مجدي الهواري عن زوجته دنيا عبدالمعبود: فاجأتني بموهبة لم أكتشفها من قبل
كشف المخرج والمنتج مجدي الهواري عن تفاصيل جديدة تتعلق بمشاركة زوجته مصممة الأزياء دنيا عبدالمعبود في مسلسل «القصة الكاملة»، موضحًا أن دورها في المشروع لم يقتصر على تصميم الأزياء، وإنما امتد إلى جوانب إبداعية أخرى كان لها تأثير في عدد من تفاصيل العمل.
وحرص الهواري على الإشادة بفريق المسلسل، مؤكدًا أن كل العناصر الفنية التي شاركت في صناعة الحكايات كانت جزءًا أساسيًا من الصورة النهائية التي ظهرت للجمهور، قبل أن يخص دنيا عبدالمعبود برسالة تحدث خلالها عن اكتشافه جانبًا جديدًا من موهبتها خلال العمل.

مجدي الهواري يشيد بفريق «القصة الكاملة»
شارك مجدي الهواري مجموعة من الصور عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، استعاد من خلالها كواليس العمل، مشيرًا إلى أن الجمهور منح مختلف المشاركين في «القصة الكاملة» التقدير الذي يستحقونه بعد عرض الحكايات.
وقال الهواري إن العمل شارك في صناعته عدد كبير من المبدعين في مجالات مختلفة، بداية من التمثيل والإخراج، مرورًا بالتصوير والديكور والموسيقى والمونتاج، وصولًا إلى الإنتاج وهندسة الصوت، معتبرًا أن كل عنصر من هذه العناصر كان شريكًا حقيقيًا في خروج المسلسل إلى الجمهور.
وانتقل بعد ذلك للحديث عن دنيا عبدالمعبود، مؤكدًا من وجهة نظره أنها لم تحصل على القدر الكافي من الاهتمام بدورها في المشروع.
وأوضح أن حديثه عنها لا يأتي باعتبارها زوجته، وإنما باعتبارها واحدة من المشاركين في الجانب الإبداعي للعمل، مشيرًا إلى أنها فاجأته شخصيًا بما قدمته خلال التجربة.
دنيا عبدالمعبود تتجاوز تصميم الأزياء
أشار مجدي الهواري إلى أن دنيا عبدالمعبود كانت تمتلك بالفعل تجربة ناجحة في تصميم الأزياء، لكنه رأى أن مشاركتها في «القصة الكاملة» كشفت عن قدرات إضافية لديها.
وأوضح أن بعض المواهب قد تكون موجودة لدى الأشخاص المقربين منا دون أن نكتشف جميع جوانبها، حتى تأتي تجربة معينة لتكشف عن قدرات جديدة لم تكن ظاهرة من قبل.
وتحدث الهواري عن مساهمتها في اختيار الإطلالة التي ظهر بها الفنان محمد فراج ضمن أحداث العمل، مشيرًا إلى أنها لم تتعامل مع الأمر باعتباره مجرد اختيار للملابس، وإنما درست الفكرة وحضرت لها ونفذتها، وأسهمت في الوصول إلى الشكل النهائي للشخصية.
وأكد أن هذا الجانب لا يمثل السبب الرئيسي وراء حديثه عنها، وإنما جاء ضمن مجموعة من الإسهامات التي قدمتها خلال المشروع.
ما علاقة دنيا عبدالمعبود باختيار سامح سند؟
كشف الهواري أن الجانب الأبرز بالنسبة له في تجربة دنيا عبدالمعبود داخل «القصة الكاملة» ارتبط بالمحتوى نفسه، موضحًا أنها شاركت في صناعة الرؤية الخاصة بالمشروع بصورة تتجاوز مهام مصممة الأزياء.
ووصف الدور الذي قدمته بأنه قريب من مفهوم Content Producer، موضحًا أن المقصود ليس متابعة تنفيذ الإنتاج، وإنما امتلاك عين قادرة على رؤية المحتوى، وعقل يفكر في تفاصيله، وذوق يستطيع التقاط العناصر التي يمكن أن تصنع فارقًا في طريقة تقديم الحكاية.
وأشار إلى أن ذلك ظهر، من بين أمور أخرى، في اختيار صانع المحتوى سامح سند، موضحًا أن دنيا عبدالمعبود كانت صاحبة الإلهام وراء هذا الاختيار، وهو الأمر الذي اعتبره مفاجأة بالنسبة له، خاصة أنه اكتشف من خلال التجربة طريقة مختلفة في تفكيرها وقدرتها على قراءة المحتوى.
رسالة خاصة من الهواري إلى زوجته
وتوقف مجدي الهواري عند فكرة اكتشاف المواهب غير المتوقعة، مؤكدًا أن الإنسان قد يكتشف في نفسه قدرة لم يكن يعلم بوجودها، أو أن الأشخاص المحيطين به قد يكونون أول من يلاحظونها.
وأوضح أن هذه الموهبة ليست بالضرورة مرتبطة بالمسار المهني الأساسي للشخص، لكنها قد تظهر عندما تجد المشروع أو التجربة المناسبة التي تمنحها فرصة للظهور.

وفي ختام حديثه، وجه الهواري رسالة إلى زوجته، أعرب خلالها عن شكره لها على ما قدمته من إبداع وإلهام، وعلى رؤيتها التي ساهمت في اكتشاف جوانب مختلفة من المشروع، مؤكدًا أن أكثر ما أسعده أنها لم تفاجئ الجمهور فقط، وإنما فاجأته هو أيضًا بما قدمته.
تفاصيل مسلسل «القصة الكاملة»
ينتمي «القصة الكاملة» إلى نوعية الأعمال التي تقدم أكثر من حكاية خلال الموسم الواحد، إذ لا تعتمد السلسلة على قصة واحدة ممتدة أو أبطال ثابتين طوال الحلقات، وإنما تنتقل من قضية إلى أخرى، مع تغير الشخصيات وفريق العمل من حكاية لأخرى، مع الاحتفاظ بالإطار العام للمشروع.
ويتكون الموسم الأول من 15 حلقة، موزعة على خمس حكايات منفصلة، بواقع ثلاث حلقات لكل قصة، وتتناول كل حكاية قضية مختلفة مستوحاة من وقائع حقيقية وملفات جنائية.
وتستند فكرة العمل إلى القضايا والملفات التي تناولها صانع المحتوى والمخرج سامح سند من خلال برنامجه «القصة الكاملة» على منصات التواصل الاجتماعي، قبل تحويل عدد من هذه الوقائع إلى معالجة درامية بالتعاون مع مجدي الهواري.
ويضم الموسم الأول خمس حكايات، من بينها «لعبة جهنم»، إلى جانب «ما لم يحك عن بني مزار»، و«السوبر ماركت»، و«جنة إبليس»، و«الشياطين الثلاثة»، على أن تقدم كل حكاية عالمًا مختلفًا من حيث القضية والشخصيات والتفاصيل الدرامية.



