رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الجامعة الأمريكية بالقاهرة: رفائيل كوهين ليس صهيونيا بل داعم للقضية الفلسطينية

 جائزة نجيب محفوظ
جائزة نجيب محفوظ للأدب

كشفت الجامعة الأمريكية بالقاهرة حقيقة ما تم تداوله مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حول رفائيل كوهين بشأن انضمام «كاتب أمريكي صهيوني» إلى لجنة تحكيم جائزة نجيب محفوظ للأدب لعام 2025، مؤكدة أن هذه المزاعم عارية تمامًا من الصحة، وأن ما يتم ترويجه لا يستند إلى أي معلومات دقيقة.

 

 رفائيل كوهين ليس أمريكيًا

وأوضحت الجامعة في رد رسمي، أن المترجم والأكاديمي  رفائيل كوهين ليس أمريكيًا كما زعمت بعض المنشورات، بل هو مواطن بريطاني لا يحمل أي جنسيات أخرى، ويقيم في القاهرة منذ عام 2006 وحتى اليوم، حيث يمارس نشاطه الأكاديمي والثقافي في مجالات الأدب والترجمة والتدريس.

وأشارت إلى أن كوهين ناشط معروف في مجال السلام العالمي، وسبق أن كان عضوًا في حركة التضامن العالمية (International Solidarity Movement)، وهي منظمة سلمية احتجاجية تهدف إلى دعم الشعب الفلسطيني ومناهضة الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما يُفنّد بشكل قاطع الادعاءات التي تتهمه بدعم الصهيونية.

وأضافت الرد أن كوهين يُعد من أبرز المترجمين المتخصصين في الأدب العربي، وله إسهامات واسعة في نقل الروايات والنصوص العربية إلى اللغة الإنجليزية، بما ساهم في نشر الأدب العربي عالميًا والتعريف به لدى القارئ الغربي، كما ترأس العام الماضي لجنة تحكيم جائزة بانيبال، وهي واحدة من أبرز الجوائز الدولية المخصصة للأدب العربي المترجم، مما يعكس مكانته المرموقة وخبرته الطويلة في مجال الترجمة الأدبية.

وأكدت الجامعة الأمريكية بالقاهرة أن جائزة نجيب محفوظ للأدب تُعد من أهم الجوائز الأدبية في العالم العربي، وأن هيئة التحكيم الخاصة بها تتكوّن من نخبة من الأكاديميين والمترجمين والنقاد العرب والأجانب، الذين يتم اختيارهم وفقًا لمعايير صارمة تضمن التنوع الثقافي والتوازن الفكري، بعيدًا تمامًا عن أي اعتبارات سياسية أو أيديولوجية.

وأوضحت الجامعة أن أعضاء لجنة التحكيم يُلزمون بتخصيص عام كامل لقراءة وتقييم الأعمال المرشحة، بما يضمن النزاهة والموضوعية في عملية التحكيم، مؤكدة أن اللجنة تتجدد في كل دورة لضمان التنوع والانفتاح على الأصوات الجديدة في النقد والترجمة.

وشددت الجامعة على أن الاختيار يتم بناءً على الكفاءة والخبرة الأدبية فقط، وأن أي محاولات لتشويه سمعة أعضاء اللجنة أو الجائزة ذاتها هي محاولات عبثية لا تخدم الثقافة العربية ولا تحترم الإرث الأدبي للروائي العالمي نجيب محفوظ، الذي تحمل الجائزة اسمه منذ تأسيسها عام 1996.

وفي ختام ردها، دعت الجامعة وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل إلى تحري الدقة والمسؤولية قبل نشر أو تداول أي معلومات تخص أنشطتها الأكاديمية والثقافية، مؤكدة أن الجائزة ستظل منصةً رصينة لتكريم الإبداع العربي، وجسرًا حقيقيًا للتواصل بين الشرق والغرب من خلال الترجمة والأدب والحوار الثقافي.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء