«خلف الأضواء».. فايا يونان وهبة مجدي ونجوم يكشفون رحلتهم مع السرطان
كشفت الفنانة السورية فايا يونان عن تجربة صحية صعبة مرت بها خلال العام الماضي، معلنة نجاتها من سرطان الجلد، بعد اكتشاف شامة صغيرة على ظهرها وخضوعها للفحوص الطبية ثم عملية جراحية لإزالة الخلايا السرطانية والمنطقة المحيطة بها.
وشاركت فايا يونان تفاصيل تجربتها للمرة الأولى مع متابعيها عبر حسابها على «إنستجرام»، موضحة أنها اختارت أن تتحدث عنها بعد مرور نحو عام، لأنها أرادت تحويل تجربتها الشخصية إلى رسالة توعوية تشجع الآخرين على الاهتمام بصحتهم وعدم تجاهل أي تغيرات تظهر على الجلد.
شامة صغيرة كشفت إصابة فايا يونان
روت فايا يونان أن بداية القصة جاءت عندما لاحظت بالصدفة شامة صغيرة على ظهرها، ولم تكن تعرف وقتها ما إذا كانت حديثة الظهور أم موجودة منذ فترة.
وقررت الفنانة عدم تجاهل الأمر والتوجه إلى الطبيب، الذي طلب منها إجراء الفحوص اللازمة للشامة، قبل أن تكشف نتيجة التحليل عن إصابتها بسرطان الجلد.
وبعد ظهور النتيجة، خضعت فايا لتدخل جراحي لإزالة مساحة أكبر من الجلد المحيط بالمنطقة، وأرسلت عينة جديدة إلى المختبر للتأكد من عدم وجود خلايا سرطانية أخرى.
وأشارت إلى أن فترة انتظار نتيجة التحليل كانت من أصعب مراحل التجربة، موضحة أنها بكت من شدة التأثر بعد معرفة أن النتائج جاءت سليمة وأن الجلد المتبقي كان بحالة جيدة.
كما شاركت صورة قديمة من سبتمبر 2025، ظهرت خلالها أمام المرآة وتوثق آثار العملية والضمادة الطبية على ظهرها، مؤكدة أن مشاركتها لهذه التفاصيل جاءت بهدف توعية جمهورها بأهمية الانتباه إلى أي تغيرات جسدية.
هبة مجدي تواجه رحلة العلاج بعيدًا عن الأضواء
وفي تجربة أخرى، كشفت الفنانة هبة مجدي عن مرورها بأزمة صحية صعبة، بعدما أعلنت إصابتها بالسرطان وبدء رحلة العلاج.
وحرصت هبة على عدم الكشف عن تفاصيل حالتها الصحية في البداية، مفضلة خوض التجربة بعيدًا عن الأضواء، قبل أن تختار لاحقًا مشاركة جانب منها مع جمهورها.
وكتبت عبر حسابها على «إنستجرام»: «الحمد لله في كل ستر، الحمد لله في كل نعمة ونجاح وفضل، الحمد لله في أصعب وأشد مرض، والحمد لله في أصعب علاج».
وأضافت: «ربي اشفِ كل مريض، فإن مع العسر يسر، يا رب الخير والصحة والستر وراحة البال لينا كلنا».
من جانبه، تحدث الفنان محمد محسن عن الحالة الصحية لزوجته، مؤكدًا أنها مرت بفترة صعبة، وأن الأسرة فضلت الاحتفاظ بتفاصيل الأزمة بعيدًا عن الإعلام، كما أشار إلى وصولها إلى المرحلة الأخيرة من العلاج، وطالب الجمهور بالدعاء لها واحترام خصوصيتها.
كندة علوش.. رحلة علاج امتدت لعام ونصف
وكشفت الفنانة كندة علوش في وقت سابق عن تفاصيل إصابتها بالسرطان، متحدثة عن رحلة العلاج التي مرت بها على مدار نحو عام ونصف.
وقالت كندة خلال ظهورها في بودكاست مع الإعلامية منى الشاذلي، إنها بدأت تشعر بآلام أثناء الرضاعة بعد نحو 9 أشهر من ولادة ابنها كريم، قبل أن تتوقف عن الرضاعة، لكن الألم استمر لنحو 5 أشهر أخرى.
وأضافت أنها قررت إجراء فحص للثدي، لتكتشف وجود أكثر من ورم خبيث، موضحة أنها تلقت الخبر بهدوء نسبي ولم تنهَر، وقالت إن حالة من السكينة والطمأنينة صاحبتها منذ بداية معرفة المرض.
وتحدثت كندة عن تلقيها العلاج الكيماوي، مشيرة إلى دعم زوجها الفنان عمرو يوسف لها خلال هذه الفترة، وحرصه على مرافقتها في جلسات العلاج.
كما كشفت عن وجود تاريخ مرضي للسرطان في عائلتها، مؤكدة أنها قررت في البداية عدم إخبار عدد كبير من الأشخاص، لأنها أرادت خوض التجربة بطريقتها الخاصة والاستمرار في ممارسة حياتها بشكل طبيعي من أجل أبنائها.
إدوارد.. اكتشاف مفاجئ وعملية جراحية
وفي يوليو 2025، أعلن الفنان إدوارد إصابته بورم سرطاني في الكلية اليسرى، وخضوعه لعملية جراحية لاستئصال الكلية بالكامل.
وتحدث إدوارد لاحقًا عن تجربته الصحية خلال ظهوره في برنامج «صاحبة السعادة»، موضحًا أن اكتشاف المرض جاء بالصدفة بعد معاناته من آلام شديدة في المعدة وإجراء عدد من الفحوص الطبية.
وأشار إلى أن فترة المرض كانت من أصعب الفترات التي مر بها، خاصة أنها تزامنت مع تعرضه لجلطة في القلب وخضوعه لقسطرة، قبل أن يؤكد تجاوزه تلك المرحلة واستعادة حالته الصحية بدعم من أسرته وأصدقائه.
عمرو مصطفى: المرض أعاد ترتيب أولوياتي
كما تحدث الملحن عمرو مصطفى عن تجربته مع السرطان، مؤكدًا أن نظرته إلى المرض اختلفت منذ اللحظة الأولى لاكتشافه.
وقال خلال ظهوره في برنامج «ضيفي» مع الإعلامي معتز الدمرداش، إنه تعامل مع التجربة باعتبارها فرصة لإعادة ترتيب أولوياته والنظر إلى حياته بشكل مختلف.
وأوضح أن المرض دفعه إلى استعادة شغفه القديم بالموسيقى، والعودة إلى الشخصية الفنية التي بدأ بها مشواره، معتبرًا أن التجربة غيرت الكثير من أفكاره ونظرته إلى الحياة.
وتجمع تجارب هؤلاء النجوم بين تفاصيل مختلفة لكل حالة، إلا أن أصحابها اختاروا في مراحل متباينة الحديث عن رحلاتهم الصحية أمام الجمهور، سواء بهدف مشاركة تجربتهم الشخصية أو توجيه رسائل تتعلق بأهمية الفحص والاهتمام بالصحة، مع اختلاف ظروف العلاج وملابساته من شخص إلى آخر.


