رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

موسكو تستضيف ملتقى "نصنع المستقبل" بمشاركة عالمية

صورة توضيحية
صورة توضيحية

 

تتحول العاصمة الروسية موسكو الأسبوع المقبل إلى مركز عالمي يجمع المبدعين والخبراء وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم، مع انطلاق فعاليات الملتقى الدولي “نصنع المستقبل”. ويأتي هذا الحدث الكبير ليؤكد الدور المتزايد لروسيا كمنصة تجمع بين العلوم والتقنيات والثقافة، وتعزز الحوار بين الشعوب حول مستقبل العالم وتحدياته المشتركة. الملتقى، الذي يُنظر إليه كأحد أبرز الفعاليات الدولية في مجال الابتكار والتعاون العلمي، يهدف إلى رسم ملامح الغد من خلال مناقشة قضايا محورية تؤثر في حياة الإنسان المعاصر.

 

تنظيم عالمي واسع النطاق

 

وبحسب ما ورد وفقا لموقع RT، فإن الملتقى سيُعقد يومي السابع والثامن من أكتوبر الجاري، بتنظيم مباشر من الرئاسة الروسية وبتكليف من الرئيس فلاديمير بوتين، ضمن برنامج “عشرية العلوم والتقنيات”، وبدعم من وزارات الخارجية، والعلوم والتعليم العالي، والثقافة.

يمثل هذا الحدث منصة عالمية لتبادل الرؤى والأفكار بين نخبة من العلماء والمبتكرين والخبراء، حيث يشارك فيه ما يزيد عن 200 متحدث بارز، من بينهم معماريون ومصممون وكتاب ودبلوماسيون ورواد صناعات إبداعية، إلى جانب باحثين في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية والفضاء. ويغطي المشاركون طيفاً واسعاً من الدول مثل روسيا والصين والولايات المتحدة وإيطاليا، إضافة إلى دول من إفريقيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا.

 

ومن أبرز المشاركين الروس نائب رئيس إدارة الرئاسة الروسية مكسيم أوريشكين، ومستشارة الرئيس إيلينا يامبولسكايا، وكبير مهندسي موسكو سيرغي كوزنيتسوف، ونائب رئيس الأكاديمية الروسية للعلوم ستيبان كالميكوف. كما يشارك خبراء دوليون من بينهم المعماري الصيني جيمس لو، وكاتب الخيال العلمي الإيطالي روبرتو كواليا، والعالم الجنوب إفريقي راسيغان مهراج.

محاور الملتقى وبرامجه

 

تتضمن أجندة الملتقى نحو 50 فعالية موزعة على ثلاثة محاور رئيسية: “المجتمع”، “التقنيات”، و”التعاون العالمي”. وستتناول النقاشات قضايا متنوعة مثل التحديات الديموغرافية، والتحضر، والذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا الحيوية، إلى جانب استكشاف مستقبل الفضاء وتعزيز التعاون الإنساني بين روسيا ودول إفريقيا والجنوب العالمي.

 

كما يشمل الملتقى برنامجاً مفتوحاً يتضمن محاضرات متعددة التخصصات، وجلسات حوارية، وورش عمل، ومختبرات مشاريع. ويُعد “الملتقى المفتوح” من أبرز الفعاليات، حيث يقدم الخبراء رؤية شاملة ليوم واحد من حياة إنسان المستقبل، بدءاً من السكن والمواصلات وصولاً إلى الطعام وأوقات الفراغ، مع إتاحة الفرصة للجمهور للتصويت على السيناريوهات الأكثر إقناعاً.

 

فعاليات موازية وإبداعات علمية

 

ولإضفاء مزيد من التنوع، يتضمن البرنامج فعاليات مصاحبة مثل مسابقة هاكاثون للمحتوى العصبي، ورحلة استكشافية لطلاب المدارس بعنوان “جسر إلى الغد”، إلى جانب مسابقة وطنية في الأدب العلمي وحفل لتوزيع جوائز متخصصة في الخيال العلمي.

 

بهذا الزخم الكبير، يعكس الملتقى الدولي “نصنع المستقبل” رؤية موسكو لدعم الإبداع العلمي والثقافي وتعزيز الحوار العالمي حول القضايا التي ترسم ملامح المستقبل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء