أعراض مبكرة للإصابة بمرض "باركنسون".. أبرزها التغير في طريقة المشي
يرى عدد من الخبراء أن الأشخاص الذين يعانون من تغيرات بسيطة في أسلوب المشي، ليس بالأمر العادي فقد يكون إشارة مبكرة إلى الإصابة بمرض، وقد تكشف مؤشرات مبكرة لإصابة الشخص بمرض باركنسون، وذلك قبل ظهور الأعراض الواضحة أو التشخيص الرسمي، ولا يقتصر الأمر فالأمر على مجرد البطء في الحركة، أو صِغر حجم الخطوات وصعوبة الاستدارة، بل قد يمتد الأمر إلى صعوبة وبطء في حركة الذراعين أيضًا.

دراسة تكشف العلامات المبكرة لمرض باركنسون
تشير دراسة علمية تم نشرها عام 2016 إلى أن انخفاض تأرجح الذراعين أثناء المشي، من الممكن أن يكون أحد العلامات الأولية للإصابة بمرض باركنسون، أي أن هذا العرض قد يظهر قبل معرفة المريض بحقيقة إصابته بالمرض.
وفي عام 2009، أوضحت دراسة أخرى إلى أن النقص في حركة الذراعين قد يكون غير متماثل، أي أن ذراعًا واحدة تتحرك أقل من الأخرى، وهذا ما أكدته الدكتورة شويمي هوانغ، اختصاصية الأعصاب، وذلك من خلال حديثها لـ Medical News Today، حيث أكدت قائلة: "نعلم أن مرضى باركنسون يفقدون حركة الذراعين في وقت مبكر جدًا، لكن الجديد هو إثبات أن هذا الفقدان غير متساوٍ بين الذراعين، وهو ما يميز المصابين عن الأصحاء".
أهمية نتائج الدراسة
تبرز أهمية نتائج الدراسة إلى أنها تلقي الضوء على إشارات دقيقة قد تغيب عن الأذهان، مثل مراقبة حركة الذراعين عند المشي، وليس فقط القدمين. هذا قد يتيح للأطباء تشخيص المرض في وقت أبكر والتدخل بالعلاج أو الرعاية المبكرة، وهو أمر حاسم في تحسين جودة الحياة.
أعراض مرض باركنسون
يتميز مرض باركنسون بعدة أعراض أخرى إلى جانب تغيرات المشي، حيث يشعر المريض برعشة في اليدين أو الأصابع، وتيبس العضلات، وبطء الحركة، وفقدان التوازن، وضعف الصوت أو تغير نبرة الكلام، وصعوبات في الكتابة أو التعبير الوجهي، ومن الممكن أن يصاحب المرض تغيرات في المزاج أو النوم.
وتعد هذه الأعراض إنذارا واضحا لمراقبة الحركة اليومية لدى المصابين وخاصة المشي وتأرجح الذراعين، وهي إشارة هامة للانتباه إلى العلامات المبكرة للمرض، ما يفتح الباب لتشخيص وعلاج أسرع.

