منال إمام: «لن أنكسر» أهداء لكل امرأة وفتاة مصرية|خاص
قالت الدكتورة منال إمام، إن مجموعتها القصصية الجديدة تتناول المرأة المصرية في مراحل عمرية مختلفة، موضحة أن العمل يركز على عدد من النماذج والشخصيات النسائية المصرية، بما يعكس تنوع تجارب المرأة في المجتمع.
المجموعة القصصية “لن أنكسر”
وأضافت إمام، لـ«إيجبتك»، أن المجموعة القصصية تتضمن جانبًا رومانسيًا، إلا أن الهدف الأساسي منها يتجاوز الجانب العاطفي، إذ تتناول قضايا اجتماعية وتربوية وقيمًا وأخلاقًا، إلى جانب إبراز صورة الفتاة والمرأة المصرية في مراحل مختلفة من حياتها.
وأوضحت أن إحدى القصص تتناول شخصية فتاة مصرية، بينما تقدم قصة أخرى نموذجًا للمرأة المصرية العاقلة الرزينة التي تعرف كيف تدير حياتها وتتجاوز ما تواجهه من تحديات بطريقة متزنة ولطيفة، مؤكدة أن التنوع في الشخصيات يمثل أحد العناصر الأساسية في المجموعة.
ولفتت إلى أن قصة ثالثة تتناول شخصية مصرية تواجه مرضًا، وتستعرض كيفية تجاوزها لهذه العقبة بدعم أسرتها، وخاصة ابنها وزوجها، مؤكدة أن التجربة تسلط الضوء على أهمية الدعم الأسري في مساعدة الإنسان على تخطي الأزمات والصعوبات.
إهداء لكل مرأة مصرية
وأردفت أن المجموعة القصصية تهديها إلى كل امرأة مصرية وكل فتاة مصرية، موضحة أن عددًا من السيدات الفضليات اللاتي قرأن العمل أكدن لها أنهن سيقدمنه إلى بناتهن، باعتباره عملًا يجمع بين الرومانسية والقيم النبيلة.
وذكرت أن المجموعة القصصية تمثل أول تجربة قصصية لها، مشيرة إلى أنها كانت حريصة منذ البداية على تقديم عمل موجه إلى المرأة المصرية، وأنها تعتبره إهداءً خاصًا لكل فتاة وامرأة مصرية.
واستكملت أن المجموعة القصصية من المقرر أن تشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب عام 2027، بإذن الله، لافتة إلى أنها ستكون متاحة ضمن إصدارات دار «إيتراك» للنشر والتوزيع.
وتابعت أن هذه التجربة تمثل خروجًا عن طبيعة كتاباتها السابقة، موضحة أنها اعتادت الكتابة في المجالات الأكاديمية، إلى جانب موضوعات الدبلوماسية والأمن القومي والتاريخ والتفاوض والتربية وغيرها من المجالات.
وأشارت إلى أنها تؤمن بوحدة العلم وتكامل المعرفة، وترى أنه لا يمكن حصر الباحث أو الكاتب في مجال تخصصي واحد، موضحة أن المجال التربوي، على سبيل المثال، يزخر بالعديد من العلماء والباحثين، ولذلك قررت أن تتجه إلى الكتابة في مجالات أخرى إلى جانب المجال التربوي.
الدبلوماسية المصرية عبر العصور
وأضافت أن بدايتها في هذا الاتجاه كانت من خلال الكتابة عن الدبلوماسية المصرية، مشيرة إلى أنها قدمت أربعة خطوط بحثية في مجال الدبلوماسية المصرية، تناولت موضوعات غير مطروقة بصورة كافية في تاريخ مصر، أو لم تحظَ بالقدر الكافي من التناول في الكتابات التاريخية المصرية.
وأوضحت أنها قدمت كتاب «الدبلوماسية المصرية عبر العصور»، الذي تناول تاريخ الدبلوماسية في مصر منذ الدولة القديمة وحتى القرن الحادي والعشرين، كما تناولت في أحد أعمالها مصر القديمة وسياسة الكُردي، بالتزامن مع مواكبة افتتاح المتحف المصري الكبير.
ولفتت إلى أنها تناولت كذلك موضوعات مرتبطة بالزمن القديم، موضحة أنه خلال العام الماضي، وفي الوقت الذي كان فيه الحديث واسعًا عن نصر أكتوبر، قدمت رؤية تتناول انتصار الدبلوماسية المصرية في حرب أكتوبر، مؤكدة أن الدبلوماسية المصرية حققت انتصارًا يوازي الانتصار العسكري في تلك الحرب.
وأردفت أن كتاباتها لم تقتصر على الدبلوماسية، وإنما امتدت أيضًا إلى مجال الأمن القومي، حيث عملت على تطوير نظرية من النظريات التعليمية بالتعاون مع إحدى الكليات في مجال العلاقات الدولية، وخرجت منها بمفهوم «التكامل الذاتي لتعزيز الأمن القومي».
وذكرت أنها تناولت كذلك دور الشرطة في حماية المجتمع وتعزيز الأمن القومي، إلى جانب تقديم أربعة خطوط بحثية وكتابية حول حرب أكتوبر، مؤكدة أن تجربتها الكتابية تنوعت بين الدبلوماسية والأمن القومي والتاريخ والتربية وغيرها من المجالات.
واختتمت الدكتورة منال إمام حديثها مؤكدةً على أن انتقالها إلى كتابة المجموعة القصصية يمثل تجربة جديدة ومختلفة عن مسارها الأكاديمي السابق، وأنها أرادت من خلالها تقديم عمل أدبي يحمل في الوقت نفسه قيمًا اجتماعية وتربوية وإنسانية، ويعبر عن نماذج متنوعة من المرأة المصرية.










