الأعلى للثقافة يكرم الفائزين بمسابقة المواهب الأدبية للشباب
كرم المجلس الأعلى للثقافة الفائزين والمشاركين المتميزين في الدورة الثامنة من مسابقة المواهب الأدبية للشباب (2025/2026)، التي حملت اسم الكاتبة الراحلة أنيسة حسونة، وذلك تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، القائم بأعمال وزير الثقافة، وبحضور الدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، والدكتورة إيمان نجم، رئيس الإدارة المركزية للشؤون الأدبية والمسابقات، والكاتب أحمد عبدالعليم، مدير عام الإدارة العامة للمسابقات، بمقر المجلس.
وأكدت الدكتورة إيمان نجم، في كلمتها خلال الحفل، أن المسابقة أصبحت من أبرز المبادرات الثقافية التي تستهدف اكتشاف المواهب الأدبية الشابة ورعايتها، مشيرة إلى أن الدورة الحالية شهدت مشاركة واسعة من مختلف محافظات الجمهورية، بما يعكس تنوع المشهد الإبداعي المصري واتساع رقعته. وأضافت أن الأعمال المتقدمة خضعت لتحكيم دقيق شارك فيه 24 من الأساتذة والأدباء والمتخصصين، وأن تقارب درجات المتسابقين يعكس المستوى المتميز للأعمال المقدمة، موضحة أن زيادة عدد المكرمين تأتي في إطار تشجيع المبدعين الشباب وتحفيزهم على مواصلة الكتابة والإبداع.
دعم المواهب الأدبية
من جانبه، أكد الدكتور أشرف العزازي أن رعاية المواهب الأدبية الشابة تمثل أحد المحاور الأساسية في استراتيجية المجلس الأعلى للثقافة، مشددًا على أهمية تبني التجارب الإبداعية الجديدة وإتاحة الفرصة أمام أصحابها للتعبير عن رؤاهم الفنية والفكرية.
وأوضح أن الاستثمار في طاقات الشباب الإبداعية يمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل الوطن، مؤكدًا استمرار المجلس في توفير بيئة داعمة لاكتشاف المواهب وتنمية قدراتها، بما يسهم في إثراء الحياة الثقافية المصرية وخلق أجيال جديدة من المبدعين.
التحكيم اعتمد على جودة النصوص دون معرفة أصحابها
وفي كلمة لجنة التحكيم، أوضح الدكتور شريف الجيار أن تخصيص المسابقة للشباب يعكس إيمان وزارة الثقافة والمجلس الأعلى للثقافة بأهمية دعم الطاقات الإبداعية الجديدة، مؤكدًا أن عملية التحكيم تمت وفق معايير موضوعية اعتمدت على جودة النصوص فقط، دون معرفة أسماء أصحابها أو محافظاتهم، بما يرسخ مبادئ العدالة الثقافية واللامركزية.
وأشار إلى أن الدورة الحالية كشفت عن أصوات أدبية واعدة في مجالات الرواية، والقصة القصيرة، والسيناريو، والشعر الفصيح، وشعر العامية، والدراسات النقدية، معربًا عن أمله في أن تتوسع المسابقة مستقبلًا لتشمل مشاركات عربية وإفريقية وآسيوية، بما يعزز مكانة مصر مركزًا للحراك الثقافي والإبداعي.
إعلان الفائزين وتكريم المشاركين المتميزين
وأعلنت فادية شكري، مديرة إدارة الأنشطة الثقافية، نتائج المسابقة، حيث فاز أحمد عمر محمد عطية بالمركز الأول في فرع الرواية، بينما حُجب المركز الأول في عدد من الفروع، منها المجموعة القصصية، وشعر الفصحى، وشعر العامية، والدراسات النقدية، وأدب الطفل، والسيناريو، مع منح المراكز الثانية والثالثة للمستحقين وفق تقييم لجان التحكيم.
كما منح المجلس الأعلى للثقافة شهادات تقدير لعدد من المشاركين المتميزين في مختلف فروع المسابقة، تقديرًا لما قدموه من أعمال أدبية وإبداعية لاقت إشادة لجان التحكيم، قبل أن يُختتم الحفل بتوزيع الجوائز وشهادات التقدير والتقاط الصور التذكارية، في أجواء عكست اهتمام وزارة الثقافة باكتشاف المواهب الأدبية الشابة ودعمها، بما يسهم في رفد الحركة الثقافية المصرية بأجيال جديدة من المبدعين.





