رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد حكم الإعدام.. CNN تصف سارة خليفة بـ«المذيعة المصرية»

إيجبتكِ

أعادت شبكة CNN الدولية تسليط الضوء على سارة خليفة، بعدما وصفتها في تقرير عن الحكم الصادر بحقها بأنها «مذيعة تلفزيونية مصرية»، وذلك عقب صدور حكم من محكمة جنايات القاهرة بإعدامها شنقًا مع 11 متهمًا آخرين في قضية «المخدرات الكبرى».

بعد حكم الإعدام.. CNN تصف سارة خليفة بـ«المذيعة المصرية».. فمن أوصلها إلى كرسي المذيع؟

ووفقًا للتقارير المنشورة، أدانت المحكمة المتهمين في القضية على خلفية اتهامات بتكوين تنظيم إجرامي لجلب المواد المستخدمة في تصنيع المخدرات بقصد الاتجار، إلى جانب اتهامات متعلقة بحيازة أسلحة وذخائر دون ترخيص، فيما قضت بالسجن المؤبد على 9 متهمين وبراءة 7 آخرين.

وجاء وصف CNN لسارة خليفة باعتبارها «مذيعة» لافتًا، خاصة أن الحكم الصادر بحقها أعاد فتح النقاش حول مسيرتها الإعلامية، وكيف حصلت على هذه الصفة، والجهات التي أتاحت لها الظهور على الشاشات والمشاركة في فعاليات ومهرجانات وتقديمها للجمهور باعتبارها شخصية إعلامية.

وتثير الواقعة تساؤلات بين المتابعين حول المسؤولية المهنية عن وصول شخص يواجه اتهامات بهذه الخطورة إلى كرسي المذيع، ومن سمح له بالظهور عبر وسائل الإعلام وتقديمه للمشاهد باعتباره مذيعًا أو شخصية إعلامية.

كما يطرح الأمر تساؤلًا أوسع بشأن المعايير التي تعتمدها بعض المؤسسات والقنوات في اختيار مقدمي البرامج والوجوه الإعلامية، ومدى التدقيق في خلفياتهم قبل منحهم مساحة للظهور أمام الجمهور.

ولا تتوقف التساؤلات عند حدود ظهور سارة خليفة على الشاشات، وإنما تمتد إلى مشاركتها في فعاليات ومهرجانات وظهورها باعتبارها شخصية إعلامية، وهو ما يفتح بابًا للمراجعة حول من منحها هذه المساحة ومن سهّل وصولها إلى هذا الموقع.

ويظل الحكم الصادر بحق سارة خليفة في قضية المخدرات الكبرى خاضعًا لطرق الطعن القانونية، وبالتالي لا يُعد حكمًا باتًا في هذه المرحلة.

وبينما تصفها وسائل إعلام دولية بأنها «مذيعة مصرية»، يبقى السؤال الذي يطرحه المتابعون: من المسؤول عن وصولها إلى كرسي المذيع من البداية؟ ومن سمح بأن تتحول هذه الصفة إلى بوابة للظهور والتكريم أمام الجمهور؟

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء