بيت العيني يروي حكاية القناع الذهبي للأطفال
في إطار استراتيجية وزارة الثقافة لتعزيز الوعي بالتراث الوطني لدى الأطفال والنشء، ينظم قطاع صندوق التنمية الثقافية، بمركز إبداع الطفل "بيت العيني"، عرض الحكي التفاعلي "قناع توت عنخ آمون"، ضمن فعاليات ختام الدورة الأولى من ملتقى القناع، المقام تحت شعار "القناع الذهبي... أيقونة تفرد وإبداع"، ورافعًا شعار "مصر وجهتك السياحية"، وذلك يوم الجمعة 31 يوليو، بإشراف الفنان مصطفى الصباغ.
اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون بأسلوب مبسط
وتقدم العرض تيدة مفيدة، في رحلة تفاعلية تصحب الأطفال إلى أجواء الحضارة المصرية القديمة، للتعرف على قصة اكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون وأبرز مقتنياتها، قبل أن يخوضوا تجربة بحث تنتهي بالوصول إلى القناع الذهبي، أحد أشهر القطع الأثرية المصرية وأكثرها شهرة عالميًا.
أنشطة تجمع بين التعلم والتجربة المباشرة
ويتناول البرنامج القيمة التاريخية والفنية للقناع الذهبي، وأسباب مكانته بوصفه رمزًا للإبداع المصري القديم، إلى جانب ترسيخ أهمية الحفاظ على الآثار باعتبارها جزءًا من الهوية الوطنية.
كما يضم النشاط تجربة تفاعلية تتيح للأطفال ارتداء الزي المصري القديم، والتعرف إلى دلالات بعض الرموز المرتبطة به، ومشاهدة مجسمات مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، والتقاط الصور التذكارية، في أجواء تعليمية تجمع بين المعرفة والمتعة.
تنمية الانتماء للتراث الوطني
وأكد الفنان مصطفى الصباغ، مسؤول البرامج الفنية بمركز إبداع الطفل بيت العيني، أن البرنامج يستهدف تحويل المعرفة التاريخية إلى تجربة حية قائمة على المشاركة والاكتشاف، بما يعزز ارتباط الأطفال بالحضارة المصرية، وينمي الاعتزاز بتراثها، ويرسخ ثقافة الحفاظ على الآثار.
ويأتي ملتقى القناع ضمن توجه قطاع صندوق التنمية الثقافية لتقديم برامج ثقافية وفنية تستثمر عناصر التراث المصري في تنمية وعي الأطفال والنشء، بما يدعم الهوية الوطنية ويعيد تقديم الموروث الحضاري للأجيال الجديدة بأساليب إبداعية وتفاعلية.





