صبا مبارك في قلب لغز جديد.. تفاصيل «جريمة في الزمالك» من «القصة الكاملة»
يستعد مسلسل «القصة الكاملة» لعرض الحكاية الثالثة من موسمه الأول، والتي تحمل اسم «جريمة في الزمالك»، بعد تقديم حكايتين تناولتا وقائع مستوحاة من قضايا حقيقية، في إطار درامي يجمع بين الغموض والتشويق والدراما الاجتماعية.
وتدور الحكاية الجديدة في منطقة الزمالك، حيث تبدأ الأحداث بواقعة غامضة تفتح الباب أمام سلسلة من التحقيقات ومحاولات الوصول إلى حقيقة ما حدث، بينما تتكشف مع تقدم الأحداث تفاصيل جديدة تقود إلى مجموعة من الأسرار والمفاجآت المرتبطة بالقضية.
وتعتمد الحكاية على تصاعد الأحداث تدريجيًا، مع انتقال الشخصيات بين أكثر من خيط درامي، بما يجعل الكشف عن تفاصيل الواقعة جزءًا أساسيًا من مسار الحكاية.
صبا مبارك في بطولة «جريمة في الزمالك»
تتولى الفنانة صبا مبارك بطولة الحكاية الثالثة، ويشاركها الفنان محمد علي رزق، الذي يجسد شخصية «علاء»، إلى جانب رندة كعدي، أحمد بهاء وحازم إيهاب.
والحكاية من تأليف عمرو سمير عاطف، وإخراج محمود عبدالتواب، المعروف باسم «توبة»، بينما يتولى مجدي الهواري مهمة الإنتاج.
ويأتي العمل ضمن سلسلة تعتمد على تقديم كل حكاية بشكل مستقل عن الأخرى، سواء من حيث الشخصيات أو القضية أو الأحداث، مع الاحتفاظ بالإطار العام للمشروع الذي يستند إلى وقائع وقضايا حقيقية.
من «القصة الكاملة» إلى الدراما
تستند «جريمة في الزمالك» إلى وقائع وقضايا حقيقية سبق أن تناولها صانع المحتوى سامح سند ضمن مشروع «القصة الكاملة»، قبل إعادة تقديمها في معالجة درامية تلفزيونية.
وتسعى السلسلة إلى نقل القضايا الواقعية من شكل الحكايات التي تُروى عبر المحتوى الرقمي إلى عمل درامي، مع الاعتماد على البناء الدرامي والتشويق في تقديم تفاصيل كل قضية.
ويضم الموسم الأول من «القصة الكاملة» مجموعة من الحكايات المنفصلة، وتتكون كل حكاية من ثلاث حلقات، بما يمنح كل قضية مساحة مستقلة لتقديم شخصياتها وأحداثها وخطها الدرامي.
«بني مزار».. الحكاية السابقة
وقبل «جريمة في الزمالك»، تناول المسلسل حكاية «بني مزار»، المستوحاة من واقعة حقيقية شهدتها قرية شمس الدين بمحافظة المنيا في ديسمبر 2005.
وتعود تفاصيل القضية إلى العثور على 10 أشخاص من ثلاث أسر مقتولين داخل منازل متجاورة، في واقعة أثارت اهتمامًا واسعًا بسبب ظروفها والملابسات المحيطة بها، إلى جانب تعدد الروايات التي ظهرت حول تفسير ما حدث.
وشهدت القضية مسارًا قضائيًا انتهى إلى عدم إدانة المتهم الذي وُجهت إليه الاتهامات، بينما تضمنت أوراقها مناقشات حول عدد من الأدلة، من بينها الأدلة الطبية والزمنية المرتبطة بوقائع الجريمة.
وتناول العمل القضية ضمن معالجة درامية تستند إلى الوقائع المتداولة، مع تقديم الشخصيات والأحداث في سياق تشويقي.
حكايات مستقلة وقضايا حقيقية
ومع انتقال «القصة الكاملة» إلى حكاية «جريمة في الزمالك»، يواصل المسلسل صيغة الحكايات القصيرة التي تعتمد على قضايا منفصلة، بحيث تبدأ كل قصة بواقعة رئيسية، ثم تتوسع الأحداث تدريجيًا للكشف عن الشخصيات والملابسات المرتبطة بها.
وتأتي الحكاية الجديدة ضمن توجه العمل إلى تقديم قصص مستوحاة من وقائع حقيقية في قالب درامي، مع تركيز واضح على الغموض والتشويق وكشف المعلومات على مراحل، بدلًا من تقديم تفاصيل القضية دفعة واحدة.


