رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير لـ "إيجيبتك": "حماس" ستنقل مقرها من قطر بعد استهداف الدوحة

حماس
حماس

في خضم نيران الانتظار التي تنهش غزة وأهلها، يصعب توقع برد حركة حماس على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ لإنهاء الحرب في القطاع، وفي الوقت الذي أعلن فيه ترامب وقتًا محددًا للرد، يبقى السؤال مطروحًا هل ستنجح العقلية الإسرائيلية في تحميل الحركة مسؤولية استمرار الحرب؟!

 

حماس سوف تنقل مقرها من قطر

في حديثه لـ “إيجيبتك"، أوضح الدكتور يحيى عبد الله أستاذ اللغة العبرية والمتخصص بالشؤون الإسرائيلية، أن السياق العام لخطة ترامب، والتي لم تكتب بالطبع من قبل الرئيس الأمريكي الذي لا يفقه شيء بسياسة الشرق الأوسط، وضع في إسرائيل وتم ترتيبه قبل زيارة نتنياهو إلى واشنطن، والإعلان كان مجرد "إخراج" أمام العالم. 

<span style=
حماس سوف تنقل مقرها من قطر

وأضاف: "وضعت خطة ترامب في سياق عزلة أخذة في التزايد بالنسبة لإسرائيل، وهو ما سبق وعبر عنه نتنياهو نفسه فيما عرف بخطة "إسبرطة" إذا قال آنذاك إن تل أبيب ستضطر إلى اتباع الاقتصاد المستغني والمكتفي بذاته". 

وأكمل: "من أبرز مظاهر تلك العزلة كان اعتراف الدول الأوروبية مثل بريطانيا وفرنسا وإسبانيا وغيرهم بالدولة الفلسطينية، وتغير لهجة الخطاب ضد إسرائيل في عدد من الدول الحليفة ومنها رئيسة وزراء إيطاليا المعروفة بدعمها الكامل لتل أبيب، بالإضافة إلى مقاطعة وفود دبلوماسية لنتنياهو أثناء القاء خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة".

 

عبد الله: إسرائيل في موقف حرج ووضعت في الزاوية 

وفقًا لـ “عبد الله"، فإن تلك الخطة تستهدف قلب الأمور، من إظهار إسرائيل في صورة الدولة التي تريد وقف الحرب والدولة "المسالمة" وإظهار حركة حماس وكأنها الطرف الذي يرغب في استمرار الحرب. 

وأضاف: "تلك الخطة في صالح إسرائيل وتُلبي قرارات مجلس الحرب الإسرائيلي بحذافيرها، ومن أهمها مسألة استعادة الأسرى من القطاع، وفقط في غضون 72 ساعة والأمر الثاني هو نزع سلاح حماس وهو بند أيضًا في الخطة". 

وتابع: "الأمر الثالث والخطير هو نزح سلاح القطاع بالكامل، ومسألة إجلاء أو طرد زعماء حماس من غزة، والقضاء على سلطتهم في القطاع، وعدم إشراك السلطة الفلسطينية وهي جميعًا قرارات لمجلس الحرب الإسرائيلي".

أما عن إخضاع القطاع لسلطة خارجية سواء عربية أوغربية، أوضح عبد الله، بأن هذا أمر في غاية الخطورة، لأنه يلبي جميع ما يرغبه كل الأطراف في الداخل الإسرائيلي. 

الدكتور يحيى عبدالله 
الدكتور يحيى عبدالله 

عبدالله: الانسحاب من القطاع "غامض" 

كشف عبد الله، أن مسألة انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من القطاع غامضة وغير قابلة للفهم ضمن سياق الخطة، بالإضافة إلى خلق منطقة عازلة وهو أمر قامت به إسرائيل في كافة المناطق التي دخلت في صراع عسكري معها. 

وأشار إلى أن تل أبيب دائمًا ما تحقق معادلة "المنطقة العازلة" بالإضافة إلى كونها تحقق معادلة أخرى مهمة وهو عدم تقديم ضمانات لإيقاف الحرب أو العمليات العسكرية. 

واختتم عبد الله، قوله بأن تلك الخطة لا تصب في الصالح الفلسطيني،: "حماس في موقف لا تحسد عليه، الجميع يمارس عليها ضغوطًا جبارة وإذا قبلت بالخطة – وهي خطة استسلام بالمقام الأول – ستكون في موقف محرج أمام مؤيديها وشعبها؛ وإذا ردت بالإيجاب مع تحفظات لن يقبلها الجانب الإسرائيلي وهذا هو الهدف "حشر حماس في الزاية" واستمرار الحرب لتدمير باقي القطاع وفرض السيطرة عليه". 

وحول ما إذا كانت ستغير حماس مقرها في قطر، يرى عبد الله، أن القيادة الحمساوية تفكر في مصير الاستمرار في الدوحة ومن المرجح أن تغادر. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء