وزير الزراعة يهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة بذكرى نصر أكتوبر
بعث علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، ببرقية تهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لنصر أكتوبر المجيد.
وقال فاروق في برقيته: “بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة، يشرفني أن أتقدم لسيادتكم، بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن جموع العاملين بالقطاع الزراعي، بأصدق آيات التهنئة مقرونة بأطيب التمنيات”.
وأضاف وزير الزراعة، أن هذه الذكرى الخالدة ستظل دائماً عنواناً للإرادة الوطنية الصلبة التي أثبتت للعالم قدرة مصر على تجاوز أصعب التحديات وتحقيق المعجزات، مؤكدا أن نصر أكتوبر لم يكن مجرد استرداد للأرض، بل كان تأكيداً على عظمة هذا الوطن وقدرته على صنع تاريخه ومستقبله.
وأكد الوزير على دور انتصارات حرب أكتوبر، في استمرار مسيرة التنمية والنهضة والبناء، تحت القيادة الحكيمة والرشيدة، لرئيس عبدالفتاح السيسي، داعيا الله بأن يحفظ مصر، وشعبها العظيم.
كما بعث الوزير ببرقيات تهنئة بهذه المناسبة إلى كل من الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق أول عبد المجيد صقر، القائد العام للقوات المسلحة المصرية ووزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وقادة الأفرع الرئيسية، مهنئاً رجال القوات المسلحة البواسل بهذه المناسبة الوطنية الغالية.
وفي سياق آخر أكد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الدولة المصرية وضعت خططًا استراتيجية واضحة للتعامل مع ملف مياه نهر النيل، باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق الأمن الغذائي والزراعي، مشيرًا إلى أن الحكومة تعمل وفق رؤية متكاملة تستهدف إدارة الموارد المائية بكفاءة عالية، وضمان استدامتها للأجيال القادمة.
وقال وزير الزراعة، خلال حواره في برنامج "كلمة أخيرة" المذاع على قناة "أون"، إن الدولة تنفذ في الوقت الراهن عدة مشروعات كبرى لتحلية مياه البحر ومعالجة مياه الصرف الزراعي، في خطوة تهدف إلى تعويض الفاقد من المياه وتوفير مصادر بديلة تلبي احتياجات الزراعة والسكان في ظل التحديات المناخية وزيادة الطلب على المياه.
وأوضح علاء فاروق، أن مشروعات تحلية المياه ومعالجة الصرف الزراعي تُعد من أهم محاور خطة الدولة لمواجهة التغيرات المناخية وشُحّ الموارد المائية، مؤكدًا أن مصر حققت تقدمًا كبيرًا في هذا المجال بفضل التوسع في إنشاء محطات التحلية في المناطق الساحلية ومحطات المعالجة في الدلتا والوادي الجديد.



