المهرجان القومي للمسرح يرسخ استدامة الإبداع المسرحي
أكد الفنان محمد رياض، رئيس المهرجان القومي للمسرح المصري، أن الدورة التاسعة عشرة تمثل ثمرة أكثر من ستة أشهر من العمل المتواصل، مشيراً إلى أن المهرجان لم يعد يقتصر على تقديم العروض المسرحية، بل أصبح مشروعاً ثقافياً ممتداً على مدار العام من خلال الورش الفنية، والقراءات المسرحية، والأنشطة التي سبقت انطلاق العروض الرسمية، إلى جانب التوسع في المحافظات، موجهاً الشكر لقطاع صندوق التنمية الثقافية على مشاركته في إنتاج العرض التطبيقي «فتيات المترو»، بما يعكس تكامل قطاعات وزارة الثقافة في دعم الحركة المسرحية.
الدورة التاسعة عشرة للمهرجان القومي للمسرح
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد مساء أمس الاثنين 20 يوليو، بالمسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية، استعداداً لانطلاق فعاليات الدورة التاسعة عشرة للمهرجان القومي للمسرح المصري.
ومن جانبه، أكد المعماري حمدي السطوحي، رئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية، أن المهرجان الحقيقي لا يبدأ بحفل الافتتاح ولا ينتهي بحفل الختام، وإنما يُقاس بما يتركه من أثر ثقافي ممتد. وأوضح أن تحويل مخرجات الورش إلى عروض مسرحية قابلة للاستمرار، والتوجه بالأنشطة إلى المحافظات، ينقل المهرجان من كونه فعالية موسمية إلى مشروع ثقافي وتنموي مستدام، تتراكم نتائجه عاماً بعد عام، حتى يصبح إرثاً ثقافياً تتوارثه الأجيال، وهو ما يعكس جوهر العمل الثقافي القائم على استدامة الأثر وبناء الإنسان.
وتأتي مشاركة قطاع صندوق التنمية الثقافية في هذا الإطار من خلال التكامل مع قطاعات وزارة الثقافة في تنظيم المهرجان، إلى جانب تقديم الدعم اللوجستي. كما تعززت مساهمة القطاع هذا العام بالمشاركة مع المهرجان في إنتاج العرض المسرحي «فتيات المترو»، وهو نتاج الورش التدريبية للدورة السابقة.







