، بينما تكون أقل شيوعًا مع نزلات الزكام.

السعال والعطس: يظهر العطس مع نزلات الزكام، بينما قد يكون أكثر تكرارًا ومتتاليًا في حالات الحساسية. كما قد يترافق الزكام مع التهاب في الحلق وسعال يبدأ جافًا ثم قد يصبح مصحوبًا بالبلغم.

3. شكل المخاط الأنفي

الزكام: يبدأ إفراز المخاط شفافًا وسائلًا، ثم يتحول خلال أيام قليلة إلى إفراز سميك ذي لون أصفر أو أخضر نتيجة نشاط الجهاز المناعي ضد الفيروس.

الحساسية: يظل إفراز المخاط شفافًا، وسائلًا، ومائيًا طوال فترة تهيّج الحساسية من دون أي تغيير في لونه أو كثافته.

4. المدة الزمنية وظهور الأعراض

الزكام: تبدأ الأعراض بالظهور تدريجيًا بعد يومين من التعرض للفيروس، وتصل للذروة ثم تتدنى وتنتهي تمامًا خلال فترة تتراوح بين 7 إلى 10 أيام.

الحساسية: تظهر الأعراض بشكل مفاجئ وفوري بمجرد التعرض للمادة المسببة للحساسية، وتستمر طالما بقيت المادة موجودة في البيئة المحيطة، وقد تمتد لأسابيع أو أشهر متواصلة.

5. العلاج والتعامل الطبي

الزكام: لا يوجد علاج مضاد للفيروس المسبب لمعظم حالات الزكام، لذلك تركز الرعاية على الراحة وشرب السوائل واستخدام مسكنات الألم ومزيلات الاحتقان عند الحاجة لتخفيف الأعراض، إلى أن يتخلص الجسم من العدوى.

الحساسية: يعتمد التعامل معها بشكل أساسي على تجنب المثيرات المسببة للحساسية، إلى جانب استخدام مضادات الهيستامين والبخاخات الأنفية الستيرويدية وبخاخات المحلول الملحي، وفقًا للحالة والتوجيه الطبي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء