رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«يلا ساحل»..الحكاية بدأت من هنا: كيف يتحول الساحل الشمالي إلى وجهة عالمية؟

يلا ساحل
يلا ساحل

تحولت عبارة «يلا ساحل» خلال صيف 2026 إلى عنوان لمبادرة جديدة تستهدف إعادة تقديم الساحل الشمالي كوجهة سياحية وترفيهية واستثمارية متكاملة، وليس مجرد منطقة موسمية ترتبط بالصيف فقط.
 وأُطلقت المبادرة رسميا في 10 يوليو من منطقة سيدي عبد الرحمن، بحضور عدد كبير من كبار المطورين العقاريين ورجال الأعمال والشخصيات العامة.

وتعود فكرة المبادرة إلى رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس، الذي أوضح أن مجموعة من المطورين العقاريين أرادت وضع جهودها المختلفة في إطار منظم وموحد، بما يساعد على الترويج للساحل الشمالي كوجهة واحدة.

لماذا ظهرت «يلا ساحل»؟

تقوم الفكرة الأساسية للمبادرة على توحيد الجهود بين عدد كبير من الشركات والمطورين، بدلا من العمل بشكل منفصل، بهدف تقديم تجربة متكاملة للزائر تشمل الترفيه والسياحة والخدمات والفعاليات المختلفة.

وتسعى المبادرة إلى تغيير الصورة التقليدية للساحل الشمالي باعتباره مقصدًا صيفيا محدود المدة، والعمل على تعزيز قدرته على جذب السياح والاستثمارات وتحويله إلى وجهة عالمية على مدار العام.

12 أسبوعًا من الفعاليات والأنشطة

ومن أبرز ما تقدمه «يلا ساحل» أجندة تمتد لـ12 أسبوعا متواصلا، تتضمن مجموعة متنوعة من الفعاليات والأنشطة الترفيهية التي تغطي مناطق مختلفة من الساحل الشمالي.

وتجمع الأجندة بين الحفلات الموسيقية والأنشطة الترفيهية والتجارب المختلفة، بما يستهدف جذب شرائح متنوعة من الزوار، وتحويل الساحل إلى مساحة حيوية طوال موسم الصيف.

حفلات ونجوم تحت شعار «يلا ساحل»

وشهدت الانطلاقة فعاليات فنية بمشاركة عدد من نجوم الغناء، من بينهم تامر حسني وأحمد سعد وسانت ليفانت، إلى جانب مشاركة عدد من الـDJ في أولى حفلات المبادرة.

ولا تقتصر الفكرة على الحفلات، وإنما تمتد إلى بناء أجندة ترفيهية متكاملة، بحيث يصبح الزائر أمام خيارات متعددة خلال وجوده في الساحل، بدلًا من اقتصار التجربة على الشاطئ والمصيف التقليدي.

شراكة بين كبار المطورين وقطاعات مختلفة

وتجمع المبادرة عددًا من كبار المطورين العقاريين، إلى جانب شركاء من قطاعات أخرى، في محاولة لصناعة منظومة متكاملة تخدم أهداف الساحل السياحية والاستثمارية.

كما أعلنت شركات ومؤسسات مختلفة مشاركتها في المبادرة، من بينها الشركة المصرية للاتصالات كشريك للبنية التحتية الرقمية، بما يعكس أهمية التكنولوجيا والخدمات الرقمية في دعم النمو الذي تشهده المنطقة.

الساحل الشمالي.. من مصيف إلى وجهة عالمية

وتستهدف «يلا ساحل» دعم التحول الذي يشهده الساحل الشمالي خلال السنوات الأخيرة، في ظل توسع الاستثمارات والمشروعات والخدمات والبنية التحتية.

والهدف الأكبر للمبادرة هو ترسيخ هوية موحدة للساحل الشمالي، وزيادة قدرته على جذب الزوار من مصر والخارج، إلى جانب دعم الاستثمارات السياحية والعقارية، بما يعزز موقعه على خريطة المقاصد العالمية في البحر المتوسط.

«يلا ساحل».. أكثر من مجرد تريند صيفي

وبذلك تبدو «يلا ساحل» أكبر من مجرد شعار أو تريند مرتبط بموسم الصيف؛ فهي محاولة لتجميع جهود قطاع كامل تحت مظلة واحدة، وصناعة تجربة متكاملة للساحل الشمالي.

ومع استمرار الفعاليات وتوسع الشراكات، تراهن المبادرة على تحويل الساحل من وجهة صيفية موسمية إلى علامة سياحية وترفيهية واستثمارية قادرة على المنافسة إقليميًا وعالميا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء