نجيب محفوظ بلغات العالم.. «القومي للترجمة» يحتفي بالذكرى العشرين لرحيل أديب نوبل
في إطار استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى ترسيخ العدالة الثقافية وتوسيع دوائر إتاحة المعرفة، ينظم المركز القومي للترجمة ندوة بعنوان «نجيب محفوظ بلغات العالم»، احتفاءً بالذكرى العشرين لرحيل أديب نوبل الكبير نجيب محفوظ، واستعادةً لمسيرته الأدبية من منظور يرصد كيف عبرت أعماله حدود اللغة والمكان، ووصلت إلى قراء من مختلف الثقافات حول العالم.
نجيب محفوظ من القاهرة إلى العالم
بعد عشرين عامًا من رحيله، لا يزال نجيب محفوظ حاضرًا في المشهد الثقافي العالمي، ليس باعتباره صاحب تجربة أدبية مصرية استثنائية فحسب، وإنما ككاتب استطاعت الترجمة أن تحمل عالمه إلى لغات أخرى، فتخرج حكايات القاهرة وشخصياتها وأسئلتها الإنسانية من فضائها المحلي إلى رحاب أوسع، وتمنح القارئ في مختلف أنحاء العالم فرصة جديدة لاكتشاف الإنسان المصري من خلال أدبه.
قراءات متعددة لتجربته الأدبية
يشارك في الندوة كل من الدكتور مصطفى رياض، أستاذ الأدب الإنجليزي بجامعة عين شمس، وطارق الطاهر، المشرف على متحف نجيب محفوظ ورئيس تحرير مجلة الثقافة الجديدة، والدكتور حسنين فهمي، رئيس قسم اللغة الصينية بكلية الألسن بجامعة عين شمس، فيما يدير اللقاء الدكتور محمد نصر الجبالي، رئيس المركز القومي للترجمة.
وتتناول الندوة حضور نجيب محفوظ في لغات العالم، وما تركته ترجمات أعماله من أثر في تلقي الأدب المصري والعربي عالميًا، من خلال قراءات متعددة تسلط الضوء على قدرة تجربته الأدبية على تجاوز الحدود الثقافية واللغوية، والوصول إلى قارئ ينتمي إلى بيئات وثقافات مختلفة.
الترجمة تفتح نوافذ جديدة
وتقام الندوة يوم الثلاثاء 1 سبتمبر، في تمام الساعة السادسة مساءً، بقاعة طه حسين بمقر المركز في دار الأوبرا المصرية، في لقاء يأتي بعد عقدين من غياب صاحب نوبل، ليؤكد استمرار حضور أعماله، وأن رحيل الكاتب لا يعني انتهاء تأثيره، بل قد تبدأ مع الترجمة رحلة جديدة تنتقل خلالها أعماله من لغة إلى أخرى ومن ثقافة إلى ثقافة.
ويظل نجيب محفوظ حاضرًا من خلال أعماله التي واصلت الوصول إلى قراء جدد حول العالم، إذ أصبحت ترجمة رواياته وقصصه وسيلة لاكتشاف تفاصيل المجتمع المصري وأسئلته الإنسانية، وتأكيد قدرة الأدب على تجاوز الحدود والوصول إلى الإنسان في مختلف الثقافات.





