رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«إسلام التلواني» يدعو المصريين بالخارج لدعم ترشيح أطفال غزة لنوبل للسلام

 النائب إسلام التلواني
النائب إسلام التلواني

دعا النائب إسلام التلواني، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، إلى دعم ترشيح أطفال وفتيان قطاع غزة لجائزة نوبل للسلام، مؤكدًا أن أطفال القطاع أصبحوا رمزًا لمعاناة إنسانية تستوجب تحرك الضمير العالمي، والتكاتف من أجل إيصال صوتهم إلى مختلف المجتمعات حول العالم.

التلواني: أرواح بريئة تُزهق وسط الجوع ونقص الأدوية

وقال التلواني إن أرواحا بريئة لا تزال تُزهق جراء الحرب والسياسات التي تنتهجها حكومة بنيامين نتنياهو، في الوقت الذي يواجه فيه قطاع غزة أوضاعا إنسانية بالغة الصعوبة، تتفاقم مع استمرار الجوع ونقص الأدوية والاحتياجات الأساسية، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي لم يتمكن حتى الآن من وضع حد لهذه المأساة الإنسانية.

دعوة للمصريين بالخارج لإيصال صوت أطفال غزة

ووجه عضو لجنة العلاقات الخارجية دعوة إلى جميع أصحاب الضمائر الحية لمساندة النداء الداعم لترشيح أطفال غزة لجائزة نوبل للسلام، مطالبًا المصريين المقيمين في الخارج بدعم هذه المبادرة والعمل على إيصال صوت أطفال القطاع ومعاناتهم إلى المجتمعات التي يعيشون فيها، بما يسهم في تعزيز الوعي بحجم المأساة الإنسانية التي يمرون بها.

التلواني: الدفاع عن أطفال غزة يتجاوز الخلافات السياسية

وأكد التلواني أن الدفاع عن أطفال غزة وحقهم في الحياة والسلام والكرامة الإنسانية يتجاوز الخلافات والمواقف السياسية، مشددًا على أن حماية الأطفال وصون حقوقهم مسؤولية إنسانية وأخلاقية مشتركة.

وقال التلواني: «أطفال غزة لم يختاروا الحرب، ولا يجوز أن يكونوا هم من يدفع ثمنها»، مؤكدًا أن دعم قضيتهم الإنسانية يمثل رسالة إلى العالم بضرورة حماية الأطفال والمدنيين، والعمل من أجل إرساء السلام وإنهاء معاناتهم.

وتُعد جائزة نوبل للسلام واحدة من أرفع الجوائز الدولية وأكثرها حضورًا على الساحة العالمية، إذ تمثل تقديرًا للجهود والمبادرات التي تسهم في ترسيخ السلام، وتعزيز حقوق الإنسان، والحد من النزاعات والصراعات، والدفاع عن القيم الإنسانية. 


ومن هذا المنطلق، يأتي طرح ترشيح أطفال وفتيان قطاع غزة للجائزة ليحمل بُعدًا إنسانيًا ورمزيا، باعتبار أن الأطفال الذين يعيشون تداعيات الحرب لم يكونوا طرفًا في إشعالها أو اختيارها، وإنما وجدوا أنفسهم في مواجهة ظروف قاسية من فقدان ذويهم ومنازلهم، والنزوح، والجوع، ونقص الغذاء والدواء والاحتياجات الأساسية.


 ويهدف هذا الطرح إلى لفت أنظار المجتمع الدولي إلى معاناة الأطفال والمدنيين، وتحويل قصصهم وآلامهم إلى رسالة عالمية تدعو إلى حماية الطفولة ورفض استهداف المدنيين، والتأكيد على أن السلام ليس مجرد اتفاقات سياسية، وإنما حق أصيل لكل إنسان، وفي مقدمتهم الأطفال الذين يستحقون أن يعيشوا في أمان وكرامة بعيدًا عن ويلات الحروب. 


كما يمكن أن يمثل دعم هذا الترشيح وسيلة لإبقاء قضية أطفال غزة حاضرة في المحافل الدولية، وإيصال أصواتهم إلى شعوب العالم، والتأكيد على ضرورة تحرك المجتمع الدولي من أجل وقف المعاناة الإنسانية، وتوفير الحماية والرعاية للأطفال، وتهيئة الظروف التي تضمن لهم مستقبلا آمنا ومستقرًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء