متحدث الحرس الثوري: استهدفنا القاعدة الأمريكية في التنف بسوريا
كشف العميد حسين محبي، المتحدث باسم الحرس الثوري، عن استهداف القاعدة الأمريكية في التنف السورية خلال عملية "نصر 2".
وقال «مُحبي»، في حديث خاص لوكالة تسنيم الدولية للأنباء، إن عملية "نصر 2" استهدفت قاعدة التنف الأمريكية في سوريا، مؤكداً أن نطاق العمليات قد يتوسع جغرافياً إذا استمرت العملية.
وأضاف محبي أن الإمام الشهيد كان قد قال إن أمريكا إذا بدأت حرباً فإنها ستكون حرباً إقليمية، وهذا ما حدث بالفعل، مشيراً إلى أن المنطقة واسعة جداً من الناحية الجغرافية، وتمتلك عمقاً كبيراً من حيث العقد والمواقع الاستراتيجية.
وأوضح أن القوات الإيرانية تعمل على توسيع نطاق العمليات "خطوة بخطوة"، مع إدراج المزيد من العقد الاستراتيجية والمحورية ضمن أهداف العملية.

وأكد المتحدث باسم الحرس الثوري أن قاعدة التنف في سوريا، التي تمثل عمقاً استراتيجياً لأمريكا، كانت ضمن أهداف عملية "نصر 2"، مضيفاً: "إذا استمرت العملية، فإن هناك إمكانية لتوسيع رقعتها الجغرافية".
كما كشف عن تفاصيل واسعة عن الخسائر التي لحقت بالبنى التحتية والمعدات العسكرية الأميركية في المنطقة خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 31 يوليو.
ووفق هذه البيانات، استُهدفت عشرات المراكز القيادية، وأنظمة دفاعية، ورادارات إنذار مبكر، ومراكز اتصالات، ومستودعات ذخائر، وبنى تحتية لوجستية، وحظائر طائرات، ومقاتلات، وطائرات مسيّرة، ومعدات دعم، وذلك في هجمات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
ورغم عدم تأكيد أو نفي أي جهة رسمية أمريكية هذه الأرقام حتى الآن، واستحالة التحقق المستقل من جميع البنود، إلا أنه يمكن تقدير القيمة التقريبية للمعدات والبنى التحتية المعلنة بالاستناد إلى الأسعار المنشورة في ميزانية وزارة الدفاع الأمريكية، وعقود المبيعات العسكرية الخارجية (FMS)، ووثائق الكونغرس، وعقود كبرى شركات الدفاع مثل بوينج، ولوكهيد مارتن، ونورثروب جرومان، وRTX.
ويشير هذا التقدير إلى أن قيمة استبدال المعدات والمنشآت المعلنة، قد تصل إجمالاً إلى نحو 20 مليار دولار؛ وهو مبلغ يعكس، من المنظورين الاقتصادي والعسكري، أبعاداً ملموسة للخسائر المحتملة.
من بين المعدات المعلنة، تشكل أنظمة الدفاع الصاروخي "باتريوت" الحصة الأكبر من حيث القيمة المالية للخسائر، وتُعد هذه الأنظمة من أهم مكونات شبكة الدفاع الجوي للجيش الأمريكي، وتبلغ قيمة كل بطارية كاملة منها، بما تشمله من رادار ومركز تحكم ناري وقاذفات وأنظمة اتصالات ومعدات دعم، نحو 1 إلى 1.2 مليار دولار، وفق عقود التصدير الأمريكية الأخيرة.





