رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أفضل وقت لاستخدام مزيل العرق

إيجبتكِ

يُستخدم مصطلح "مزيل العرق" كإشارة عامة وشاملة لأي منتج عناية شخصية يُوضع تحت الإبط للتحكم في العرق والرائحة. وتوضح الدكتورة آيدا أورينغو، طبيبة جلدية وأستاذة ورئيسة قسم الأمراض الجلدية في كلية بايلور للطب بالولايات المتحدة الأمريكية، أن مزيلات العرق مخصصة تقنياً للتعامل مع الرائحة، بينما صُممت مضادات التعرق antiperspirants للتعامل مع العرق نفسه، ورغم أن المكونين يُدمجان غالباً في منتج واحد فإن طرق استخدامهما المثالية تختلف قليلاً.

مزيل رائحة العرق

بحسب ما نشره موقع Health، تقول الدكتورة أورينغو: "يعمل مزيل العرق على إخفاء رائحة الجسم لكنه لا يوقف التعرق"، مضيفة أنه يمكن استخدامه في أي وقت، شريطة وضعه على بشرة نظيفة، إذ لا يُستحسن وضعه فوق طبقة من العرق والبكتيريا المتراكمة على الجلد.

مضاد التعرق

وفي المقابل، تشير الدكتورة أورينغو إلى أن "مضادات التعرق تعتمد عادةً في تركيبتها على الألومنيوم الذي يعمل على سد الغدد العرقية. لذا، فإن أفضل وقت لاستخدام مضاد التعرق هو ليلاً، حين تكون الغدد أقل نشاطاً، حيث يمكن أن يستمر مفعوله لمدة تصل إلى 24 ساعة".

منتجان منفصلان للصباح

وإذا كان الشخص يستخدم منتجاً يجمع بين مزيل العرق ومضاد التعرق، فيُنصح باستخدامه ليلاً للحصول على أقصى حماية من التعرق. أما إذا كان الشخص يرغب أيضاً في استخدام منتج صباحي لضمان أفضل رائحة طوال اليوم، فينبغي عليه التفكير في استخدام منتجين منفصلين، أحدهما مزيل للرائحة والآخر مضاد للتعرق.

مرة كل 24 ساعة فقط

وتضيف أورينغو: "يكون استخدام المنتج المزدوج (الذي يجمع بين الوظيفتين) مناسباً عندما ترغب في تقليل التعرق (وظيفة مضاد التعرق) والتحكم في رائحة الجسم (وظيفة مزيل العرق). ولكن، ونظراً لعدم الرغبة في استخدام مضاد التعرق أكثر من مرة واحدة كل 24 ساعة، فأنا أرى أن المنتجات المزدوجة ليست ضرورية بالضرورة".

ولكن لا تنطبق قاعدة "الاستخدام مرة واحدة كل 24 ساعة" على الجميع بشكل عام؛ لذا يجب الحرص دائماً على اتباع التعليمات المدونة على المنتج أو نصائح طبيب الجلدية، لا سيما إذا كان الشخص يستخدم مضاداً للتعرق يُصرف بوصفة طبية.

نصائح مهمة

على الرغم من أهمية توقيت الاستخدام، إلا أن هناك نصائح أخرى يمكن أن تساعد في الحفاظ على انتعاش منطقة تحت الإبط وتعزيز فعالية المنتج. تتمثل خطوتك الأولى في التحقق مما يستخدمه الشخص حالياً؛ إذ تقول دكتورة أورينغو: "يجب التأكد مما إذا كان الشخص يستخدم مزيلاً للروائح أم مضاداً للتعرق؛ فمضاد التعرق هو الوحيد الذي يقلل من إفراز العرق".

وإذا كان الشخص يستخدم مضاداً للتعرق، فيجب أن يحرص على وضعه على بشرة جافة تماماً؛ فوفقاً للدكتورة أورينغو، يمكن أن يؤدي استخدام مضاد التعرق على بشرة مبللة إلى تخفيف تركيز المنتج، مما يمكن أن يجعله أكثر تسبباً في تهيج الجلد. لذا، إذا كان الشخص يستخدم المنتج بعد الاستحمام، فيجب أن ينتظر حتى تجف منطقة تحت الإبطين تماماً، وأن يترك المنتج ليجف أيضاً قبل ارتداء الملابس لتجنب تلطيخها أو زوال المنتج عنها.

وإذا كان الشخص يستخدم هذه المنتجات بانتظام دون جدوى، تنصح الدكتورة أورينغو تجربة مضاد للتعرق يحتوي على تركيز أعلى من أملاح الألومنيوم، وهي المركبات التي تسد قنوات العرق مؤقتاً. ولكن تجدر الإشارة إلى أن التركيبات الأقوى يمكن أن تسبب تهيجاً أكبر للجلد، لذا يُوصى بالحرص على اتباع التعليمات الموضحة على المنتج.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء