سكرتير «الوفد»: السلام مسئولية مشتركة تبدأ بالحوار واحترام الإنسان
أكد النائب ياسر الهضيبي، عضو مجلس النواب ووكيل لجنة حقوق الإنسان وسكرتير عام حزب الوفد، أن السلام لا ينبغي أن يكون مجرد شعار، وإنما مسئولية سياسية وإنسانية تتطلب تضافر الجهود من أجل ترسيخ الحوار والعدالة واحترام حقوق الإنسان.
وقال الهضيبي، في كلمة له بمناسبة اليوم الدولي للسلام الذي يوافق 21 سبتمبر من كل عام، إن هذه المناسبة تمثل فرصة لتجديد الدعوة إلى نبذ العنف والنزاعات وتعزيز قيم السلام، مشيرًا إلى أن شعار اليوم الدولي للسلام لعام 2026 هو «الاستثمار في السلام: للجميع، في كل مكان، كل يوم».
وأوضح عضو مجلس النواب أن السلام الحقيقي لا يُبنى بالشعارات وحدها، وإنما من خلال إعلاء صوت الحوار، واحترام القانون وحقوق الإنسان، وترسيخ العدالة، والعمل على معالجة أسباب الصراعات وتجفيف منابعها قبل أن تتحول إلى أزمات يدفع المدنيون ثمنها.
وأضاف وكيل لجنة حقوق الإنسان أن ما يشهده العالم من نزاعات وتوترات متزايدة يضاعف مسئولية المؤسسات التشريعية والمجتمع الدولي في دعم الحلول السياسية، وحماية المدنيين، والدفاع عن حق الشعوب في الأمن والاستقرار والتنمية.
وأشار سكرتير عام حزب الوفد، إلى أن مفهوم السلام يتجاوز مجرد غياب الحرب، ليشمل توفير وطن آمن، وضمان العدالة، وصون الكرامة الإنسانية، وتهيئة مستقبل يتمكن فيه الأبناء من العيش في بيئة يسودها الأمن بعيدًا عن الخوف.
واختتم النائب تصريحاته بالتأكيد على أن السلام مسئولية مشتركة، وأن بناءه يبدأ بالحوار والعدالة واحترام الإنسان، باعتبارها ركائز أساسية لتحقيق الاستقرار وحماية المجتمعات من تداعيات الصراعات.




