نتنياهو يلتقي بمحمد بن زايد في زيارة سرية على متن طائرة خاصة
كشفت القناة ال12 الإسرائيلية أنباءًا عن زيارة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي ل (محمد بن زايد) رئيس دولة الإمارات ، وجاء وفد نتنياهو على متن عدة طائرات خاصة .
وأوضح المصدر بأن (نتينياهو) قد وصل إلى الإمارات في الساعات الأولى من يوم الأحد الموافق 26 من سبتمبر بعد يومين فقط من مشاركته في مؤتمر الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث قضى نتنياهو بالإمارات اليوم بأكمله قبل عودته إلى إسرائيل مساء اليوم .
وذكر المصدر بأن المقابلة دارت على نحو سري بين نتنياهو وابن زايد ، كما رفض المصدر الإسرائيلي الإدلاء بأية تفاصيل فيما يتعلق بالمباحاثات السرية التي تناولاها أثناء مقابلةٍ طويلةٍ جاءت قبل شهر واحد فقط على الانتخابات التشريعية الإسرائيلية .
جاءت هذه المقابلة نتيجة خوف نتنياهو من الحركة التي تزعمها( يائير لبيد) عضو الكنيست الإسرائيلي ضده حيث اجتمع لبيد بقادة حركة التغيير في محاولةٍ لاستجداء أكبرعدد ممكن من الأصوات لصالح حركة المعارضة من أجل أن يتاح لها فرصة تشكيل الحكومة بعد الإطاحة بنتنياهو وحكومته.
وأكد لبيد بأن حزبه سيسعى جاهداً لاستقطاب الجماهير من شتى الشرائح الاجتماعية بهدف تحقيق الأغلبية في الانتخابات وتشكيل حكومة جديدة .
نتنياهو يبدي قلقاً من تصريحات أحزاب المعارضة :

وعبر نتنياهو عن توجسه من حركة المعارضة حينما قام باتهام أعضاءها بتواطئهم مع أحزاب عربية ، في محاولة منه لإشاحة البوصلة من أمام أحزاب المعارضة الإسرائيلية وتحويلها ناحيته سعياً لتفادي الويلات التي سيلقاها فور فشل حركته الإنتخابيه ، وفي غضون ذلك قام نتنياهو بنشر صورة معدلة بالذكاء الإصطناعي عبر صفحته الرسمية على موقع إكس تضم قادة المعارضه وبجانبهم رئيس القائمة العربية الموحدة (منصورعباس) ورئيس تحالف الجبهة العربية للتغيير(أحمد الطيبي) في إشارة منه لتأييد إدعائاته بشأن تواطؤ الأحزاب العربية مع أحزاب المعارضه الإسرائيلية.
أبرز السيناريوهات التي لا يحمد نتنياهو عقباها في حالة فشل حركته الانتخابية :
في حالة فشل حكومة نتنياهو سيقع على إثر ذلك في مأزق لا يخلو من عدة سيناريوهات محتومة وهذه أبرزها :
تسريع المحاكمة الجنائية والسجن الفعلي : بمجرد خروجه من الباب الخلفي لرئاسة الوزراء سيكون نتنياهو بذلك على شفى حفرة من السجن ، حيث سؤدي هذا الخروج إلى تعجيل مسائلته في عدد من قضايا (الفساد والرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة )
المثول أمام لجنة تحقيق رسمية حول أحداث 7 أكتوبر :
حيث تلتزم أحزاب المعارضة في وثيقتها المشتركة بتشكيل لجنة رسمية للتحقيق في أحداث ال7 من أكتوبر وبسقوط حكومة نتنياهو فحتماً سيمثل أمامها كمسؤول أول عما خلفته هذه الأحداث من إخفاقات .
الإقرار على صفقة الإقرار بالذنب والاعتزال السياسي :
قد تساهم الأحداث في وضع نتنياهو في موقف يضطر فيه للاعتراف ببعض التهم في مقابل إنهاء مسيرته السياسية والاعتزال النهائي وهو سيناريو ينهي مسيرته كأطول رئيس وزراء حكماً في تاريخ إسرائيل بشكل غير لائق.
وسواءًا كان أياً من هذه السيناريوهات أو غيرها هو ما ستكشفه لنا الأيام المقبلة إلا أن زيارة نتنياهو لابن زايد ينطوي عليها كثيراً من التساؤلات بشأن ما تناولوه من موضوعات والتي لاشك بأن قضية استمرار حكومة نتنياهو جاءت في مقدمتها في محاولةٍ لصد مخاطر المستقبل واستكمالاً لتوليد مظاهر الفساد.