مصادر: القاهرة تستقبل «ويتكوف» لمناقشة تنفيذ خطة إنهاء حرب غزة
أفادت مصادر للقناة 12 العبرية، بأن مصر ستستضيف وفوداً رسمية من بينها وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، ومبعوث الرئيس الأمريكي ويتكوف، وربما جاريد كوشنر، لبحث تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على قطاع غزة.
من جانبها، أعربت مصر عن تقديرها للبيان الصادر عن حركة حماس ردًا على خطة ترامب، معتبرةً ذلك دليلاً على حرص الحركة والفصائل الفلسطينية على حماية أرواح المدنيين ووقف نزيف الدم الفلسطيني، ورغبتها في إنهاء فترة الصراع الطويلة التي تؤثر على استقرار المنطقة، مع إدراكها لأهمية التوصل إلى حل يُفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية.
وأكدت القاهرة دعمها لجهود ترامب ورؤيته لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، مشيرةً إلى التزامه بوقف الحرب في غزة ورفضه ضم الضفة الغربية أو تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.
كما أشادت بخطة إعادة إعمار القطاع التي تضمن بقاء الفلسطينيين في أراضيهم وحق العودة لمن يرغب، معتبرةً هذه المبادرات تعبيرًا عن قيادة حكيمة ورؤية واضحة تسعى لتكريس التعايش السلمي بين الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني.
وتأمل مصر أن ترتقي كافة الأطراف إلى مستوى المسؤولية، وتلتزم بتنفيذ خطة ترامب على الأرض، بما يشمل إنهاء الحرب، وتسريع دخول المساعدات الإنسانية عبر الآليات الأممية دون عوائق، والإفراج عن الرهائن والمحتجزين، تمهيدًا لمرحلة جديدة من السلام والتفاوض على التفاصيل والآليات اللازمة لتنفيذ رؤية ترامب في إطار حل الدولتين المعترف به دولياً.
وأوضحت مصر عزمها على بذل أقصى الجهود، بالتنسيق مع الأشقاء في الدول العربية والإسلامية، والولايات المتحدة، والجانب الأوروبي، والمجتمع الدولي، من أجل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني، وإعادة إعمار قطاع غزة.
عقب قبول حماس المقترح.. أبرز بنود المرحلة الأولى من خطة ترامب
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل تستعد لتنفيذ «المرحلة الأولى» من الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب المستمرة في قطاع غزة منذ عامين، مشيرًا إلى أن بلاده ستعمل «بتعاون كامل» مع واشنطن لتنفيذ بنود المبادرة.
وجاء في بيان صادر عن مكتب نتنياهو، السبت، أن الخطة الأمريكية تتضمن ترتيبات أمنية وسياسية «تنسجم مع المبادئ الإسرائيلية»، في حين أبدت حركة حماس قبولها ببعض عناصر المبادرة، ما دفع ترامب للمطالبة بوقف فوري للغارات الإسرائيلية على القطاع.
أبرز بنود المرحلة الأولى من الخطة:
1-وقف فوري لإطلاق النار بمجرد إعلان الطرفين قبولهما بالخطة.
2- الإفراج عن جميع الرهائن لدى حماس، أحياءً وأمواتًا، خلال 72 ساعة من إعلان إسرائيل موافقتها العلنية.
3- تعليق العمليات العسكرية الإسرائيلية، بما يشمل القصف الجوي والمدفعي، وتجميد خطوط التماس خلال عملية تبادل الرهائن.
4- انسحاب تدريجي جزئي للقوات الإسرائيلية إلى مواقع يتم الاتفاق عليها لاحقًا.
تبادل أسرى وإدارة انتقالية لغزة:
تشمل الخطة أيضًا إطلاق سراح أسرى فلسطينيين في إطار صفقة تبادل متزامنة، بالإضافة إلى نقل الإدارة المدنية لقطاع غزة إلى حكومة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية، تحت إشراف دولي.
ومن المقرر أن يتولى "مجلس سلام" دولي برئاسة ترامب مهمة الإشراف على إدارة الحياة اليومية في غزة خلال هذه المرحلة الانتقالية.

