خطة أوروبية بـ800 مليار يورو لتعزيز الدفاع.. وثلاث دول تقلص ميزانياتها
أعلنت وكالة الدفاع الأوروبية، أن التشيك والمجر ورومانيا ستكون الدول الوحيدة داخل الاتحاد الأوروبي، التي ستتجه إلى خفض إنفاقها العسكري خلال عام 2025، في وقت تواصل فيه غالبية دول الاتحاد زيادة ميزانياتها الدفاعية بوتيرة متسارعة.
وأفادت وكالة الدفاع الأوروبية في بيان رسمي، بأن البيانات الخاصة بتطور الإنفاق العسكري بين عامي 2024 و2025، أظهرت أن هذه الدول الثلاث سجلت انخفاضًا في مخصصاتها الدفاعية، بينما رفعت 15 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي إنفاقها العسكري بنسبة تجاوزت 10%، في حين اكتفت تسع دول أخرى بزيادة إنفاقها بنسبة تقل عن 10%.
ثلاث دول تسير في الاتجاه المعاكس
ومن جانبه، قال أندريه دينك، المدير التنفيذي لوكالة الدفاع الأوروبية، إن دول الاتحاد الأوروبي تواصل رفع إنفاقها العسكري بمعدلات غير مسبوقة، مشيرًا إلى أنه إذا استمر هذا المسار فمن المتوقع أن يصل إجمالي الإنفاق الدفاعي إلى نحو 547 مليار يورو بحلول عام 2029.

وأوضحت وكالة الدفاع الأوروبية، أن إجمالي الإنفاق العسكري لدول الاتحاد الأوروبي ارتفع خلال عام 2025 بنسبة 20%، مقارنة بالعام السابق؛ ليصل إلى 418 مليار يورو مع توقعات بارتفاعه إلى 454 مليار يورو خلال عام 2026.
الاتحاد الأوروبي يضخ مليارات إضافية للدفاع
ويأتي هذا التوسع في الإنفاق الدفاعي من قبل الدفاع الأوروبية، في ظل استمرار الاتحاد الأوروبي في تعزيز قدراته العسكرية منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، حيث أطلق سلسلة من برامج إعادة التسلح الواسعة بهدف دعم الجاهزية العسكرية للدول الأعضاء.
وفي وقت سابق، كشفت المفوضية الأوروبية في مارس 2025، عن خطة لإعادة تسليح أوروبا حتى عام 2030، تتضمن تعبئة ما يصل إلى 800 مليار يورو لتمويل قطاع الدفاع الأوروبية، من بينها 150 مليار يورو في صورة قروض ضمن برنامج (SAFE)، إلى جانب تخفيف القيود المالية المفروضة على موازنات دول الاتحاد بما يسمح بزيادة الإنفاق العسكري.
وبالتوازي مع ذلك، وضع حلف شمال الأطلسي (الناتو) هدفًا جديدًا يدعو معظم أعضائه الأوروبيين إلى رفع الإنفاق المشترك على الدفاع والأمن؛ ليصل إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035.

