السيد نجم: جائزة«محمد عبدالمنعم زهران» نموذج مشرف للجهود الثقافية الأهلية|خاص
قال الروائي الدكتور السيد نجم إن جائزة محمد عبدالمنعم زهران للقصة القصيرة تمثل نموذجًا مهمًا للجهود الثقافية الأهلية والخاصة، مؤكدًا أنها تجربة تستحق الدعم والاهتمام لما تقدمه من إسهام حقيقي في رعاية الإبداع الأدبي.
جائزة محمد عبدالمنعم زهران
وأضاف نجم في حديثه لـ"إيجبتك": أن مثل هذه المبادرات لا يمكن التقليل من شأنها، بل ينبغي البناء عليها وتعزيزها، خاصة عندما تحظى بالتنظيم الجيد والاهتمام اللازم، مشيرًا إلى أن الجائزة أتاحت الفرصة لعدد من المبدعين الشباب لتقديم أعمالهم القصصية، التي خضعت لقراءة وتقييم دقيق من لجنة التحكيم، قبل إعلان الفائزين خلال حفل توزيع الجوائز.
وأوضح أن الجوائز الخاصة لا تقل أهمية عن الجوائز التي تقدمها المؤسسات الرسمية، مستشهدًا بجائزة المبدع الصغير التي ينظمها المجلس الأعلى للثقافة، مؤكدًا أن وجود مبادرات أهلية مثل جائزة محمد عبدالمنعم زهران يمثل إضافة حقيقية للمشهد الثقافي، ويسهم في دعم الأدب، ولا سيما فن القصة القصيرة، وتشجيع المبدعين على مواصلة إنتاجهم الأدبي.
من جانبها قالت الكاتبة الصحفية سمية عبدالمنعم، مدير تحرير جريدة الوفد، والأمين العام لجائزة محمد عبدالمنعم زهران للقصة القصيرة، إن الجائزة احتفلت اليوم بتوزيع جوائز دورتها الثانية، موضحة أن الحفل تأخر أكثر من عام بسبب ظروف صحية وشخصية مر بها، إلا أن هذه الدورة جاءت مختلفة عن سابقتها في أكثر من جانب.
وأضافت عبدالمنعم في حديثها لـ"إيجبتك": أن الدورة الثانية شهدت إقبالًا أكبر بكثير مقارنة بالدورة الأولى، إذ استقبلت الجائزة عددًا أكبر من الأعمال المشاركة، وهو ما يعكس اتساع دائرة الاهتمام بها.
فرع الدرسات الأدبية
وأشارت إلى أن أبرز ما ميز هذه الدورة هو استحداث فرع للدراسات النقدية، يتيح للباحثين التقدم بدراسات تتناول أعمال الأديب محمد عبدالمنعم الزهران القصصية، إلا أن جميع الدراسات المقدمة لم تستوف الشروط، ولم تتمكن من الوصول إلى القائمة القصيرة، وبالتالي لم تُمنح الجائزة في هذا الفرع.
وأوضحت أن هذا الأمر أصابه بحزن شديد، معتبرة أن ذلك يعكس عدم وجود التقدير الكافي للنقد بوصفه فنًا موازيًا للإبداع، وليس مجرد عمل مكمل له، مؤكدة أن النقد الأدبي يقف جنبًا إلى جنب مع الإبداع القصصي والشعري والروائي، وكان يتمنى أن يطالع أعمالًا نقدية بمستوى يليق بالجائزة واسم صاحبها.
فرع القصة القصيرة
وتابعت أن المنافسة في فرع القصة القصيرة شهدت مشاركة أكثر من 130 متسابقًا، قبل أن تتأهل الأعمال إلى القائمة الطويلة ثم القائمة القصيرة، وصولًا إلى إعلان الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى، وهم: سلوى بدران بالمركز الأول، والدكتور صبري هانم بالمركز الثاني، وإيار عبدالکريم بالمركز الثالث.
كما أشارت إلى أن الحفل شهد أيضًا تكريم أصحاب الأعمال التي وصلت إلى القائمة القصيرة، إلى جانب تكريم لجنة التحكيم برئاسة الدكتور سيد نجم، تقديرًا للجهد الكبير الذي بذلوه طوال فترة تقييم الأعمال ومناقشتها.
وأكدت أن مستوى الأعمال المتأهلة إلى القائمة القصيرة كان متقاربًا للغاية، وهو ما جعل عملية المفاضلة بين الفائزين شديدة الحساسية وتحمل قدرًا كبيرًا من المسؤولية، معربة عن تقديره لأعضاء لجنة التحكيم الذين تحملوا هذه الأمانة طواعية ومن دون أي مقابل، حبًا وتقديرًا لاسم الأديب الراحل محمد عبدالمنعم الزهران.





